تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


تظاهرات ضخمة في الرباط احتجاجاً على سياسة حكومة بن كيران الاسلامية




ا الرباط - تظاهر آلاف الاشخاص امس الاحد في الرباط "من اجل مجمل الحقوق والحريات" وتعبيرا عن غضبهم ازاء سياسة الحكومة الاسلامية، وذلك بدعوة خصوصا من منظمتين نقابيتين، على ما افاد مصور وكالة فرانس برس.


تظاهرات ضخمة في الرباط احتجاجاً على سياسة حكومة  بن كيران الاسلامية
وكان عدد المتظاهرين الذين انهوا مسيرتهم منتصف الاحد امام البرلمان وسط العاصمة، ما بين خمسة آلاف وعشرة آلاف بحسب المصدر ذاته، في حين قدرت الشرطة عددهم بثلاثة آلاف متظاهر. وجرت التظاهرة في هدوء ورفع المشاركون فيها لافتات وشعارات ضد الفساد و"غلاء المعيشة ومن اجل العمل" وعموما ضد سياسة الحكومة.
وقال متظاهرون كان بينهم انصار حركة 20 فبراير المطالبة باصلاحات، ان "المغرب يشهد انتكاسة اجتماعية" وان رئيس الوزراء عبد الاله "بنكيران يقودنا الى الهاوية".
وبحسب وكالة الانباء المغربية الرسمية فان احزاب المعارضة وجمعيات ومنظمات ناشطة في مجال حقوق الانسان ومن المجتمع المدني، انضمت الى التظاهرة.
وقال عبد القادر الزاير نائب رئيس الكونفدرالية الديموقراطية للشغل ان هذه التظاهرة تشكل "تحذيرا" للحكومة مبديا اسفه لعدم وجود اي اعتبار للمطالب الاجتماعية.
ونبه عبد الرحمن عزوزي امين عام الفدرالية الديموقراطية للشغل، بحسب ما نقلت اسبوعية "تيل كيل"، الى ان "اضرابا وطنيا عاما" بات "ممكنا" مستدركا "نحن لا نرغب في ان يحدث ذلك".
ووصل حزب العدالة والتنمية الاسلامي بزعامة بنكيران الذي يراس الحكومة، الى الحكم اثر انتخابات نهاية 2011 وبداية 2012 في خضم اضطرابات الربيع العربي.
وسيكون على الحكومة التي واجهت تباطؤ النمو العام الماضي وتفاقم العجز العام، اجراء اصلاحات اجتماعية هامة في الاشهر المقبلة تتعلق بانظمة التقاعد وبصندوق التعويض الذي يدعم العديد من المواد الاساسية.

ا ف ب
الثلاثاء 2 أبريل 2013