تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


تهديد بوتين ب " احتلال كييف " و العلاقات الشائكة بين الحلف الاطلسي وروسيا





موسكو - بروكسل - انتقد الكرملين الثلاثاء إقدام الصحافة الايطالية على نشر تصريحات "قال انها اخرجت من سياقها" لفلاديمير بوتين الذي نقل عنه جوزيه مانويل باروزو قوله ان روسيا تستطيع احتلال كييف "خلال اسبوعين".

وقال المستشار في الكرملين للمسائل الدولية يوري اوشاكوف في تصريح صحافي "هذا ليس صحيحا". واضاف "هذا يتخطى الاعراف الديبلوماسية، لو حصل ذلك. هذا ليس من مستوى شخصية سياسية رصينة".

وفي مقالة نشرتها الاثنين صحيفة لا ربوبليكا، ذكر رئيس المفوضية الاوروبية ان بوتين لم يشأ الرد على اسئلته المتعلقة بالجنود الروس المنتشرين في اوكرانيا وبدا كأنه يهدد عندما قال "لو اردت فإني احتل كييف خلال اسبوعين".
واضاف اوشاكوف "سواء قيلت هذه العبارات ام لا، اعتقد ان هذا الاقتباس قد اخرج من سياقه وله معنى مختلف تماما".


وغالبا ما اتسمت العلاقات بين الحلف الاطلسي وروسيا غريمته السابقة ابان الحرب الباردة بالتوتر منذ انهيار الاتحاد السوفياتي وحل حلف وارسو في 1991.
في ما يلي نقاط الخلاف الرئيسية:
- التوسع في الشرق (1999 و2004): اعتبرت روسيا العضو في شراكة الحلف الاطلسي لبرنامج السلام منذ 1994 توسع الحلف في الشرق "خطأ تاريخيا"، الا انها اعطت فعليا الضوء الاخضر عندما وقعت في 27 ايار/مايو 199 الميثاق التاسيسي وهي معاهدة مع دول الحلف للاعتراف بحدود ما بعد الحرب الباردة.
في 12 اذار/مارس 1999 ضم الحلف الاطلسي ثلاث دول سابقة في معاهدة وارسو هي تشيكيا والمجر وبولندا. وحذرت موسكو الحلف انذاك من ضم اي دول سوفياتية سابقة اخرى.
الا ان الحلف عاد وضم في 29 اذار/مارس 2004 دول البلطيق الثلاث التي كانت ايضا ضمن الكتلة السوفياتية وهي استونيا ولاتفيا وليتوانيا بالاضافة الى بلغاريا ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا.
وفي نيسان/ابريل 2008، ذهب الحلف ابعد من ذلك عندما افسح المجال امام عضوية طويلة الامد لاوكرانيا وجورجيا. استبعدت اوكرانيا الخيار في 2010 الا ان رئيس الوزراء ارسين ياتسنيوك اعلن الجمعة انه سيطلب من البرلمان تاييد العضوية على خلفية تدهور الازمة في البلاد.
- النزاع في كوسوفو (1998-1999): في 1998 هددت روسيا الحليف التقليدي لصربيا ب"عودة الحرب الباردة" في حال ارغم الحلف الصرب على الانسحاب من اقليم كوسوفو ذي الغالبية الالبانية.
وفي 26 اذار/مارس 1999، بعد يومين على الغارات الجوية الاولى للحلف، اغلقت موسكو المكتب الاعلامي للحلف في موسكو وجمدت التعاون العسكري معه. وفي 15 كانون الاول/ديسمبر 2000 اتفق الحلف وروسيا على اعادة فتح المكتب.
وعاد التوتر بعد اعلان كوسوفو الاستقلال في 17 شباط/فبراير 2008 ونددت موسكو ب"سابقة" شجع عليها الغرب لتغيير الحدود الدولية من جانب واحد.
- معاهدة القوات التقليدية في اوروبا (2007): في 12 كانون الاول/ديسمبر 2007، علقت روسيا العمل بمعاهدة اساسية منذ العهد السوفياتي وهي معاهدة القوات التقليدية في اوروبا. وبررت ذلك بعمل مصادقة الحلف الاطلسي على النسخة المعدلة في 1999 اذ اعتبر ان وجود قوات روسية في جورجيا ومولدوفيا ينتهك المعاهدة وهو ما نفته موسكو.
- النزاع بين روسيا وجورجيا (2008): في 19 اب/اغسطس 2008، طالب الحلف الاطلسي روسيا بالانسحاب من جورجيا بعد الحرب الخاطفة بين الدولتين. وقام بتجميد العلاقات مع موسكو حتى حزيران/يونيو وتعليق العمل في مجلس الحلف الاطلسي وروسيا الذي انشئ في 2002.
وعلقت روسيا بعدها تعاونها العسكري مع الحلف واتهمته بالتسبب في الخلاف.
وفي ايار/مايو 2009 مضى الحلف قدما في مناورات عسكرية مع جورجيا بينما اعتبرت وثيقة امنية جديدة رفع الكرملين السرية عنها ان موسكو تعتبر ان الولايات المتحدة والحلف الاطلسي يشكلان تهديدا كبيرا.
- التجسس (2009): في اواخر نيسان/ابريل 2009، طرد الحلف الاطلسي دبلوماسيين روسيين ردا على كشف فضيحة تجسس مسؤول استوني سابق هو هيرمان سيم لصالح موسكو.
وردت موسكو بطرد دبلوماسيين كنديين اثنين من المكتب الاعلامي للحلف في موسكو كما انسحبت من اجتماع لمجلس الحلف الاطلسي وروسيا كان مقررا في اواخر ايار/مايو وكان يهدف الى استعادة العلاقات الجيدة بين الجانبين بعد الازمة في جورجيا.
- الدرع الصاروخية (منذ 2010): اطلق مشروع الدرع الصاروخية الاوروبية الذي يستند الى تقنية اميركية في 2010 ويفترض ان يشهد انتشارا تدريجيا لانظمة اعتراض الصواريخ ورادرات ضخمة في بولندا ورومانيا.
والمشروع الذي قال الحلف ان الهدف منه هو مواجهة اي تهديد محتمل من ايران اثار معارضة روسيا التي تخشى ان يؤثر على امنها وقامت على الاثر بنشر صواريخ في جيب كالينينغراد في كانون الاول/ديسمبر 2013.
- ليبيا (2011): امتنعت موسكو العضو الدائم في مجلس الامن الدولي عن التصويت على مشروع قرار حول ليبيا في اذار/مارس 2011 افسح المجال امام شن ضربات جوية للحلف على قوات الزعيم الليبي معمر القذافي ما ادى الى انهيار نظامه. وفي نيسان/ابريل، اتهمت روسيا الحلف بتجاوز تفويض مجلس الامن الدولي.
- اوكرانيا (2014): تعتبر الازمة في اوكرانيا الاخطر على صعيد العلاقات بين الحلف الاطلسي وروسيا منذ انهيار الاتحاد السوفياتي.
وبعد ان ضمت روسيا القرم في 18 اذار/مارس، قامت اوكرانيا بتعليق تعاونها المدني والعسكري مع موسكو التي انتقدت بدورها "سلوك الحلف الذي يذكر بحقبة الحرب الباردة".
وفي اواخر اب/اغسطس، اعلن الحلف ان "اكثر من الف" عنصر من القوات الروسية منتشرون في اوكرانيا بدعم من الدبابات والاسلحة الثقيلة.

Lazikani Lazikani
الاربعاء 3 سبتمبر 2014