تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس

كتيبة الليث حجو تقطع الحبل السري للثورة

04/06/2026 - د.عبد القادر المنلا


توترات في مدينة سيدي بوزيد التونسية بعد أن اشعل بائع خضار النار في نفسه أمام المحافظة




تونس - دفعت السّلطات التونسية مساء أمس بتعزيزات أمنيّة إلى مركز محافظة "سيدي بوزيد" (265 كلم جنوب العاصمة) تحسبا لوقوع اضطرابات وأعمال عنف في المحافظة


سيدي بوزيد في الوسط التونسي
سيدي بوزيد في الوسط التونسي
وكان مئات من الأهالي الغاضبين قد خرجوا إلى الشوارع للاحتجاج على تعرض أحد بائعي الخضر والغلال من خريجي الجامعات للضرب على يد أحد عناصر الشرطة البلدية الأمر الذي دفع البائع إلى إحراق نفسه أمام مقر المحافظة.

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن محمد بوعزيزي (26 عاما) سكب على جسده البنزين وأضرم في نفسه النار أمام مقر المحافظة احتجاجا على منعه من مقابله الوالي (المحافظ) لتقديم شكوى ضد شرطي بلدي اعتدى عليه بالضرب بعد أن منعه (الشاب) من مصادرة الخضر والغلال التي كان يبيعها بدون ترخيص.

ونقل الشاب الذي أصيب بحروق بليغة إلى مستشفى سيدي بوزيد ومنه إلى مستشفى مدينة صفاقس (135 كلم عن شرق سيدي بوزيد) فيما تناقل أهالي مدينة سيدي بوزيد أنباء غير مؤكدة عن وفاته.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك مئات من الأهالي الغاضبين يتظاهرون أمام مقر ولاية سيدي بوزيد مرددين النشيد الوطني التونسي فيما ذكر شهود عيان أن باعة خضر وغلال متجولين رشقوا مقر الولاية بالغلال والخضر التي كانت بحوزتهم إثر إقدام زميلهم على حرق نفسه.

وقال "الحزب الديمقراطي التقدمي" الذي يوصف بأنه أبرز حزب معارض في البلاد في بيان أصدره مكتب الحزب في سيدي بوزيد إن "الظلم والقهر الذي تعرض له (الشاب).. سبب حالة من الغليان في الشارع الرئيسي للمدينة" وطالب السلطات بـ"التحقيق مع المتسببين في هذه المأساة ومن بينهم والي سيدي بوزيد".

يذكر أن سيدي بوزيد تعتمد على النشاط الزراعي وتقع وسط تونس ويبلغ عدد سكانها حوالي 40 ألف نسمة. وتشير إحصائيات غير رسمية إلى ارتفاع البطالة في هذه المحافظة وخاصة في صفوف خريجي الجامعات

د ب أ
السبت 18 ديسمبر 2010