تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


توجه أوروبي لدعم محاولات إحياء حل سياسي للأزمة السورية




بروكسل -
يسعى الاتحاد الأوروبي لمراجعة وتحديث سياسته في التعاطي مع التطورات الأخيرة للأزمة السورية، عبر التركيز على عدة محاور أهمها الإستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية، ودعم جهود محاربة


 


 تنظيم الدولة الإسلامية والابقاء على الخيارات السياسية للحل. 

ومن هذا المنطلق، ينظر التكتل الموحد ببعض الأمل لجهود المبعوث الدولي لسورية ستافان دوميتسورا، الذي يسعى لإطلاق عملية سياسية جديدة لحل للصراع السوري المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام،"نحن نريد دعم جهوده في هذا المجال"، وفق مصدر دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى.

ويبدو أن الجديد في الرؤية الأوروبية هو إقامة رابط بين الملفين السوري والعراقي وهو أمر يفرضه، فيما يبدو، تقدم تنظيم الدولة والجهود الدولية لمحاربته.

ويؤكد المصدر نفسه، والذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن وزراء خارجية الدول الأعضاء في التكتل الموحد، الذي سيجتمعون الإثنين القادم في لوكسمبورغ، سوف يبحثون كيفية اتخاذ إجراءات إضافية من أجل تضييق الخناق أكثر فأكثر على هذا التنظيم وحرمانه من منابع التمويل التي لا زال يتمتع بها.

أما بخصوص المسارين الدبلوماسي والسياسي، فتريد أوروبا دعم جهود الحكومة العراقية الجديدة وتشجيعها لإنتهاج سياسة شاملة ومتكافئة تجاه كل أطياف اللون العراقي، كما أنها ، أي أوروبا، تريد تشجيع أي مبادرات سياسية جديدة لحل النزاع في سورية.

وأكد المصدر أن وزراء خارجية الدول الأعضاء في التكتل الموحد لن يعمدوا إلى إقرار عقوبات جديدة ضد النظام السوري في الوقت الحالي، في تلميح، إلى عدم نجاعة هذا النهج في التعامل مع دمشق.

ودافع المصدر عن موقف الدول الأوروبية الأعضاء في التحالف الدولي والتي ترفض توجيه ضربات عسكرية داخل الأراضي السورية بالقول "إن رفض الدول الأوروبية المشاركة في التحالف، وهي قليلة، لهذا الأمر لايعني تغيراً في موقف بروكسل تجاه نظام الأسد".

وأشار المصدر إلى أن الدول الأوروبية المشاركة في التحالف الدولي تعتبر أنه من الأولوية الآن توجيه ضربات لمواقع تنظيم الدولة في الداخل العراقي، حيث "يبقى الهدف هو وقف تقدم هذا التنظيم وإضعافه، و على الجميع العمل بهذا الاتجاه، بما في ذلك تركيا، العضو في التحالف"، على حد تعبيره

وأضاف المصدر أن وزراء الخارجية الأوروبيين سيناقشون أيضاً موضوع المقاتلين الأجانب، استناداً إلى العمل الذي يقوم به نظرائهم المكلفين الشؤون الداخلية.

ولفت النظر إلى استمرار الحوار مع الدول التي تسمح بمرور المقاتلين وكذلك الدول التي يأتون منها، وقال "يجب ألا ننسى أن معظم هؤلاء قدموا من تونس والسعودية والمغرب وليس فقط من دول التكتل الموحد"، وفق تعبيره.

ويذكر أن رؤساء الدبلوماسية الأوروبية سيبحثون الإثنين القادم أيضاً الوضع في ليبيا وعملية السلام في الشرق الأوسط، بعد مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة، والملف الأوكراني وأيضاً كيفية العمل على محاربة وباء إيبولا.

اكي
الجمعة 17 أكتوبر 2014