.
وتتواتر مثل هذه الاحتجاجات في المعبر إذ يعمل أغلب الأهالي في مدينة الذهيبة على أنشطة التجارة على الحدود مع ليبيا.
ويدفع المحتجون هذه المرة بأن البضائع المحتجزة ليست مدرجة على قائمة السلع الممنوعة في المعبر.
ويدفع المحتجون هذه المرة بأن البضائع المحتجزة ليست مدرجة على قائمة السلع الممنوعة في المعبر.


الصفحات
سياسة








