تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


جبهة الانقاذ تصر على إسقاط الحكومة وراشد الغنوشي يماطل ويناور




تونس : صوفية الهمامي
أعلن النواب المنسحبين من المجلس التأسيسي والمعتصمين منذ تاريخ 29 يوليه 2013 بساحة باردو، أنهم متشبثون بموقفهم وهو اسقاط الحكومة وتعيين حكومة انقاذ وطني وحل المجلس التأسيسي.
جاء هذا الاعلان اثر اللقاء الذين جمع النواب المنسحبين مع الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي صاحب مبادرة الحوار الوطني بين المعارضة والحكومة.


جبهة الانقاذ تصر على إسقاط الحكومة وراشد الغنوشي يماطل ويناور
 
وقال سمير بالطيب عضو المجلس التأسيسي عن حزب "المسار" : "لقد استبشرنا خيرا بعد تصريح راشد الغنوشي القبول بمبادرة الاتحاد ولكن مع مرور الوقت اتضح ان ذلك مجرد مناورة لربح الوقت وتقسيم المعارضة، فراشد الغنوشي الذي صرح بالقبول أصدر بيانا بعد ساعات يقول فيه لا مجال لحل الحكومة".
وأجمع كل النواب المنسحبين أن تصريحات حركة النهضة لا تزال بعيدة عن المطلوب وأنها لم تخرج عن إطار مواقف الحركة القديمة، باعتبار أن حلّ الحكومة الحاليّة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني هو شرط أوّلي لبدء الحوار وليس نتيجة له.
ويقود الاتحاد العام التونسي للشغل سلسلة من الحوارت مع الأطراف السياسية المعارضة ومع حزبي حركة النهضة والمؤتمر من اجل الجمهورية حزب الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي، وسط تحذيرات جدية من خبراء اقتصاديين ومن منظمة الاعراف من الانهيار التام للاقتصاد التونسي، هذا وقد صرحت وداد بوشماوي رئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة ان الوضع الاقتصادي في تونسةعلى حافة الخطر نتيجة للأزمة السياسية الحالية.
وفي سياق متصل أكّد القيادي في الجبهة الشعبية أحمد الصديق في اجتماع سابق لجبهة الانقاذ الوطني ان الجبهة اتفقت على أربعة نقاط وهي :
- تمسكها بحل المجلس الوطني التأسيسي وحل الحكومة وتشكيل حكومة انقاذ وطني تتراسها شخصية وطنية مستقلة وتكون محدودة العدد ولا يترشح اعضاؤها للانتخابات القادمة كما يدعو الى ادامة التشاور مع الاطراف الراعية للحوار الوطني وعلى راسها الاتحاد العام التونسي للشغل
- ادانة استمرار حركة النهضة في سياسة الهروب الى الامام باقدامها على مواصلة التعيينات الحزبية في قطاعي الاعلام والامن وهو ما يشكك في مصدقيتها لتنفيذ وعودها لمراجعة هذه التسميات
- تضامن كل جبهة الانقاذ الوطني مع الجبهة الشعبية لما تتعرض له من حملات تشويه وتحريض وصلت الى حد الدعوة المفتوحة للاعتداء على مناضليها وقياداتها وتحميل المسؤولية في ذلك الى حركة النهضة
- الإصرار على استمرار اعتصام الرحيل في باردو وفي الجهات واتخاذ الاجراءات العملية لتفعيل اسبوع الرحيل كشكل للنضال السلمي قصد تحقيق اهداف الشعب التي تتمثل في رحيل الحكومة وتشكيل حكومة انقاذ وطني.
من ناحيته جدد حمة الهمامي الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية   تمسك الجبهة بمطالبها وهي حل الحكومة وحل المجلس التأسيسي خلال ندوة صحفية عقدت لتدارس تطوّرات الوضع السياسي وسبل تفعيل الإنقاذ الوطني ساعات قبل إعلان راشد الغنوشي القبول بمبادرة الإتحاد العام التونسي للشغل "كمنطلق للحوار الوطني".  
وأعلن منجي الرحوي القيادي في الجبهة الشعبية وعضو المجلس التأسيسي أن تاريخ 24 أغسطس هو الانطلاقة الفعلية لحملة "ارحل" 
وتعمل جبهة الانقاذ على التعبئة الشعبية لإنجاح هذا التحرّك في ساحة الاعتصام بباردو.
 

صوفية الهمامي
الاحد 25 أغسطس 2013