طالب وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف بــ"تقييم تقني" لعمل قوات الشرطة المرتبط باعتداء نيس الإرهابي، وجاء هذا في إطار رد من الوزير حول ما نشرته صحيفة "ليبراسيون" اليسارية صباح اليوم بخصوص الإجراءات الأمنية قبيل وقوع الاعتداء.
ورد كازنوف بغضب على الصحيفة اليسارية قائلا: "هذا ليس صحيحا". ومنذ اليوم التالي نفى رئيس الوزراء مانويل فالس وجود أي تقصير في أداء القوى الأمنية.
ومن جهته، طالب رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه، المحسوب على المعارضة اليمينية، بـ "تحقيق مستقل" حول التدابير الأمنية التي اتخذت في نيس لتأمين الاحتفالات بالعيد الوطني.
وأعادت يومية "ليبراسيون" الجدل حول الانتشار الأمني في نيس قبيل وقوع الاعتداء الإرهابي. وأكدت الصحيفة أن سيارة واحدة للشرطة البلدية أغلقت المدخل إلى منطقة المشاة على جادة "البروموناد ديزأنغليه"، حيث تواجد 30 ألف شخص لمشاهدة الألعاب النارية، في حين لم يكن هناك أي انتشار لعناصر من الشرطة الوطنية.
وهذا الجدل الجديد يعيد إلى الواجهة اتهامات اليمين واليمين المتطرف بالتساهل بعد ساعات على وقوع المجزرة، ما انعكس سلبا على دعوات الحكومة الاشتراكية للوحدة الوطنية.
ورد كازنوف بغضب على الصحيفة اليسارية قائلا: "هذا ليس صحيحا". ومنذ اليوم التالي نفى رئيس الوزراء مانويل فالس وجود أي تقصير في أداء القوى الأمنية.
ومن جهته، طالب رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه، المحسوب على المعارضة اليمينية، بـ "تحقيق مستقل" حول التدابير الأمنية التي اتخذت في نيس لتأمين الاحتفالات بالعيد الوطني.
وأعادت يومية "ليبراسيون" الجدل حول الانتشار الأمني في نيس قبيل وقوع الاعتداء الإرهابي. وأكدت الصحيفة أن سيارة واحدة للشرطة البلدية أغلقت المدخل إلى منطقة المشاة على جادة "البروموناد ديزأنغليه"، حيث تواجد 30 ألف شخص لمشاهدة الألعاب النارية، في حين لم يكن هناك أي انتشار لعناصر من الشرطة الوطنية.
وهذا الجدل الجديد يعيد إلى الواجهة اتهامات اليمين واليمين المتطرف بالتساهل بعد ساعات على وقوع المجزرة، ما انعكس سلبا على دعوات الحكومة الاشتراكية للوحدة الوطنية.


الصفحات
سياسة









