نجح الثلاثة في صنع فيلم في منتهى القوة، سواء من الناحية البصرية أو على مستوى الأداء التمثيلي، تدور أحداثه حول صياد الدببة المغامر هيو جلاس، الذي غدر به رفاقه أثناء رحلة صيد غرب الولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر، وتركوه ليموت وسط الصقيع بعد أن نهبوا متاعه وقتلوا ابنه، فيتعافى من محنته ويقرر قطع رحلة طويلة للانتقام ممن خانوه. وكان جلاس قد تعرض لهجوم قاتل من قبل دب شرس، مما دفع رفاقه للطمع فيه والإيقاع به.
بطبيعة الحال، تقديم شخصية من هذا النوع بهذا القدر من الصعوبة والتعقيد يعد دورا يصعب رفضه، وبالرغم من ذلك عرض في البداية على صامويل ل. جاكسون، ومن بعده على كريستيان بيل، وانتهى به المطاف بين يدي دي كابريو، ليكون أول عمل يقدمه مع بلوغه الـ41 من عمره مؤكدا جدارته كواحد من أفضل ممثلي هوليوود على مر العصور.
وهكذا مثلما يبدو الفيلم للمتفرج صعبا وقاسيا على شاشة السينما، كان العمل لا يقل صعوبة وقسوة على أبطاله، حيث يؤكد نجم تينيانيك الشهير، والذي قدم أصعب الأدوار في خمسة من أهم أفلام مخرج مثل مارتن سكورسيزي: "الطيار"، "عصابات نيويورك"، "الراحلون"، "جزيرة شاتر"، "ذئب وول ستريت"، /يؤكد/ أن هذا الدور هو من أصعب ما قدم على مدار مشواره الفني "كل يوم عمل في هذا الفيلم كان أكثر تعقيدا من سابقه"، في إشارة إلى العبئ النفسي والبدني الذي تكبده طوال مراحل التصوير.
يحكي دي كابريو أنه كان يرتدي أثناء التصوير فراء وعل أو دب يصل وزنه في بعض الأحيان إلى 50 كيلوجراما حينما يتعرض للبلل، نظرا لأن الأحداث تدور وسط الثلوج أو أنهار متجمدة. "كل يوم كان التحدي الأكبر بالنسبة لي هو تفادي الإصابة بمرض انخفاض الحرارة الشقي"، أوضح النجم في مقابلة صحفية نشرت مؤخرا.
وبالفعل قام الانتاج بوضع مدافئ ضخمة في مواقع التصوير لتدفئة بطل الفيلم من البرد بعد تصوير كل مشهد، وابتكروا طرق للحفاظ على قدميه وكفيه جافين، مع توفير رعاية صحية متكاملة تحاشيا لإصابته بأي مرض قد يطيل من أمد عملية التصوير في هذه الأجواء. بالرغم من ذلك امتدت فترة التصوير لتسعة أشهر، وهو تحدي كبير لم يكن الكثير من المخرجين على استعداد لقبوله.
ويبدو أن وجود مخرج بحجم المكسيكي انياريتو "غرام الكلاب"، "21 جرام"، "بابل" والحائز على الأوسكار العام الماضي عن "الرجل الطائر" كان أكبر حافز لقبول دي كابريو الدور بلا تردد، وبالرغم من تأكيد الممثل ذو الأصول الإيطالية أن الفيلم كان "عملا ملحميا بكل المقاييس"، إلا أنه يدرك تماما أنه فصل آخر يضاف إلى مسيرته الفنية بالرغم من صعوبته.
وعلى الرغم من أن الفيلم أكثر صعوبة وقسوة من "الرجل الطائر"، إلا أن لديه فرصة قوية، ويتضمن جميع العناصر اللازمة للمنافسة بقوة في سباق الأوسكار هذا العام، أخذا في الاعتبار موعد عرضه في الأسبوع الأخير من العام، والذي يتماشى تماما مع هذا الغرض.
وتشير التوقعات إلى أن دي كابريو يعد الأوفر حظا هذا العام لنيل الأوسكار عن فئة أفضل ممثل، وهي الجائزة التي رشح لها في ثلاث مناسبات، إلا أنه لم يحصل عليها بعد.
وبنفس الحظ تشير التكهنات إلى إمكانية تكرار إنياريتو ومدير تصويره لوبيزكي إنجاز العام الماضي، الذي سيكون الأمر بالنسبة له إنجازا غير مسبوق في تاريخ السينما أن يحصل مدير تصوير على الأوسكار لثلاثة أعوام متتالية مع مخرجين مكسيكيين أيضا هما الفونسو كوارون عن "جاذبية" وانياريتو عن "الرجل الطائر".
يذكر أن فيلم العائد المأخوذ عن رواية سيرة ذاتية للأمريكي مايكل بنك، جرى تصوير أحداثه بين كندا والأرجنتين، ومن هنا يأتي سر تكلفته المرتفعة، حيث يوضح إنياريتو "كنا نضيع وقت طويل من أجل الوصول إلى موقع التصوير المحدد. ولكن يبدو في النهاية أن النتيجة التي توصلنا إليها كانت تستحق المعاناة". يتبقى انتظار رأي الأكاديمية وإن كان خبراؤها سيقدرون ذلك أم لا.
وهكذا مثلما يبدو الفيلم للمتفرج صعبا وقاسيا على شاشة السينما، كان العمل لا يقل صعوبة وقسوة على أبطاله، حيث يؤكد نجم تينيانيك الشهير، والذي قدم أصعب الأدوار في خمسة من أهم أفلام مخرج مثل مارتن سكورسيزي: "الطيار"، "عصابات نيويورك"، "الراحلون"، "جزيرة شاتر"، "ذئب وول ستريت"، /يؤكد/ أن هذا الدور هو من أصعب ما قدم على مدار مشواره الفني "كل يوم عمل في هذا الفيلم كان أكثر تعقيدا من سابقه"، في إشارة إلى العبئ النفسي والبدني الذي تكبده طوال مراحل التصوير.
يحكي دي كابريو أنه كان يرتدي أثناء التصوير فراء وعل أو دب يصل وزنه في بعض الأحيان إلى 50 كيلوجراما حينما يتعرض للبلل، نظرا لأن الأحداث تدور وسط الثلوج أو أنهار متجمدة. "كل يوم كان التحدي الأكبر بالنسبة لي هو تفادي الإصابة بمرض انخفاض الحرارة الشقي"، أوضح النجم في مقابلة صحفية نشرت مؤخرا.
وبالفعل قام الانتاج بوضع مدافئ ضخمة في مواقع التصوير لتدفئة بطل الفيلم من البرد بعد تصوير كل مشهد، وابتكروا طرق للحفاظ على قدميه وكفيه جافين، مع توفير رعاية صحية متكاملة تحاشيا لإصابته بأي مرض قد يطيل من أمد عملية التصوير في هذه الأجواء. بالرغم من ذلك امتدت فترة التصوير لتسعة أشهر، وهو تحدي كبير لم يكن الكثير من المخرجين على استعداد لقبوله.
ويبدو أن وجود مخرج بحجم المكسيكي انياريتو "غرام الكلاب"، "21 جرام"، "بابل" والحائز على الأوسكار العام الماضي عن "الرجل الطائر" كان أكبر حافز لقبول دي كابريو الدور بلا تردد، وبالرغم من تأكيد الممثل ذو الأصول الإيطالية أن الفيلم كان "عملا ملحميا بكل المقاييس"، إلا أنه يدرك تماما أنه فصل آخر يضاف إلى مسيرته الفنية بالرغم من صعوبته.
وعلى الرغم من أن الفيلم أكثر صعوبة وقسوة من "الرجل الطائر"، إلا أن لديه فرصة قوية، ويتضمن جميع العناصر اللازمة للمنافسة بقوة في سباق الأوسكار هذا العام، أخذا في الاعتبار موعد عرضه في الأسبوع الأخير من العام، والذي يتماشى تماما مع هذا الغرض.
وتشير التوقعات إلى أن دي كابريو يعد الأوفر حظا هذا العام لنيل الأوسكار عن فئة أفضل ممثل، وهي الجائزة التي رشح لها في ثلاث مناسبات، إلا أنه لم يحصل عليها بعد.
وبنفس الحظ تشير التكهنات إلى إمكانية تكرار إنياريتو ومدير تصويره لوبيزكي إنجاز العام الماضي، الذي سيكون الأمر بالنسبة له إنجازا غير مسبوق في تاريخ السينما أن يحصل مدير تصوير على الأوسكار لثلاثة أعوام متتالية مع مخرجين مكسيكيين أيضا هما الفونسو كوارون عن "جاذبية" وانياريتو عن "الرجل الطائر".
يذكر أن فيلم العائد المأخوذ عن رواية سيرة ذاتية للأمريكي مايكل بنك، جرى تصوير أحداثه بين كندا والأرجنتين، ومن هنا يأتي سر تكلفته المرتفعة، حيث يوضح إنياريتو "كنا نضيع وقت طويل من أجل الوصول إلى موقع التصوير المحدد. ولكن يبدو في النهاية أن النتيجة التي توصلنا إليها كانت تستحق المعاناة". يتبقى انتظار رأي الأكاديمية وإن كان خبراؤها سيقدرون ذلك أم لا.


الصفحات
سياسة









