يضم فريق عمل "أم" كوكبة من النجوم اللامعين المهمين في مقدمتهم نجمة سلسلة "العاب الجوع"، جنيفر لورانس، التي رشحت لنيل الأوسكار في أربع مناسبات وهي دون السادسة والعشرين، إلى أن حصلت عليها عن دورها في فيلم "العلاج بالسعادة" أو (Silver Linings Playbook) بطولة برادلي كوبر وروبرت دي نيرو، ومن انتاج عام 2013.
وقع اختيار ارنوفسكي على جنيفر لورانس للقيام بدور بالغ التعقيد وشديد التركيز، حيث تجسد شخصية امرأة تنقلب حياتها الهادئة رأسا على عقب، ويتعرض استقرارها الأسري لهزة شديدة، حينما يقتحم عالمها الزوجان ميشيل فايفر وإيد هاريس. عقب هذه الزيارة، تتعاقب سلسلة من الأحداث والمواقف المرعبة ترفع وتيرة الإثارة على مدار مشاهد الفيلم بالكامل.
بالإضافة إلى النجوم الثلاثة، يضم فريق العمل كوكبة من كبار النجوم، يبرز من بينهم، الإسباني خابيير بارديم "بحر داخلي"، و"فيكي كريستينا برشلونة"، و"تهديد الشبح"، و"لا وطن للعجائز"، ويقدم هذه المرة دور زوج البطلة، لورانس، بأداء بارع يعكس التجاوب والتناغم الواضح بينهما داخل الأحداث المتلاحقة.
يحرص ارنوفسكي من خلال جميع أعماله على إبراز، بكل صدق وأمانة وواقعية، الصراعات التي تتخلل العلاقات الإنسانية في تفاعلها الآني فيما بينها، دون التخلي عن جمالية الرمز والصور التعبيرية الخيالية في المعالجة. كما يضيف في مقابلة صحفية أجرتها معه مجلة "فوج" الشهيرة أثناء تصوير العمل أن "الناس على اختلافهم يرون تفاعل العلاقات بين البشر بطرق مختلفة. لكن أكثر ما يلهمني ويثير حماسي هو تقديم أعمال تعلق بالذاكرة، ويظل الناس يتحدثون عن مشاهدها لفترة طويلة بعد مشاهدتها".
لم يخف ارنوفسكي سعادته باستجابة لورانس للتعاون معه في بطولة الفيلم، إدراكا منها لوعيه وموهبته كمخرج سيقدر حجمها كممثلة، كما استوعبت هي أيضا أن هذه الموافقة تعني تخليها عن أية مشاريع أخرى طوال مدة التحضير للعمل والسابقة على دخول الاستديو للتصوير، والتي امتدت إلى ثلاثة أشهر من البروفات، أجريت في أحد المجمعات الصناعية بحي بروكلين النيويوركي.
ولهذا أكد المخرج أن "من الصعب العثور على ممثل لديه الاستعداد للتفرغ التام من أجل عمل، خاصة وإن كان هذا النجم من كبار المشاهير المعروفين في العالم فتتزايد الصعوبة. أشعر بمدى الرفاهية التي حصلنا عليها لموافقة لورانس على منحنا كل هذا الوقت".
يوضح مخرج "البجعة السوداء" أن سلوك جنيفر لورنس اتسم بالهدوء التام والسكينة بشكل ملحوظ طوال فترة البروفات، ولكن بمجرد أن دارت الكاميرات وبدأت تتوالى المشاهد، تفجرت طاقتها وظهرت موهبتها تلقائيا، فيما يضيف خابيير بارديم بخصوص أدائها قائلا "إنها نجمة تتسم بشجاعة بلا حدود، ولا تحتاج إلى أن تتألم مثلا لكي تعبر عن مشاعر الألم بصدق على الشاشة. تتوافر بها طاقة ثور، تعزز تصميمها القوي على الوصول إلى أبعد ما يمكن في مجالها".
من خلال خبرته التي امتدت لشهور في إطار التعاون الفني بينهما، يقارن ارنوفسكي بين عزيمة جنيفر لورنس ونجم "فريق الأحلام" السابق مايكل جوردان، من حيث الموهبة والتلقائية والتصميم الفطري على تحقيق الهدف. أما لورانس فقد بلغت مرحلة من النجومية خلال مشوارها الفني، جعلتها برغم حداثة سنها، محاطة باهتمام غير عادي، وهو أمر بات يضجرها وتسعى دوما للتخلص منه، كما تمقت الحديث عن أدوارها ونوعية الأعمال التي تقدمها، لأن هذا حسب قولها يشعرها أنها "حمقاء". ولهذا تتحدث فقط عن الشخصية وطبيعتها من خلال أجواء الإثارة والغموض المحيطة بها، مؤكدة "إنها منطقة لم أخض فيها من قبل طوال حياتي. ولا أعرف إن كنت سأتمكن من الخروج من الدور الذي تقمصته بسهولة وبدون مشاكل".
تجدر الإشارة إلى أنه من شد اندماج لورانس في الأحداث واندماجها التام في الشخصية، تعرضت لحدث أدى إلى كدمة بأحد ضلوعها، مما استوجب نقلها إلى المستشفى ووضعها على جهاز تنفس اصطناعي. الغريب في الأمر أن ارنوفسكي لم يستوعب في البداية ما حدث، وأجبرها على إعادة المشهد أكثر من مرة، وهو ما ضاعف ألمها.
ومنذ أيام قليلة بدأ عرض الفيلم في الولايات المتحدة الأمريكية ، بالإضافة إلى مروره على مهرجاني فينيسيا وتورنتو، وأحداث فنية عالمية كبرى، وإذا تمكن من إثبات جدارة خلالها فسيكون الطريق مفتوحا أمام "أم" للعبور بقوة إلى موسم الجوائز، الذي بات على الأبواب.
وقع اختيار ارنوفسكي على جنيفر لورانس للقيام بدور بالغ التعقيد وشديد التركيز، حيث تجسد شخصية امرأة تنقلب حياتها الهادئة رأسا على عقب، ويتعرض استقرارها الأسري لهزة شديدة، حينما يقتحم عالمها الزوجان ميشيل فايفر وإيد هاريس. عقب هذه الزيارة، تتعاقب سلسلة من الأحداث والمواقف المرعبة ترفع وتيرة الإثارة على مدار مشاهد الفيلم بالكامل.
بالإضافة إلى النجوم الثلاثة، يضم فريق العمل كوكبة من كبار النجوم، يبرز من بينهم، الإسباني خابيير بارديم "بحر داخلي"، و"فيكي كريستينا برشلونة"، و"تهديد الشبح"، و"لا وطن للعجائز"، ويقدم هذه المرة دور زوج البطلة، لورانس، بأداء بارع يعكس التجاوب والتناغم الواضح بينهما داخل الأحداث المتلاحقة.
يحرص ارنوفسكي من خلال جميع أعماله على إبراز، بكل صدق وأمانة وواقعية، الصراعات التي تتخلل العلاقات الإنسانية في تفاعلها الآني فيما بينها، دون التخلي عن جمالية الرمز والصور التعبيرية الخيالية في المعالجة. كما يضيف في مقابلة صحفية أجرتها معه مجلة "فوج" الشهيرة أثناء تصوير العمل أن "الناس على اختلافهم يرون تفاعل العلاقات بين البشر بطرق مختلفة. لكن أكثر ما يلهمني ويثير حماسي هو تقديم أعمال تعلق بالذاكرة، ويظل الناس يتحدثون عن مشاهدها لفترة طويلة بعد مشاهدتها".
لم يخف ارنوفسكي سعادته باستجابة لورانس للتعاون معه في بطولة الفيلم، إدراكا منها لوعيه وموهبته كمخرج سيقدر حجمها كممثلة، كما استوعبت هي أيضا أن هذه الموافقة تعني تخليها عن أية مشاريع أخرى طوال مدة التحضير للعمل والسابقة على دخول الاستديو للتصوير، والتي امتدت إلى ثلاثة أشهر من البروفات، أجريت في أحد المجمعات الصناعية بحي بروكلين النيويوركي.
ولهذا أكد المخرج أن "من الصعب العثور على ممثل لديه الاستعداد للتفرغ التام من أجل عمل، خاصة وإن كان هذا النجم من كبار المشاهير المعروفين في العالم فتتزايد الصعوبة. أشعر بمدى الرفاهية التي حصلنا عليها لموافقة لورانس على منحنا كل هذا الوقت".
يوضح مخرج "البجعة السوداء" أن سلوك جنيفر لورنس اتسم بالهدوء التام والسكينة بشكل ملحوظ طوال فترة البروفات، ولكن بمجرد أن دارت الكاميرات وبدأت تتوالى المشاهد، تفجرت طاقتها وظهرت موهبتها تلقائيا، فيما يضيف خابيير بارديم بخصوص أدائها قائلا "إنها نجمة تتسم بشجاعة بلا حدود، ولا تحتاج إلى أن تتألم مثلا لكي تعبر عن مشاعر الألم بصدق على الشاشة. تتوافر بها طاقة ثور، تعزز تصميمها القوي على الوصول إلى أبعد ما يمكن في مجالها".
من خلال خبرته التي امتدت لشهور في إطار التعاون الفني بينهما، يقارن ارنوفسكي بين عزيمة جنيفر لورنس ونجم "فريق الأحلام" السابق مايكل جوردان، من حيث الموهبة والتلقائية والتصميم الفطري على تحقيق الهدف. أما لورانس فقد بلغت مرحلة من النجومية خلال مشوارها الفني، جعلتها برغم حداثة سنها، محاطة باهتمام غير عادي، وهو أمر بات يضجرها وتسعى دوما للتخلص منه، كما تمقت الحديث عن أدوارها ونوعية الأعمال التي تقدمها، لأن هذا حسب قولها يشعرها أنها "حمقاء". ولهذا تتحدث فقط عن الشخصية وطبيعتها من خلال أجواء الإثارة والغموض المحيطة بها، مؤكدة "إنها منطقة لم أخض فيها من قبل طوال حياتي. ولا أعرف إن كنت سأتمكن من الخروج من الدور الذي تقمصته بسهولة وبدون مشاكل".
تجدر الإشارة إلى أنه من شد اندماج لورانس في الأحداث واندماجها التام في الشخصية، تعرضت لحدث أدى إلى كدمة بأحد ضلوعها، مما استوجب نقلها إلى المستشفى ووضعها على جهاز تنفس اصطناعي. الغريب في الأمر أن ارنوفسكي لم يستوعب في البداية ما حدث، وأجبرها على إعادة المشهد أكثر من مرة، وهو ما ضاعف ألمها.
ومنذ أيام قليلة بدأ عرض الفيلم في الولايات المتحدة الأمريكية ، بالإضافة إلى مروره على مهرجاني فينيسيا وتورنتو، وأحداث فنية عالمية كبرى، وإذا تمكن من إثبات جدارة خلالها فسيكون الطريق مفتوحا أمام "أم" للعبور بقوة إلى موسم الجوائز، الذي بات على الأبواب.


الصفحات
سياسة









