تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


حدائق"كيو"البريطانية في انتظار محبي النباتات وعشاق الزهور






لندن – سواء كنت من محبي الأشجار أو من عشاق الأزهار فإنه لا يوجد مكان أفضل من الحدائق النباتية الملكية "حدائق كيو" في لندن، إذا كنت مولعا بالنباتات.

ويوجد في حدائق كيو، حديقة الحدائق، متنزه هائل وبيوت زجاجية خلابة ترجع إلى العصر الفيكتوري ومسماه على اسم الملكة فيكتوريا التي عاشت من 1819 حتى 1901.


آنذاك كانت الإمبراطورية البريطانية تغطي ربع العالم، وشرع علماء النباتات في حدائق كيو إلى إنشاء إمبراطورية من النباتات. لقد أرادوا تمثيل كل الأنواع في عالم مصطنع يتم بحرص تدفئته وريه وحمايته من سماء لندن الغائمة.
أصبحت الإمبراطورية البريطانية جزء من التاريخ منذ امد بعيد ، ولكن طموح علماء النباتات في كيو مازال قائما. وتحتوي مجموعة زهور الأوركيد –وهي الأقدم في العالم- على أكثر من خمسة آلاف نوع.
ومن بين الأجزاء المهمة في "كيو" منطقة "ميلينيوم سييد بنك"، بحسب ويل سبولسترا مشرف بيت النخيل (بالم هاوس). ويقول: "هنا نخزن البذور" من الكثير من الأنواع النباتية في العالم قدر المستطاع.  
وإذا ما اتجهت إلى البيوت الزجاجية، تنتعش كل حواسك من لحظة فتحك للباب على منطقة مناخية مختلفة. يُقابل الزوار بترحيب دافئ رطب وعبير من الزهور. ومن الأعلى ينزل ضباب خفيف من سماء الأوراق.

د ب ا
الاثنين 31 أغسطس 2020