تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


حرائق الامازون تكشف عمق الخلاف بين ماكرون وبولسونارو






ساو باولو - صرح وزير البيئة البرازيلي ريكاردو ساليس يوم الاثنين بأن بلاده ستقرر كيفية إنفاق 20 مليون دولار تعهدت بها مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى لدعم جهود مكافحة الحرائق العاجلة في غابات الأمازون المطيرة.


 
وقال ساليس في ساو باولو:"سيقرر الشعب البرازيلي والحكومة البرازيلية كيفية استخدام الأموال، وعلى أي حال، فإنه مرحب بالمساعدة دائمًا".
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن التمويل يوم الاثنين خلال اجتماع بقمة مجموعة السبع في بياريتز بفرنسا. وسوف يدعم الحلفاء مبادرة أوسع لمنطقة الأمازون سوف تعرض أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر المقبل.
لكن المبادرة أثارت ردا غاضبا من البرازيل. ورد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، الذي أثار موقفه تجاه تغير المناخ قلقًا دوليًا، على الأنباء بشأن دعم مجموعة السبع عبر تحذير القوى الأجنبية من التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده.
وقال بولسونارو في تغريدة: "نحن لن نقبل أن يشن الرئيس ماكرون هجمات غير منطقية ولا مبررة بشأن الأمازون، ولا أن يخفي نواياه من وراء فكرة تحالف مجموعة السبع لإنقاذ الأمازون، كما لو كنا مستعمرة أو أرض بلا صاحب".
بدلا من ذلك، شدد على حل إقليمي، مضيفا أنه كان قد تحدث مع الرئيس الكولومبي إيفان دوكي "بشأن الحاجة لوضع خطط مشتركة بين أغلبية من الدول التي تشكل منطقة الأمازون لضمان سيادتنا وثروتنا الطبيعية".
ويأتي الخلاف الأخير بشأن حرائق الأمازون عقب تحركات من جانب الحكومة البرازيلية لفتح المزيد من الغابات المطيرة أمام مشروعات التعدين والزراعة، حيث تشير بيانات الأقمار الاصطناعية إلى أن وتيرة إزالة الغابات تتزايد بسرعة.

د ب ا
الثلاثاء 27 أغسطس 2019