تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


حركة "حزمة " ذراع غولن في تركيا والعالم




اسطنبول - رضية اكوش

-


 حركة "حزمة" (وتعني خدمة) التي انشأها الداعية فتح الله غولن عبارة عن شبكة ضخمة من المؤسسات الموجودة في اكثر من مئة بلد اضافة الى تركيا، واذا كانت تقدم نفسها على انها تكتفي بالدعوة الى اسلام انساني، فان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حملها مع مؤسسها مسؤولية الانقلاب الاخير الفاشل.  
- ملايين الاعضاء-
اسس غولن هذه الحركة في اواخر السبعينات، وهي تعد اليوم ملايين الاعضاء وتدير شبكة من المدارس في نحو مئة بلد من الولايات المتحدة الى كازاخستان يتم تمويلها من تبرعات رجال اعمال اتراك اثرياء.
في تركيا ينتشر "الغولنيون" في مختلف مؤسسات الدولة مدعومين بشبكة واسعة من وسائل الاعلام. الا ان السلطات التركية بزعامة اردوغان وضعت يدها على عدد من وسائل الاعلام هذه وبينها صحيفة زمان الذائعة الصيت.
 
-اهدافها-
يقول انصار هذه الحركة انها تستلهم فكرها من الصوفية وتعمل على الترويج لاسلام معتدل وعلى تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية خصوصا في الدول النامية.
الا ان معارضيها يؤكدون انها تشجع انصارها على التسلل الى مؤسسات الدولة تمهيدا لاستلام السلطة في تركيا، وهي تجمع الانصار استنادا الى سياسة تقوم على المحسوبية. 
ويصفها بعض المنشقين عنها انها في غاية التنظيم وتعتمد السرية التامة في نشاطها. كما ان زعيمها غولن الذي يعيش في ولاية بنسلفانيا في شمال شرق الولايات المتحدة معروف بابتعاده عن الاعلام.
 
- هل تستطيع الاستمرار؟-
وقد تراجع كثيرا تأثير هذه الحركة داخل الدولة ووسائل الاعلام واوساط رجال الاعمال بعد الحملة الواسعة التي شنتها السلطات التركية ضد انصار غولن بعد انقطاع العلاقة بين الاثنين عام 2013. 
وانهى الخلاف بين اردوغان وغولن تحالفا دام سنوات عدة كان الهدف منه تعزيز سيطرة الدولة على مقاليد الحكم في البلاد واعادة الجيش الى الثكنات والحد من سلطة المؤسسة الكمالية.
ومن المتوقع ان تتكثف الحملة ضد حركة حزمة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي ادت حتى الان الى اعتقال اكثر من ستة الاف شخص بينهم جنود وقضاة بعد اتهامهم بالتورط في المحاولة الانقلابية.
وهدد اردوغان الاحد بالقضاء على "الفيروس الذي انتشر مثل السرطان" في مؤسسات الدولة في اشارة الى انصار غولن، كما المح الى امكانية اعادة العمل بعقوبة الاعدام.

رضية اكوش
الاثنين 18 يوليو 2016