
ز ه
.
وفازت شيلي يحمنوفيتش ب54% من اصوات الناخبين المنضوين الى حزب العمل مقابل 46% لبيريتس، بحسب النتائج النهائية التي صدرت بعد فرز الاصوات، وفق ما ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة.
وحصلت يحمنوفيتش على 22299 صوتا مقابل 18769 لبيريتس اي بفارق 3530 صوتا لصالح الرئيسة الجديدة لحزب العمل، بحسب ما اعلن رئيس اللجنة الانتخابية رعنان كوهين.
وقبل صدور النتائج النهائية، اتصل بيريتس هاتفيا بخصمه وهنأها بفوزها واكد لها تعاونه معه، بحسب ما قال احد المقربين منه.
وتعليقا على هذه النتائج، قال اسحق هرتزوغ وهو احد قادة حزب العمل انها "تكشف ان الحزب منقسم ويجب تخطي هذا الوضع والتوحد كي يصبح فريقا قويا على المسرح السياسي".
وهي المرة الثانية في تاريخ حزب العمل الاسرائيلي التي تنتخب فيها امرأة رئيسة له. فبعد وفاة رئيس الوزراء ليفي اشكول فجأة العام 1969، تسلمت غولدا مئير منصبه (1969-1974).
وحصلت يحمنوفيتش التي تحظى بدعم وسائل الاعلام ورئيس اتحاد نقابات الهستدروت عوفير عيني على معظم الاصوات في المدن الكبرى وخصوصا في شمال اسرائيل وكذلك المزارع التعاونية (كيبوتز)، بحسب ما اعلن الخبراء.
وحصل خصمها على دعم القرى التعاونية والمناطق الفقيرة في الجنوب وكذلك عرب ودروز اسرائيل.
وكانت يحموفيتش دخلت عالم السياسة عام 2006 بدعم من عمير بيريتس واثبتت مهارتها كبرلمانية وهي تريد ان تجسد التجديد في حزب العمل. وحظيت بعد الدورة الاولى بدعم من امين عام الهستدروت عوفر عيني في مواجهة بيريتس.
وانخرطت يحموفيتش (51 عاما) وهي ام عزباء في معركة مكافحة الظلم الاجتماعي وهي ابرز نقطة في حملتها الانتخابية بل تكاد تكون الوحيدة.
وتمتنع ياحموفيتش في الوقت ذاته، عن اتخاذ موقف من القضايا الرئيسية والمثيرة للجدل كطبيعة التسوية السلمية مع الفلسطينيين.
غير انها دافعت في الاونة الاخيرة عن الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية الامر الذي اثار غضب نشطاء الحزب من اقصى يساره.
اما رئيس المركزية النقابية السابق عمير بيريتس المغربي الاصل، فقد اعتبر دائما من "حمائم" الحزب على رغم مشاركته لمدة عام في حكومة ايهود اولمرت اليمينية الوسطية بين 2006 و2007.
وتاثرت سمعة بيريتس كثيرا جراء الحرب على لبنان في صيف 2006 (1200 قتيل في لبنان و160 في اسرائيل) حين كان يشغل منصب وزير الدفاع.
ويقدم بيريتس نفسه كمؤيد لتسوية مع الفلسطينيين، ويربط مكافحة الظلم الاجتماعي بالمعركة من اجل السلام.
ووفقا لاستطلاع للرأي نشر في اول الاسبوع فان حزب العمل بقيادة شيلي يحمنوفيتش سيحصل على 22 مقعدا في الكنيست في حال حصول انتخابات.
وفي الانتخابات التشريعية الاخيرة التي اجريت في شباط/فبراير 2009 حصل حزب العمل على 13 مقعدا فقط وهو لا يشغل الان سوى ثمانية مقاعد في البرلمان من اصل 120.
ومنذ كانون ثاني/يناير 2011 بقي ثمانية نواب فقط من الحزب بعد مغادرة رئيسه السابق وزير الدفاع ايهود باراك مع اربعة نواب اخرين لتشكيل حزب وسطي صغير للبقاء داخل الائتلاف الحكومي.
يشار الى ان حزب العمل قاد الحركة الصهيونية وحكم اسرائيل بلا انقطاع لمدة 29 عاما من 1948 حتى 1977 مع الفوز التاريخي لليمين برئاسة مناحيم بيغن. ومن ذلك الحين دخل الحزب في ائتلافات مع اليمين الا في بعض الاستثناءات مع اسحق رابين (1974-77 و1992-95) وشيمون بيريز (1984-86 و1995-96) وايهود باراك (1999-2001).
ــــــــــــــــــــ
شف/ش ز/ب ق موا
.
وفازت شيلي يحمنوفيتش ب54% من اصوات الناخبين المنضوين الى حزب العمل مقابل 46% لبيريتس، بحسب النتائج النهائية التي صدرت بعد فرز الاصوات، وفق ما ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة.
وحصلت يحمنوفيتش على 22299 صوتا مقابل 18769 لبيريتس اي بفارق 3530 صوتا لصالح الرئيسة الجديدة لحزب العمل، بحسب ما اعلن رئيس اللجنة الانتخابية رعنان كوهين.
وقبل صدور النتائج النهائية، اتصل بيريتس هاتفيا بخصمه وهنأها بفوزها واكد لها تعاونه معه، بحسب ما قال احد المقربين منه.
وتعليقا على هذه النتائج، قال اسحق هرتزوغ وهو احد قادة حزب العمل انها "تكشف ان الحزب منقسم ويجب تخطي هذا الوضع والتوحد كي يصبح فريقا قويا على المسرح السياسي".
وهي المرة الثانية في تاريخ حزب العمل الاسرائيلي التي تنتخب فيها امرأة رئيسة له. فبعد وفاة رئيس الوزراء ليفي اشكول فجأة العام 1969، تسلمت غولدا مئير منصبه (1969-1974).
وحصلت يحمنوفيتش التي تحظى بدعم وسائل الاعلام ورئيس اتحاد نقابات الهستدروت عوفير عيني على معظم الاصوات في المدن الكبرى وخصوصا في شمال اسرائيل وكذلك المزارع التعاونية (كيبوتز)، بحسب ما اعلن الخبراء.
وحصل خصمها على دعم القرى التعاونية والمناطق الفقيرة في الجنوب وكذلك عرب ودروز اسرائيل.
وكانت يحموفيتش دخلت عالم السياسة عام 2006 بدعم من عمير بيريتس واثبتت مهارتها كبرلمانية وهي تريد ان تجسد التجديد في حزب العمل. وحظيت بعد الدورة الاولى بدعم من امين عام الهستدروت عوفر عيني في مواجهة بيريتس.
وانخرطت يحموفيتش (51 عاما) وهي ام عزباء في معركة مكافحة الظلم الاجتماعي وهي ابرز نقطة في حملتها الانتخابية بل تكاد تكون الوحيدة.
وتمتنع ياحموفيتش في الوقت ذاته، عن اتخاذ موقف من القضايا الرئيسية والمثيرة للجدل كطبيعة التسوية السلمية مع الفلسطينيين.
غير انها دافعت في الاونة الاخيرة عن الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية الامر الذي اثار غضب نشطاء الحزب من اقصى يساره.
اما رئيس المركزية النقابية السابق عمير بيريتس المغربي الاصل، فقد اعتبر دائما من "حمائم" الحزب على رغم مشاركته لمدة عام في حكومة ايهود اولمرت اليمينية الوسطية بين 2006 و2007.
وتاثرت سمعة بيريتس كثيرا جراء الحرب على لبنان في صيف 2006 (1200 قتيل في لبنان و160 في اسرائيل) حين كان يشغل منصب وزير الدفاع.
ويقدم بيريتس نفسه كمؤيد لتسوية مع الفلسطينيين، ويربط مكافحة الظلم الاجتماعي بالمعركة من اجل السلام.
ووفقا لاستطلاع للرأي نشر في اول الاسبوع فان حزب العمل بقيادة شيلي يحمنوفيتش سيحصل على 22 مقعدا في الكنيست في حال حصول انتخابات.
وفي الانتخابات التشريعية الاخيرة التي اجريت في شباط/فبراير 2009 حصل حزب العمل على 13 مقعدا فقط وهو لا يشغل الان سوى ثمانية مقاعد في البرلمان من اصل 120.
ومنذ كانون ثاني/يناير 2011 بقي ثمانية نواب فقط من الحزب بعد مغادرة رئيسه السابق وزير الدفاع ايهود باراك مع اربعة نواب اخرين لتشكيل حزب وسطي صغير للبقاء داخل الائتلاف الحكومي.
يشار الى ان حزب العمل قاد الحركة الصهيونية وحكم اسرائيل بلا انقطاع لمدة 29 عاما من 1948 حتى 1977 مع الفوز التاريخي لليمين برئاسة مناحيم بيغن. ومن ذلك الحين دخل الحزب في ائتلافات مع اليمين الا في بعض الاستثناءات مع اسحق رابين (1974-77 و1992-95) وشيمون بيريز (1984-86 و1995-96) وايهود باراك (1999-2001).
ــــــــــــــــــــ
شف/ش ز/ب ق موا