تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


"حزب الله" ينفي علاقته بمقتل جندي فرنسي جنوبي لبنان





نفى "حزب الله"، السبت، علاقته بمقتل جندي فرنسي وإصابة 3 آخرين من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" بإطلاق نار وقع في الجنوب.
وقال الحزب، في بيان، إنه "ينفي علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية بقضاء بنت جبيل" جنوبي البلاد.


الحزب دعا إلى توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول  الحادث - ايه ايه
الحزب دعا إلى توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث - ايه ايه

 

الحزب دعا إلى توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث
Naim Berjawi
18 أبريل 2026تحديث: 18 أبريل 2026
 
الأرشيف
   
ودعا إلى "توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل".
وشدد الحزب على "استمرار التعاون بين الأهالي (في الجنوب) واليونيفيل والجيش اللبناني".
ودعا إلى "ضرورة التنسيق بين الجيش اللبناني واليونيفيل في تحركاتها سيما في هذه الظروف الدقيقة".
واستغرب الحزب "المواقف التي سارعت إلى رمي الاتهامات جزافا، في وقت تغيب فيه هذه الجهات ولا يسمع لها صوت عندما يعتدي العدو الإسرائيلي على قوات اليونيفيل".
وفي وقت سابق السبت، أعلنت اليونيفيل، مقتل أحد عناصرها وإصابة 3 آخرين بينهم اثنان بجروح خطيرة، إثر تعرض دورية تابعة لها لإطلاق نار من قبل "جهات غير حكومية" جنوبي لبنان.
من جانبه، علق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على الحادثة، محملا "حزب الله" المسؤولية.
وقال ماكرون، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية إن "المعطيات تشير إلى أن المسؤولية عن هذا الهجوم تعود إلى حزب الله، فيما تطالب فرنسا السلطات اللبنانية باعتقال المنفذين فورا وتحمل مسؤولياتها بالتنسيق مع اليونيفيل".
وفي ذات السياق، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس جوزاف عون، عزى ماكرون، في اتصال هاتفي معه، في مقتل "العسكري الفرنسي العامل في اليونيفيل".
ودان عون، بشدة "استهداف القوة الفرنسية التي تؤدي مهامها على الأراضي اللبنانية في خدمة السلم والاستقرار في منطقة انتشارها في الجنوب"، منوها بتضحيات الجنود الدوليين ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى.
وقال: "أصدرت توجيهاتي إلى الأجهزة المختصة للتحقيق الفوري في هذا الحادث وتحديد المسؤوليات"، مشددا على أن لبنان لن يتهاون في ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
كما دان رئيس مجلس النواب نبيه بري، حادثة التعرض لدورية اليونيفيل.
وثمن بري، في بيان، التضحيات التي بذلتها وتبذلها قوات اليونيفيل طيلة عقود، لاسيما الوحدة الفرنسية التي تعرضت للهجوم.
وتأسست "اليونيفيل" عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، ثم عززت مهامها بشكل كبير بعد حرب يوليو/ تموز 2006 والقرار الأممي 1701.
وبموجب القرار، قرر المجلس اتخاذ خطوات لضمان السلام، منها السماح بزيادة تعداد اليونيفيل، إلى حد أقصى يبلغ 15 ألف فرد، من أجل مراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم الجيش اللبناني أثناء انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، وضمان العودة الآمنة للنازحين.
وواصلت إسرائيل خروقاتها في اليوم الثاني لسريان اتفاق وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام بين تل أبيب و"حزب الله"، الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس الماضي.
كما تأتي بالمخالفة لما وعد به ترامب، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، الجمعة، بأن إسرائيل "لن تقصف لبنان بعد الآن، لأن الولايات المتحدة تمنعها من ذلك".
من جانبه، ادعى الجيش الإسرائيلي، السبت، عبر بيان، رصد عناصر قامت بـ"خرق" تفاهمات وقف إطلاق النار جنوبي لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية فقام بشن عدة غارات عليهم ودمر بنى تحتية.
وخلال 45 يوما من العدوان الإسرائيلي على لبنان، الذي بدأ في 2 مارس/ آذار الماضي، قتل أكثر من 2294 شخصا وأصيب 7 آلاف و544 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل حربا على لبنان، وأعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي وقف لإطلاق النار، لكن تل أبيب واصلت خرقه يوميا، ثم وسعت عدوانها في 2 مارس/ آذار الفائت.

وكالات/ نعيم برجاوي/ الأناضول
السبت 18 أبريل 2026