وكانت المشاركة الأولى لميسي مع المنتخب الأرجنتيني بعيدة تماما عن البدايات "الحالمة"، حيث شارك نجم برشلونة مع منتخب بلاده للمرة الأولى في 17 آب/أغسطس عام 2005 تحت قيادة المدير الفني آنذاك خوسيه بيكرمان في الشوط الثاني من المباراة الودية التي أقيمت في ذلك التاريخ بين منتخبي الأرجنتين والمجر بالعاصمة بودابست ولكن النجم الصاعد طرد بعد 47 ثانية فقط من دخوله إلى أرض الملعب.
وأشارت صحيفة "لا ناسيون" إلى أن ميسي تألق ولمع طوال العقد الماضي مع المنتخب الأرجنتيني رغم الانتقادات التي تلقاها خلال بعض الفترات.
وأضافت الصحيفة الأرجنتينية: "لقد شارك في ثلاث بطولات لكأس العالم ووصل إلى نهائي مونديال البرازيل 2014 عندما عاني كأي فرد من الجماهير الهزيمة صفر - 1 أمام ألمانيا حتى إنه امتعض لاختياره اللاعب الأفضل في البطولة".
وفاز ميسي بالميدالية الذهبية مع منتخب بلاده الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية 2008 ببكين، كما شارك في ثلاث نسخ من بطولة كوبا أمريكا أعوام 2007 و2011 و2015 ووصل إلى المباراة النهائية مرتين.
وتابعت "لا ناسيون" :"أرقامه الشخصية تدعم مسيرته التصاعدية: 46 هدفا في 103 مباراة، حيث لا يتفوق عليه في هذا الرقم إلا اللاعب السابق جابرييل باتيستوتا صاحب الـ 56 هدفا".
وأوضحت صحيفة "كلارين" أن النجم الأرجنتيني حقق انتصارات مع المنتخب الوطني بنسبة بلغت 59 % ولكنه في كل مرة يلعب بقميص برشلونة ويبهر العالم ويفوز بالبطولات تبدأ الجماهير الأرجنتينية في طرح نفس الأسئلة: لماذا لا يسجل نفس الأهداف مع المنتخب؟ ولماذا لا يفوز بالنهائيات معه؟.
وألمحت الصحيفة إلى أن التناقض بين مسيرة اللاعب في كلا الجانبين كبير :"لقد حقق 24 لقبا مع برشلونة، فيما حصد لقب الوصيف ثلاث مرات مع المنتخب .. لعب مع برشلونة 26 مباراة نهائية ففاز في 17 منها وسجل 22 هدفا ولكنه خاض ثلاث نهائيات مع المنتخب ولم يسجل في أي منها".
وتابعت "كلارين"، التي أشارت إلى أن ميسي سيبلغ عامه الـ 31 مع حلول مونديال روسيا :2018 "ربما علينا الحديث عن عقد مهدر لأننا أخفقنا في العناية بميسي وتفجير طاقاته الهائلة كما فعل برشلونة".
وأجرت الصحيفة الأرجنتينية مقابلة مع اللاعب السابق خورخي فالدانو الفائز بلقب بطولة كأس العالم 1986 مع المنتخب الأرجنتيني، قال خلالها: "ميسي هو الأفضل في العالم وميسي المصاب هو ثاني أفضل اللاعبين .. لقد ولد ليلعب كرة القدم .. إنه عبقري القرن الـ 21 .. ربما يبدو للبعض أنه أصبح على أعتاب الاعتزال ولكنه لايزال يبدأ في مرحلة النضج".
وأشارت صحيفة "لا ناسيون" إلى أن ميسي تألق ولمع طوال العقد الماضي مع المنتخب الأرجنتيني رغم الانتقادات التي تلقاها خلال بعض الفترات.
وأضافت الصحيفة الأرجنتينية: "لقد شارك في ثلاث بطولات لكأس العالم ووصل إلى نهائي مونديال البرازيل 2014 عندما عاني كأي فرد من الجماهير الهزيمة صفر - 1 أمام ألمانيا حتى إنه امتعض لاختياره اللاعب الأفضل في البطولة".
وفاز ميسي بالميدالية الذهبية مع منتخب بلاده الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية 2008 ببكين، كما شارك في ثلاث نسخ من بطولة كوبا أمريكا أعوام 2007 و2011 و2015 ووصل إلى المباراة النهائية مرتين.
وتابعت "لا ناسيون" :"أرقامه الشخصية تدعم مسيرته التصاعدية: 46 هدفا في 103 مباراة، حيث لا يتفوق عليه في هذا الرقم إلا اللاعب السابق جابرييل باتيستوتا صاحب الـ 56 هدفا".
وأوضحت صحيفة "كلارين" أن النجم الأرجنتيني حقق انتصارات مع المنتخب الوطني بنسبة بلغت 59 % ولكنه في كل مرة يلعب بقميص برشلونة ويبهر العالم ويفوز بالبطولات تبدأ الجماهير الأرجنتينية في طرح نفس الأسئلة: لماذا لا يسجل نفس الأهداف مع المنتخب؟ ولماذا لا يفوز بالنهائيات معه؟.
وألمحت الصحيفة إلى أن التناقض بين مسيرة اللاعب في كلا الجانبين كبير :"لقد حقق 24 لقبا مع برشلونة، فيما حصد لقب الوصيف ثلاث مرات مع المنتخب .. لعب مع برشلونة 26 مباراة نهائية ففاز في 17 منها وسجل 22 هدفا ولكنه خاض ثلاث نهائيات مع المنتخب ولم يسجل في أي منها".
وتابعت "كلارين"، التي أشارت إلى أن ميسي سيبلغ عامه الـ 31 مع حلول مونديال روسيا :2018 "ربما علينا الحديث عن عقد مهدر لأننا أخفقنا في العناية بميسي وتفجير طاقاته الهائلة كما فعل برشلونة".
وأجرت الصحيفة الأرجنتينية مقابلة مع اللاعب السابق خورخي فالدانو الفائز بلقب بطولة كأس العالم 1986 مع المنتخب الأرجنتيني، قال خلالها: "ميسي هو الأفضل في العالم وميسي المصاب هو ثاني أفضل اللاعبين .. لقد ولد ليلعب كرة القدم .. إنه عبقري القرن الـ 21 .. ربما يبدو للبعض أنه أصبح على أعتاب الاعتزال ولكنه لايزال يبدأ في مرحلة النضج".


الصفحات
سياسة









