تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


حكومة العبادي تنال الثقة ورئيسها يتعهد امام البرلمان بحل الخلافات




بغداد - سلام فرج - نالت حكومة العبادي ثقة البزلمان العراقي و تعهد رئيس الوزراء العراقي الاثنين بحل الخلافات مع اقليم كردستان العراق والتي اعاقت مشاركة ممثلي الاقليم في حكومته. و قد بدأ البرلمان العراقي مساء الاثنين جلسته من اجل الموافقة على تشكيلة الحكومة المقبلة برئاسة حيدر العبادي فيما وسعت القوات الاميركية ضرباتها الجوية التي تستهدف مواقع تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.


حيدر العبادي
حيدر العبادي
وقال العبادي في كلمة امام البرلمان عرض فيها برنامج حكومته المقترح ان حكومته ملتزمة بحل جميع الخلافات العالقة مع حكومة اقليم كردستان الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي.

ومثلت مشاركة الاكراد في الحكومة مشكلة كبيرة، وتوجه الوفد الكردي من بغداد الى مدينة السليمانية في كردستان الاثنين للاجتماع بكبار المسؤولين السياسيين هناك ومناقشة المسالة.

وشارك في الاجتماع نائب وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى بريت ماكغورك ومبعوث الامم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف، بحسب ما افاد مسؤول في حركة غوران الكردية.

وفي موعد افتتاح جلسة البرلمان لم يكن النواب الاكراد قد تلقوا قرارا نهائيا على ما يبدو بشان مشاركتهم وكانوا ينتظرون في مقهى البرلمان، الا انهم حضروا الجلسة لاحقا. ويدور خلاف بين اقليم كردستان وبغداد حول عدد من المسائل الشائكة من بينها الخلاف على الاراضي والثروة الهائلة من النفط والغاز.

وساءت العلاقات بين الجانبين بشكل كبير هذا العام بسبب ما قال الاكراد انه دفعات متاخرة وغير كافية من بغداد للاقليم ما ادى الى تأخر دفع الرواتب.

الا ان النواب الاكراد غابوا عن الجلسة بانتظار الحصول على موافقة قادتهم للمشاركة في الجلسة. كما قال نائب ينتمي الى كتلة بدر الشيعية ان الكتلة ستنسحب لانها لم تحصل على المناصب الامنية التي طالبت بها.

ولم تتوصل الكتل السياسية حتى الان الى اتفاق نهائي على تسمية وزراء الحكومة المقبلة رغم المفاوضات المتواصلة منذ عدة ايام وذلك بسبب خلافات حادة حول مطالب بعضها.

ولم يصدر عن مكتب العبادي اي اعلان عن اتفاق نهائي على توزيع المقاعد الوزارية رغم المفاوضات المتواصلة منذ عدة ايام.

وبات من المتوقع ان يطالب قادة القوات الشيعية الموالية للحكومة التي تلعب دورا مهما الى جانب القوات العراقية في القتال ضد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في مناطق متفرقة شمال وشمال شرق بغداد، بمناصب مهمة في الحكومة الجديدة.

وكان وفد اقليم كردستان المفاوض في تشكيل الحكومة عقد اجتماعا مع القيادات الكردية بحضور مساعد وزير خارجية الاميركية بيرت ماكغورك وممثل الامم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف، في السليمانية.

وقال رئيس الوزراء في اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني للصحافيين قبل دخول مقر حركة التغيير في السليمانية، حيث عقد الاجتماع، ان "هذا الاجتماع هو الاخير حول المشاركة او عدم المشاركة في الحكومة المقبلة ".

ودعا مسؤولون اميركيون رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي الى تشكيل حكومة تمثل جميع اطياف الشعب العراقي ولا تعطي السنة سببا لدعم الاسلاميين المتطرفين.

وامام العبادي مبدئيا مهلة تنتهي في العاشر من ايلول/سبتمبر لتشكيل حكومته التي يفترض ان تضم كل القوى السياسية في البلد الذي تمزقه توترات طائفية حادة.

وحول الشخصيات المرشحة لتولي الحقائب الوزارية المهمة، تحدث مصدر نيابي عن ترشيح عادل عبد المهدي (شيعي) لمنصب وزير النفط وابراهيم الجعفري (شيعي) لوزارة الخارجية وجابر الجابري (سني) او خالد العبيدي (سني) لمنصب وزير الدفاع.

وكان الجعفري وعبد المهدي قد شغلا منصبي رئيس الوزراء ونائب رئيس الجمهورية، على التوالي، في الدورات السابقة.

في غضون ذلك، يعيش العراق ازمة امنية حادة بسبب استمرار هجمات تنظيم الدولة الاسلامية وسيطرته على مناطق متفرقة في شمال ووسط البلاد.

وكشف الرئيس الاميركي باراك اوباما عن استراتيجية ستقدم الاربعاء، تتمثل في "خطته للتحرك" ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

وقال اوباما في مقابلة مع شبكة "ان بي سي نيوز" اجريت السبت في البيت الابيض بعيد عودته من قمة الحلف الاطلسي في ويلز، وبثت الاحد، "ان المرحلة المقبلة الان هي الانتقال الى نوع من الهجوم (...) سالتقي زعماء الكونغرس الثلاثاء. وسالقي الاربعاء خطابا اشرح فيه ما ستكون عليه خطة تحركنا".

واكد اوباما "ان تنظيم الدولة الاسلامية يمثل تهديدا بسبب طموحاته التوسعية في العراق وسوريا. لكن الخبر السار الذي جاءنا من القمة الاخيرة للحلف الاطلسي هو ان المجتمع الدولي في مجمله يدرك اننا ازاء تهديد يتعين مجابهته".

واوضح "سنكون طرفا في تحالف دولي من خلال تنفيذ غارات جوية دعما لعمل ميداني للقوات العراقية والكردية". واضاف "سنضعفهم وسنقلص مساحة الاراضي التي يسيطرون عليها. وفي نهاية المطاف سننتصر عليهم".

واشارت مجموعة ابحاث مقرها بريطانيا في تقرير الى وجود صعوبات تتمثل في حصول مقاتلي الدولة الاسلامية في سوريا على اسلحة اميركية قدمتها السعودية الى مقاتلي المعارضة المعتدلة.

وتحدثت الدراسة عن حصول هؤلاء المتطرفين على كميات كبيرة من الاسلحة الاميركية الصنع بينها بنادق طراز "ام 16" من السعودية.

بدوره، دان المفوض الاعلى الجديد لحقوق الانسان في الامم المتحدة الاردني زين بن رعد الحسين الاثنين في اول كلمة يلقيها "دموية" مقاتلي الدولة الاسلامية الذين ينشرون الرعب في العراق وسوريا.

وقال الحسين متحدثا لدى افتتاح الدورة السابعة والعشرين لمجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة في جنيف ان اعمال تنظيم "الدولة الاسلامية" "تكشف ما ستكون عليه دولة تكفيرية لو وصلت هذه الحركة الى السلطة في المستقبل" مضيفا "ستكون بلاد عنف وشر ودموية".

على الصعيد ذاته، قرر وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم مساء امس الاحد في القاهرة "التصدي لجميع التنظيمات الارهابية" بما فيها تنظيم "الدولة الاسلامية".

واكد القرار الذي تلاه الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي في مؤتمر صحافي ان المجلس الوزاري للجامعة العربية قرر "التصدي لجميع التنظيمات الارهابية" بما فيها تنظيم الدولة الاسلامية "واتخاذ جميع التدابير سياسيا وامنيا وقانونيا وفكريا لمواجهة" الارهاب.

ونص القرار كذلك على ضرورة "تجفيف منابع الارهاب" ومعالجة "الاسباب والظروف" التي ادت الى تفشي هذه الظاهرة.

وفي القاهرة ايضا اعتبر شيخ الازهر احمد الطيب ان عناصر الدولة الاسلامية "مجرمون يصدرون صورة شوهاء عن الاسلام".

واكد الطيب لدى استقباله وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل انه "من المحزن غاية الحزن ان هؤلاء المجرمين استطاعوا ان يصدروا للعالم صورة شوهاء مفزعة عن الاسلام والمسلمين" معتبرا هذا التنظيم وكل المجموعات "الارهابية" هم "صنائع استعمارية تعمل في خدمة الصهيونية".

في غضون ذلك، وسعت القوات الاميركية نطاق ضرباتها الجوية لتشمل مناطق في محافظة الانبار من جل استهداف معاقل تنظيم الدولة الاسلامية ودعم العشائر السنية هناك.

واكد مراسل فرانس برس في الانبار، ان القوات العراقية والعشائر تمكنوا بمساندة الدعم الجوي الاميركي من استعادة السيطرة بشكل كامل على بلدة بروانه، التي كانت تحت سيطرة المطرفين.

وتواصل قوات البشمركة الكردية والقوات العراقية في مناطق متفرقة في شمال البلاد مقاتلة الاسلاميين المتطرفين من اجل استعادة السيطرة على المناطق التي يسيطرون عليها منذ بداية هجماتهم في حزيران/يونيو الماضي.

سف/هان

سلام فرج
الاثنين 8 سبتمبر 2014