وتأتي الحملة وسط اتساع ظاهرة المركبات المهملة في شوارع حلب خلال السنوات الماضية، نتيجة الظروف التي مرت بها المدينة، ما أدى إلى بقاء سيارات ودراجات وآليات متوقفة لفترات طويلة دون نقلها أو إعادة استخدامها.
مخاطر أمنية
وقال المكتب الإعلامي في قيادة الأمن الداخلي بمحافظة حلب، لعنب بلدي، إن المركبات المتروكة في الشوارع لا تتسبب فقط بإعاقة حركة المرور وإشغال المساحات العامة، وإنما تشكل أيضًا مصدرًا لمخاطر أمنية.وأضاف أن بعض المركبات، ولا سيما المتضررة أو المحترقة، قد تستغل لإخفاء أجسام أو مواد خطرة، الأمر الذي دفع الجهات المعنية إلى إطلاق حملة لإزالتها، في إطار إجراءات تهدف إلى تعزيز السلامة العامة إلى جانب تحسين الواقع المروري في المدينة.
وكانت الإخبارية السورية ذكرت الجمعة 10 من تموز، أن فرع مرور حلب أطلق حملة لإزالة وترحيل السيارات المركونة والقديمة من شوارع وأزقة المدينة، في إطار جهود تحسين الواقع المروري، وإعادة تنظيم الطرق والأرصفة، ومعالجة الآثار التي تخلفها المركبات المهملة.
حجز 650 مركبة
وبحسب ما نقلته “الإخبارية” السورية (الرسمية)، تستهدف الحملة المركبات المتروكة منذ فترات طويلة، والتي تشغل مواقف الاصطفاف أو تعيق حركة المركبات والمشاة، وذلك من خلال رصدها ورفعها وفق الإجراءات المعتمدة.ونقلت الإخبارية عن الرائد في فرع مرور حلب، أسامة عبد الرحمن، أن الحملة أسفرت حتى الآن عن حجز 650 مركبة في ملعب الحجز.
وأشار إلى استمرارها وفق خطة تعتمد على الرافعات والآليات المخصصة لنقل المركبات المتروكة والمخالفة.
وأضاف عبد الرحمن، أن فرع المرور يستقبل بلاغات المواطنين المتعلقة بالمركبات المتروكة عبر الرقم 115.
ولفت إلى تلقي عدد كبير من البلاغات من مختلف أحياء المدينة، داعيًا السكان إلى التعاون والإبلاغ عن مواقع المركبات المهملة بما يسهم في تسريع إزالتها.
قرار بمنع مصابيح “الزينون”
وكان محافظ حلب، عزام الغريب، أصدر في حزيران الماضي قرارًا بمنع استخدام مصابيح “الزينون” (إضاءة ساطعة) في جميع المركبات والدراجات النارية والكهربائية ضمن حدود المحافظة.وبررت المحافظة القرار الذي نشرته على صفحتها الرسمية بـ”الحفاظ على السلامة المرورية”.
ونص القرار على حجز المركبات والدراجات المخالفة لمدة أسبوع في المخالفة الأولى، ولمدة ثلاثة أسابيع عند تكرار المخالفة، إضافة إلى الغرامات المنصوص عليها في قانون السير.
وبدأ تنفيذ القرار اعتبارًا في منتصف حزيران الماضي، على أن تقتصر الإجراءات، خلال الشهر الماضي، على تنبيه المخالفين وإتاحة الفرصة لإزالة أو استبدال المصابيح قبل بدء تطبيقه، بحسب ما أشار إليه نص القرار.
ويكثر استخدام مصابيح “الزينون” في محافظة حلب، لا سيما في الريف، وهو ما يسبب إزعاجًا للسائقين الآخرين، وسط مخاوف من حوادث سير بسببها.
على الجانب الآخر، يضطر بعض السائقين، خصوصًا سائقي الدراجات النارية في الأرياف إلى استخدام إضاءة قوية بسبب عدم وجود أعمدة إنارة طرقية.
وبحسب ما رصدته عنب بلدي، يحذر بعض عناصر أمن الطرق السائقين من استخدام “الزينون”، دون اتخاذ أي إجراءات بحقهم.


الصفحات
سياسة









