ويشير التقرير السنوي حول توازن القوى المسلحة في العالم الى اهمية الصين المتضاعفة ومواصلة زيادة الميزانيات العسكرية الاسيوية فيما تخضع ميزانيات الغرب للتقشف. واعتبر المعهد ان الرياح تتجه عكس مصالح الرئيس السوري بشار الاسد في النزاع الذي ادى بحسب الامم المتحدة الى مقتل اكثر من 70 الف شخص ونزوح أو لجوء الملايين منذ عامين، مضيفا انه من "غير المرجح" ان يجري تدخل عسكري اجنبي.
واكد التقرير "من المرجح ان يميل توازن القوى تدريجيا الى جهة المعارضين نظرا الى تحسن قدراتهم والدعم الذي يتلقونه من الخارج" فيما تسعى باريس ولندن الى رفع الحظر الاوروبي على تسليح المعارضة.
وتابع التقرير "باستثناء استخدام الاسلحة الكيميائية ضد المعارضين، مع احتمال ان يدفع ذلك باتجاه التدخل الخارجي، من الصعب رؤية كيف يمكن للاسد ان يقلب هذا التوجه".
لكن المعهد حذر من ان قوات النظام "ما زالت قادرة على هزيمة المعارضين اذا تخلوا عن تكتيك حرب العصابات وحاولوا السيطرة على مناطق مدنية".
"وان كان ممكنا الا يفوز الاسد، فان المعارضين قد يخسرون كذلك" بحسب المعهد.
ويحذر التقرير من غياب الادارة السياسية والعسكرية القوية لدى المعارضة ما يشكل تهديدا متفاقما باندلاع معارك داخلية بين الفصائل المعارضة للنظام.
واعتبر المعهد ان "هذا قد يغرق البلاد في حرب اهلية تكون فيها الحكومة الفصيل الاهم ما يضاعف مخاطر زعزعة استقرار المنطقة برمتها".
كما قارن النزاع السوري مع الوضع في افغانستان والنقطة المشتركة بينهما هي "معارك بين متمردين وقوات حكومية" مع ضلوع قوات خارجية.
لكنه اعتبر ان العمليات العسكرية في افغانستان تحاول الحد من عدد الضحايا باكبر قدر ممكن فيما تستخدم الحكومة السورية العنف "كغرض بحد ذاته واداة قمع وردع".
واضاف ان الحلف الاطلسي والحكومة الافغانية "في سباق ضد الزمن" لتحسين الوضع الامني وتطوير قدرة الدولة الافغانية قبل نقل المسؤوليات في العام المقبل.
على القوات الافغانية ان تبلغ اقصى درجات قدراتها في اواخر 2014 لكن الوضع في البلاد قد يبقى متفاوتا لاحقا مع جيوب يبقى فيها المتمردون ناشطين.
عالميا تجاوزت النفقات الآسيوية الاجمالية في القطاع العسكري للمرة الاولى في 2012 نفقات اعضاء الحلف الاطلسي الاوروبيين، كما توقف المعهد في تقريره الاخير.
واشار المعهد الى الاهمية العسكرية المتزايدة للصين التي استلمت في ايلول/سبتمبر اول حاملة طائرات تمركزت عليها لاحقا طائرات شنيانغ ج-15 المطاردة.
غربا ادى تقليص الميزانيات في دول عدة الى التركيز على "تقليص عديد القوات لكن مع زيادة قدراتها"، بعد عقد من الحروب في افغانستان والعراق.
"وقال المعهد ان "فعل المزيد بقدرات اقل هو تحد لكن الاعداد مهمة احيانا".
واكد التقرير "من المرجح ان يميل توازن القوى تدريجيا الى جهة المعارضين نظرا الى تحسن قدراتهم والدعم الذي يتلقونه من الخارج" فيما تسعى باريس ولندن الى رفع الحظر الاوروبي على تسليح المعارضة.
وتابع التقرير "باستثناء استخدام الاسلحة الكيميائية ضد المعارضين، مع احتمال ان يدفع ذلك باتجاه التدخل الخارجي، من الصعب رؤية كيف يمكن للاسد ان يقلب هذا التوجه".
لكن المعهد حذر من ان قوات النظام "ما زالت قادرة على هزيمة المعارضين اذا تخلوا عن تكتيك حرب العصابات وحاولوا السيطرة على مناطق مدنية".
"وان كان ممكنا الا يفوز الاسد، فان المعارضين قد يخسرون كذلك" بحسب المعهد.
ويحذر التقرير من غياب الادارة السياسية والعسكرية القوية لدى المعارضة ما يشكل تهديدا متفاقما باندلاع معارك داخلية بين الفصائل المعارضة للنظام.
واعتبر المعهد ان "هذا قد يغرق البلاد في حرب اهلية تكون فيها الحكومة الفصيل الاهم ما يضاعف مخاطر زعزعة استقرار المنطقة برمتها".
كما قارن النزاع السوري مع الوضع في افغانستان والنقطة المشتركة بينهما هي "معارك بين متمردين وقوات حكومية" مع ضلوع قوات خارجية.
لكنه اعتبر ان العمليات العسكرية في افغانستان تحاول الحد من عدد الضحايا باكبر قدر ممكن فيما تستخدم الحكومة السورية العنف "كغرض بحد ذاته واداة قمع وردع".
واضاف ان الحلف الاطلسي والحكومة الافغانية "في سباق ضد الزمن" لتحسين الوضع الامني وتطوير قدرة الدولة الافغانية قبل نقل المسؤوليات في العام المقبل.
على القوات الافغانية ان تبلغ اقصى درجات قدراتها في اواخر 2014 لكن الوضع في البلاد قد يبقى متفاوتا لاحقا مع جيوب يبقى فيها المتمردون ناشطين.
عالميا تجاوزت النفقات الآسيوية الاجمالية في القطاع العسكري للمرة الاولى في 2012 نفقات اعضاء الحلف الاطلسي الاوروبيين، كما توقف المعهد في تقريره الاخير.
واشار المعهد الى الاهمية العسكرية المتزايدة للصين التي استلمت في ايلول/سبتمبر اول حاملة طائرات تمركزت عليها لاحقا طائرات شنيانغ ج-15 المطاردة.
غربا ادى تقليص الميزانيات في دول عدة الى التركيز على "تقليص عديد القوات لكن مع زيادة قدراتها"، بعد عقد من الحروب في افغانستان والعراق.
"وقال المعهد ان "فعل المزيد بقدرات اقل هو تحد لكن الاعداد مهمة احيانا".


الصفحات
سياسة








