يذكر أن دولة مالي طالبت مؤخرا بتدخل دولي في ليبيا؛ لأن النزاع القائم هناك يؤدي إلى زعزعة استقرارها.
وقال ماير، رئيس المركز الألماني لأبحاث العالم العربي التابع لجامعة ماينتس الألمانية، اليوم الثلاثاء لإذاعة ألمانيا الثقافية، إن قيام حلف شمال الأطلسي (ناتو) بمهمة قتالية في ليبيا لا يمكن أن يؤدي إلى حدوث سلام بالمنطقة.
وتابع الخبير الألماني أنه منذ سقوط معمر القذافي في عام 2011، ازداد الوضع سوءا في ليبيا دون حدوث أي مظاهر تقدم نحو تحقيق ديموقراطية أو الوصول لدولة قانون.
وأشار ماير إلى أن هياكل الدولة في ليبيا انهارت بشكل كبير، وهناك معارك حول حقول النفط والموانئ النفطية هناك.
وأضاف الخبير الألماني في الشؤون السياسية العربية أن الكثير من المواطنين الليبيين يتمنون الآن العودة إلى ما قبل "الربيع العربي"، حيث كانت الأمور تسير على نحو أفضل حينها.
وتابع ماير: " وفي الوقت ذاته تتصاعد الحرب الأهلية في هذه الفترة في ليبيا على نحو يؤدي إلى صراع إقليمي".
وأوضح أن الإسلاميين أقاموا معسكرات تدريب للجهاديين بالقرب من الحدود المصرية، ما دفع بعض الدول كمصر والمملكة العربية السعودية لدعم الحكومة العلمانية في شرق ليبيا عسكريا على نحو كبير.
وعلى الجانب الآخر يتم دعم الحكومة الإسلامية في طرابلس من قبل قطر وتركيا، وفقا لماير.
لذا حذر ماير من إمكانية أن تنشأ "حرب بالوكالة" في ليبيا.
وقال ماير، رئيس المركز الألماني لأبحاث العالم العربي التابع لجامعة ماينتس الألمانية، اليوم الثلاثاء لإذاعة ألمانيا الثقافية، إن قيام حلف شمال الأطلسي (ناتو) بمهمة قتالية في ليبيا لا يمكن أن يؤدي إلى حدوث سلام بالمنطقة.
وتابع الخبير الألماني أنه منذ سقوط معمر القذافي في عام 2011، ازداد الوضع سوءا في ليبيا دون حدوث أي مظاهر تقدم نحو تحقيق ديموقراطية أو الوصول لدولة قانون.
وأشار ماير إلى أن هياكل الدولة في ليبيا انهارت بشكل كبير، وهناك معارك حول حقول النفط والموانئ النفطية هناك.
وأضاف الخبير الألماني في الشؤون السياسية العربية أن الكثير من المواطنين الليبيين يتمنون الآن العودة إلى ما قبل "الربيع العربي"، حيث كانت الأمور تسير على نحو أفضل حينها.
وتابع ماير: " وفي الوقت ذاته تتصاعد الحرب الأهلية في هذه الفترة في ليبيا على نحو يؤدي إلى صراع إقليمي".
وأوضح أن الإسلاميين أقاموا معسكرات تدريب للجهاديين بالقرب من الحدود المصرية، ما دفع بعض الدول كمصر والمملكة العربية السعودية لدعم الحكومة العلمانية في شرق ليبيا عسكريا على نحو كبير.
وعلى الجانب الآخر يتم دعم الحكومة الإسلامية في طرابلس من قبل قطر وتركيا، وفقا لماير.
لذا حذر ماير من إمكانية أن تنشأ "حرب بالوكالة" في ليبيا.


الصفحات
سياسة









