وجاء في بيان للشركة أن قرارها جاء "تبعا لعودة حالة التوتّر بين سلكين (قسمين) من المهنة تابعين للخطوط التونسية وما انجر عنه من حادثة خلاف جدت صباح اليوم بمطار تونس قرطاج".
وأوضحت الشركة أن القرار يأتي "حفاظا على سلامة المسافرين والأسطول"، لكنها لم توضح على وجه الدقة سبب الخلاف.
والخلاف قائم بين الطيارين والفنيين لدى الشركة منذ أسابيع ووصل اليوم إلى حد تبادل العنف في المطار.
وأعلن وزير النقل أنيس غديرة ، الذي وصل إلى مطار تونس قرطاج الدولي إثر قرار الشركة، عن تكوين خلية أزمة.
وصرح الوزير للصحفيين بانه سيتم اتخاذ جميع الإجراءات الرادعة ضد كل طرف تثبت مسؤوليته في الاضطراب الحاصل بالمطار.
وتعاني الخطوط التونسية من صعوبات مالية. وكان مدير الشركة أعلن في وقت سابق هذا العام الحاجة إلى تسريح 1700 موظف من بين ألفين لا حاجة للشركة لخدماتهم بهدف تجاوز العجز البالغ نحو 500 مليون دينار (218 مليون دولار).
وأوضحت الشركة أن القرار يأتي "حفاظا على سلامة المسافرين والأسطول"، لكنها لم توضح على وجه الدقة سبب الخلاف.
والخلاف قائم بين الطيارين والفنيين لدى الشركة منذ أسابيع ووصل اليوم إلى حد تبادل العنف في المطار.
وأعلن وزير النقل أنيس غديرة ، الذي وصل إلى مطار تونس قرطاج الدولي إثر قرار الشركة، عن تكوين خلية أزمة.
وصرح الوزير للصحفيين بانه سيتم اتخاذ جميع الإجراءات الرادعة ضد كل طرف تثبت مسؤوليته في الاضطراب الحاصل بالمطار.
وتعاني الخطوط التونسية من صعوبات مالية. وكان مدير الشركة أعلن في وقت سابق هذا العام الحاجة إلى تسريح 1700 موظف من بين ألفين لا حاجة للشركة لخدماتهم بهدف تجاوز العجز البالغ نحو 500 مليون دينار (218 مليون دولار).


الصفحات
سياسة









