وقال رضوان المصمودي، رئيس مركز دراسات الإسلام والديمقراطية ومقره واشنطن في تصريحات لوكالة (آكي) الايطالية للانباء إن "النقص في حماس ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما والكونغرس والغرب عموما مما يحدث في دول الربيع العربي بات واضحا، وان الخوف من الاسلام السياسي قد عاد الى البروز في امريكا واروربا" وفق ذكره
وحول اسباب هذا التراجع والفتور قال المصمودي إن "الامريكيين اكتشفوا مثل الشعوب العربية ان هناك صعوبات وان العملية الديمقراطية ليست باليسر الممكن والسهولة، وانه حتى نجاح الانتقال الديمقراطي ليس مضمونا بدوره"، حسب تعبيره
هذا وانتقد المصمودي تراجع الدعم والحماسة للمساهمة في انجاح الانتقال الديمقراطي في المنطقة العربية مشيرا الى وجود "خوف من الاسلام السياسي والاسلاميين، والذي عاد الى البروز في امريكا واوروبا" وفق وصفه
وردا على سؤال حول اسباب هذه المخاوف قال المصمودي "في الولايات المتحدة لا يوجد خوف من الديمقراطية التي قد تنشأ في دول الربيع العربي او من وصول الاسلاميين الى الحكم والسلطة، وهذا امر ثابت والدليل على ذلك عدم اعتراض الأمريكيين على وصولهم وقد وصلوا (الاسلاميين) فعلا الى الحكم في مصر وتونس، ولكن لدى الأمريكيين خوف من برامج الإسلاميين بعد ذلك وتتمثل هذه المخاوف في تطبيقهم أم لا للديمقراطية وأسسها ومدى احترامهم لحرية الرأي وحقوق الانسان والتوازنات وحقوق الأقليات السياسية والدينية او ميلهم في جهة اخرى الى فرض نمط سياسي ومجتمعي معين، وهذه المخاوف لا تزال قائمة ولم تنجل بعد"، حسب تعبيره
وبخصوص الاوضاع في مصر بعد تنحية الرئيس محمد مرسي واحداث العنف المتتالية هناك قال المصمودي إن "الاخوان في مصر يتحملون جزءا من المسؤولية فيما حصل الى الآن لانهم انفردوا بالسلطة وعزلوا انفسهم ورفضوا اقامة تحالفات او تقديم ضمانات للاقليات، لان الديمقراطية ليست فقط حكم الاغلبية والحصول عليها لا يعطي الحق في الانفراد بالسلطة خصوصا في المرحلة الانتقالية"، لكنه استدرك أن ما قام الاخوان من اخطاء "لا يبرر الانقلاب عليهم وهو انقلاب كارثي ونهاية للانتقال الديمقراطي هناك" في مصر
من جهة اخرى انتقد المصمودي صمت الغرب حيال ما حدث في مصر وقال "كان من المفروض على امريكا والغرب عموما ان ينددوا بالانقلاب على مرسي منذ اليوم الاول وان يقروا بانه كذلك خصوصا وان الجيش المصري مهد للانقلاب منذ اشهر قليلة، وعندما يستولى جيش كان يحكم البلد لاكثر من خمسين عاما على السلطة فذلك دليل على نهاية الديمقراطية"، حسب قوله
وتعليقا على الاوضاع في تونس قال المصمودي ان خطر الارهاب خطر من الضروري أن يوحد التونسيين، وإختتم بالقول "إنه خطر داهم يهدد الجميع ولا يفرق بين اسلامي ويساري او علماني" على حد تعبيره
وحول اسباب هذا التراجع والفتور قال المصمودي إن "الامريكيين اكتشفوا مثل الشعوب العربية ان هناك صعوبات وان العملية الديمقراطية ليست باليسر الممكن والسهولة، وانه حتى نجاح الانتقال الديمقراطي ليس مضمونا بدوره"، حسب تعبيره
هذا وانتقد المصمودي تراجع الدعم والحماسة للمساهمة في انجاح الانتقال الديمقراطي في المنطقة العربية مشيرا الى وجود "خوف من الاسلام السياسي والاسلاميين، والذي عاد الى البروز في امريكا واوروبا" وفق وصفه
وردا على سؤال حول اسباب هذه المخاوف قال المصمودي "في الولايات المتحدة لا يوجد خوف من الديمقراطية التي قد تنشأ في دول الربيع العربي او من وصول الاسلاميين الى الحكم والسلطة، وهذا امر ثابت والدليل على ذلك عدم اعتراض الأمريكيين على وصولهم وقد وصلوا (الاسلاميين) فعلا الى الحكم في مصر وتونس، ولكن لدى الأمريكيين خوف من برامج الإسلاميين بعد ذلك وتتمثل هذه المخاوف في تطبيقهم أم لا للديمقراطية وأسسها ومدى احترامهم لحرية الرأي وحقوق الانسان والتوازنات وحقوق الأقليات السياسية والدينية او ميلهم في جهة اخرى الى فرض نمط سياسي ومجتمعي معين، وهذه المخاوف لا تزال قائمة ولم تنجل بعد"، حسب تعبيره
وبخصوص الاوضاع في مصر بعد تنحية الرئيس محمد مرسي واحداث العنف المتتالية هناك قال المصمودي إن "الاخوان في مصر يتحملون جزءا من المسؤولية فيما حصل الى الآن لانهم انفردوا بالسلطة وعزلوا انفسهم ورفضوا اقامة تحالفات او تقديم ضمانات للاقليات، لان الديمقراطية ليست فقط حكم الاغلبية والحصول عليها لا يعطي الحق في الانفراد بالسلطة خصوصا في المرحلة الانتقالية"، لكنه استدرك أن ما قام الاخوان من اخطاء "لا يبرر الانقلاب عليهم وهو انقلاب كارثي ونهاية للانتقال الديمقراطي هناك" في مصر
من جهة اخرى انتقد المصمودي صمت الغرب حيال ما حدث في مصر وقال "كان من المفروض على امريكا والغرب عموما ان ينددوا بالانقلاب على مرسي منذ اليوم الاول وان يقروا بانه كذلك خصوصا وان الجيش المصري مهد للانقلاب منذ اشهر قليلة، وعندما يستولى جيش كان يحكم البلد لاكثر من خمسين عاما على السلطة فذلك دليل على نهاية الديمقراطية"، حسب قوله
وتعليقا على الاوضاع في تونس قال المصمودي ان خطر الارهاب خطر من الضروري أن يوحد التونسيين، وإختتم بالقول "إنه خطر داهم يهدد الجميع ولا يفرق بين اسلامي ويساري او علماني" على حد تعبيره


الصفحات
سياسة








