وقال دانيا بيك لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) اليوم الخميس إنه منذ زيارته الأولى لمصر في عام 1996، ظل يقوم بزيارات متتالية لها منذ ذلك التاريخ، وبعد أن زار مصر لست مرات متتالية، قرر أن يقيم بها بشكل دائم، وقام بشراء منزل بالقرب من تمثالي ممنون الشهيرين اللذين يتقدمان معبد الملك امنحتب الثالث، في البر الغربي لمدينة الأقصر، وهو يقيم فى ذلك المنزل الآن.
وأشار إلى أنه يحرص على ارتداء الجلباب البلدي الذى يرتديه أهل الأقصر وصعيد مصر، ويجد في ذلك الجلباب راحة كبيرة، كما أنه يواصل التقاط الصور لآثار الفراعنة، والمعالم السياحية الشيقة التي تتفرد بها مدينة الأقصر.
ويقول المصور السويسري دانيا بيك، إن أكثر ما جذبه وجعله يهيم عشقا بآثار مصر، هو تلك المعابد الساحرة، والمقابر المتعددة التي شيدها ملوك وملكات ونبلاء مصر القديمة، في البر الغربي لمدينة الأقصر، مثل معبد الملكة حتشبسوت، ومعابد هابو والرامسيوم ومقابر وادى الملوك ودير المدينة.
ويشير إلى أن ما قام بالتقاطه من صور لمعابد ومقابر الفراعنة، ومعالم اثرية في الجيزة والأقصر واسوان، تجاوز الـ 6000 صورة ، كاشفا عن حلمه منذ صغره، بدراسة تاريخ مصر القديمة، وزيارة آثارها، وأن يصبح عالم مصريات، وأنه ما أن صار قادرا على السفر حتى سارع لزيارة مصر، وتحقيق حلمه القديم.
ويقول بيك إنه ليس الوحيد الذى يعشق مصر وتاريخها وآثارها من الأوروبيين، ويؤكد بأن كثيرين مثله يعيشون حالة حب وعشق وهيام بمصر، في الكثير من بلدان أوروبا، وأن اصدقاء له قدموا من ألمانيا قبيل أسابيع لزيارة آثار الأقصر، تحت تأثير من ينشره من صور لمعابد ومقابر الفراعنة، وأن هؤلاء الأصدقاء الألمان، دمعت اعينهم حين انتهت مدة زيارتهم لمدينة الأقصر، وسرعان ما ارتبطوا بالمدينة الضاربة في أعماق التاريخ، واهلها الطيبين، بحسب وصفه.
بات دانيال بيك مشهورا بين أهل مدينة الأقصر، وصار واحدا منهم، وذلك بحسب قول أحمد ابو القاضي، الذى بات صديقا مقربا من دانيال، وصار يرافقه في جولاته بين معالم الأقصر وأسوان، وهو يحمل كاميراته البانورامية، ومعدات التصوير الحديثة التي جلبها من أوروبا ليتمكن من توثيق معالم مصر الفرعونية، باستخدام احدث التقنيات العالمية المستخدمة فى عالم التصوير اليوم.
ويقول أبو القاضى لـ ( د. ب. أ) إن صديقه السويسري دانيا بيك، يحلم بإطلاق حملة ضخمة للترويج السياحي لمصر في بلدان أوروبا، ونشر آلاف الصور التي التقطها طوال العقدين الماضيين، عبر إقامة المعارض، واستخدام مختلف وسائل التواصل عبر شبكة الإنترنت، وذلك بهدف تشجيع السياحة الثقافية في الأقصر وأسوان، ومختلف أنماط السياحة، بمختلف المقاصد السياحية المصرية.
وأشار إلى أنه يحرص على ارتداء الجلباب البلدي الذى يرتديه أهل الأقصر وصعيد مصر، ويجد في ذلك الجلباب راحة كبيرة، كما أنه يواصل التقاط الصور لآثار الفراعنة، والمعالم السياحية الشيقة التي تتفرد بها مدينة الأقصر.
ويقول المصور السويسري دانيا بيك، إن أكثر ما جذبه وجعله يهيم عشقا بآثار مصر، هو تلك المعابد الساحرة، والمقابر المتعددة التي شيدها ملوك وملكات ونبلاء مصر القديمة، في البر الغربي لمدينة الأقصر، مثل معبد الملكة حتشبسوت، ومعابد هابو والرامسيوم ومقابر وادى الملوك ودير المدينة.
ويشير إلى أن ما قام بالتقاطه من صور لمعابد ومقابر الفراعنة، ومعالم اثرية في الجيزة والأقصر واسوان، تجاوز الـ 6000 صورة ، كاشفا عن حلمه منذ صغره، بدراسة تاريخ مصر القديمة، وزيارة آثارها، وأن يصبح عالم مصريات، وأنه ما أن صار قادرا على السفر حتى سارع لزيارة مصر، وتحقيق حلمه القديم.
ويقول بيك إنه ليس الوحيد الذى يعشق مصر وتاريخها وآثارها من الأوروبيين، ويؤكد بأن كثيرين مثله يعيشون حالة حب وعشق وهيام بمصر، في الكثير من بلدان أوروبا، وأن اصدقاء له قدموا من ألمانيا قبيل أسابيع لزيارة آثار الأقصر، تحت تأثير من ينشره من صور لمعابد ومقابر الفراعنة، وأن هؤلاء الأصدقاء الألمان، دمعت اعينهم حين انتهت مدة زيارتهم لمدينة الأقصر، وسرعان ما ارتبطوا بالمدينة الضاربة في أعماق التاريخ، واهلها الطيبين، بحسب وصفه.
بات دانيال بيك مشهورا بين أهل مدينة الأقصر، وصار واحدا منهم، وذلك بحسب قول أحمد ابو القاضي، الذى بات صديقا مقربا من دانيال، وصار يرافقه في جولاته بين معالم الأقصر وأسوان، وهو يحمل كاميراته البانورامية، ومعدات التصوير الحديثة التي جلبها من أوروبا ليتمكن من توثيق معالم مصر الفرعونية، باستخدام احدث التقنيات العالمية المستخدمة فى عالم التصوير اليوم.
ويقول أبو القاضى لـ ( د. ب. أ) إن صديقه السويسري دانيا بيك، يحلم بإطلاق حملة ضخمة للترويج السياحي لمصر في بلدان أوروبا، ونشر آلاف الصور التي التقطها طوال العقدين الماضيين، عبر إقامة المعارض، واستخدام مختلف وسائل التواصل عبر شبكة الإنترنت، وذلك بهدف تشجيع السياحة الثقافية في الأقصر وأسوان، ومختلف أنماط السياحة، بمختلف المقاصد السياحية المصرية.


الصفحات
سياسة









