وبعد يومين على انتقادات اولى ادلى بها الرئيس رجب طيب اردوغان، استغل داود اوغلو فرصة الهجمات الجهادية على صحيفة شارلي ايبدو الساخرة وشرطيين وزبائن يهود في متجر يهودي لانتقاد رئيس الوزراء الاسرائيلي.
وقال داود اوغلو للصحافيين قبل مغادرته الى بروكسل انه "على غرار الارهابيين الذين نفذوا مجازر باريس، ارتكب نتانياهو جرائم ضد الانسانية على راس حكومة نفذت مجزرة بحق اطفال كانوا يلعبون على شواطئ غزة".
واعتبر رئيس الوزراء التركي ان نظيره الاسرائيلي كان "وحيدا بحق" في مسيرة الاحد في باريس بعد الهجمات.
ورد رئيس الوزراء الاسرائيلي على تصريحات نظيره التركي، معتبرا اياها "لا تحتمل" وداعيا المجتمع الدولي الى ادانتها.
وقال نتانياهو في بيان نشره مكتبه انه "اذا لم يتخذ المجتمع الدولي موقفا واضحا الى جانب اولئك الذين يحاربون الارهاب فان هذا يهدد باستمرار موجة الاعتداءات".
من جهتها اعتبرت الرئاسة التركية ان نتانياهو قام "بلعبة سياسية بائسة" في مسيرة الاحتجاج واتهمته بانه يضمر "اجندة سياسية خاصة".
وصرح المتحدث باسم اردوغان ابراهيم كالين في بيان "على الحكومة الاسرائيلية ان توقف هذه السياسات العدوانية والعنصرية" والا "تهاجم الاخرين بحجة انهم معادون للسامية".
وجه اردوغان الاثنين النيران الاولى في هذه الحرب الكلامية بقوله "يصعب علي ان افهم كيف تجرأ" نتانياهو على الذهاب الى باريس.
ورد نتانياهو مساء الاربعاء منددا ومؤكدا ان "على المجتمع الدولي ان يعلن رفضه لتصريحاته (اردوغان) المعيبة لان الحرب على الارهاب لا يمكن ان تنجح الا اذا اتبعت مبادئ اخلاقية واضحة".
وفي خضم الحملة الانتخابية قبل انتخابات اذار/مارس انضم وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الى المواجهة واصفا اردوغان بانه "المتوحش المعادي للسامية في الجوار".
كما انتقد "صمت الدول الاوروبية حيال التهجم المتكرر لاردوغان على اسرائيل" الذي "يساهم في زيادة حدة الكراهية الدامية نفسها ضد يهود اوروبا".
الخميس رد داود اوغلو مؤكدا انه "لن يكلف نفسه عناء الرد على ليبرمان" مذكرا بان تركيا كانت ارض هجرة استقبلت اليهود الذين طردوا من مملكة اسبانيا في القرن الخامس عشر.
بعد مرحلة طويلة من التقارب، بدات العلاقات بين تركيا واسرائيل تتدهور تدريجيا مع وصول حزب العدالة والتنمية الى السلطة في 2002، وصولا الى الازمة الكبرى بعد مقتل عشرة اتراك في الهجوم الاسرائيلي في 2010 على سفينة مافي مرمرة التركية ضمن اسطول حاول كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
مذاك غالبا ما ينتقد اردوغان الدولة العبرية وقد اتهمها في تموز/يوليو بانها "تخطت هتلر في الوحشية".
وقتل حوالى 2200 فلسطيني غالبيتهم الكبرى من المدنيين في الحرب الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس والتي كانت تهدف بحسب اسرائيل لوقف اطلاق الصواريخ من القطاع عليها، فيما قتل اكثر من سبعين شخصا من الجانب الاسرائيلي غالبيتهم العظمى من الجنود.
اضافة الى تصريحاته بخصوص نتانياهو وصف داود اوغلو الخميس الرسم الذي يمثل النبي محمد في الصفحة الاولى من العدد الاخير لشارلي ايبدو بانه "استفزاز خطير".
وتابع "لا يمكن ان نقبل بتوجيه الاهانات الى النبي (...) فحرية الصحافة لا تعني الحرية في الاهانة".
وقال داود اوغلو للصحافيين قبل مغادرته الى بروكسل انه "على غرار الارهابيين الذين نفذوا مجازر باريس، ارتكب نتانياهو جرائم ضد الانسانية على راس حكومة نفذت مجزرة بحق اطفال كانوا يلعبون على شواطئ غزة".
واعتبر رئيس الوزراء التركي ان نظيره الاسرائيلي كان "وحيدا بحق" في مسيرة الاحد في باريس بعد الهجمات.
ورد رئيس الوزراء الاسرائيلي على تصريحات نظيره التركي، معتبرا اياها "لا تحتمل" وداعيا المجتمع الدولي الى ادانتها.
وقال نتانياهو في بيان نشره مكتبه انه "اذا لم يتخذ المجتمع الدولي موقفا واضحا الى جانب اولئك الذين يحاربون الارهاب فان هذا يهدد باستمرار موجة الاعتداءات".
من جهتها اعتبرت الرئاسة التركية ان نتانياهو قام "بلعبة سياسية بائسة" في مسيرة الاحتجاج واتهمته بانه يضمر "اجندة سياسية خاصة".
وصرح المتحدث باسم اردوغان ابراهيم كالين في بيان "على الحكومة الاسرائيلية ان توقف هذه السياسات العدوانية والعنصرية" والا "تهاجم الاخرين بحجة انهم معادون للسامية".
وجه اردوغان الاثنين النيران الاولى في هذه الحرب الكلامية بقوله "يصعب علي ان افهم كيف تجرأ" نتانياهو على الذهاب الى باريس.
ورد نتانياهو مساء الاربعاء منددا ومؤكدا ان "على المجتمع الدولي ان يعلن رفضه لتصريحاته (اردوغان) المعيبة لان الحرب على الارهاب لا يمكن ان تنجح الا اذا اتبعت مبادئ اخلاقية واضحة".
وفي خضم الحملة الانتخابية قبل انتخابات اذار/مارس انضم وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الى المواجهة واصفا اردوغان بانه "المتوحش المعادي للسامية في الجوار".
كما انتقد "صمت الدول الاوروبية حيال التهجم المتكرر لاردوغان على اسرائيل" الذي "يساهم في زيادة حدة الكراهية الدامية نفسها ضد يهود اوروبا".
الخميس رد داود اوغلو مؤكدا انه "لن يكلف نفسه عناء الرد على ليبرمان" مذكرا بان تركيا كانت ارض هجرة استقبلت اليهود الذين طردوا من مملكة اسبانيا في القرن الخامس عشر.
بعد مرحلة طويلة من التقارب، بدات العلاقات بين تركيا واسرائيل تتدهور تدريجيا مع وصول حزب العدالة والتنمية الى السلطة في 2002، وصولا الى الازمة الكبرى بعد مقتل عشرة اتراك في الهجوم الاسرائيلي في 2010 على سفينة مافي مرمرة التركية ضمن اسطول حاول كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
مذاك غالبا ما ينتقد اردوغان الدولة العبرية وقد اتهمها في تموز/يوليو بانها "تخطت هتلر في الوحشية".
وقتل حوالى 2200 فلسطيني غالبيتهم الكبرى من المدنيين في الحرب الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس والتي كانت تهدف بحسب اسرائيل لوقف اطلاق الصواريخ من القطاع عليها، فيما قتل اكثر من سبعين شخصا من الجانب الاسرائيلي غالبيتهم العظمى من الجنود.
اضافة الى تصريحاته بخصوص نتانياهو وصف داود اوغلو الخميس الرسم الذي يمثل النبي محمد في الصفحة الاولى من العدد الاخير لشارلي ايبدو بانه "استفزاز خطير".
وتابع "لا يمكن ان نقبل بتوجيه الاهانات الى النبي (...) فحرية الصحافة لا تعني الحرية في الاهانة".


الصفحات
سياسة









