وقالت جيرده موير مديرة البرامج في "دويتشه فيله" اليوم الخميس في العاصمة الفرنسية باريس إن المشروع موجه بصفة خاصة للأشخاص الذين لم يأتوا إلى أوروبا حتى الآن.
وتابعت قائلة: "إننا نرغب في الكشف عن القصص المزيفة للمهربين والمتاجرين بالبشر".
ويتم تقديم المعلومات على البوابة باللغات الإنجليزية والعربية والفرنسية.
ومن المقرر الجمع في هذا المشروع الإعلامي بين أخبار من المواطن التي ينحدر منها اللاجئون ومن دول العبور التي يمرون بها خلال رحلة لجوئهم وكذلك من دول الوجهة بالنسبة لهم.
وشركاء "دويتشه فيله" في هذا المشروع هما إذاعة فرنسا الدولية التابعة لمجموعة "فرانس ميديا موند" ووكالة الأنباء الإيطالية "أنسا".
وأكدت موير أن أصحاب فكرة المشروع على دراية جيدة بحدود عملهم الصحفي، وقالت: "لا يمكننا إنقاذ العالم، ولا يمكننا أيضا منع أي شخص من القدوم إلى أوروبا".
واستدركت قائلة: "ولكن يمكننا الإشارة إلى الفرص والمخاطر التي يتم مواجهتها عند اللجوء؛ ومن ثم نقل صورة واقعية".
ومن جانبها قالت ماري-كريستين ساراجوس، رئيسة مجموعة "فرانس ميديا موند" الفرنسية العالمية إنه من الواضح أن ظاهرة اللجوء إلى أوروبا سوف تستمر.
وتابعت قائلة: "في ظل مأساة المنفى يكون هناك غالبا تلاعب وتضليل في تقديم المعلومات"، لافتة إلى أنه اتضح أيضا أن كثيرا من اللاجئين والمهاجرين يستقون جزءا كبيرا من معلوماتهم من المهربين.
وأكدت أنه ليس من شأن البوابة الإخبارية أن تشجع الهجرة أو تمنعها، وإنها تقدم معلومات بشكل متوازن.
وتبلغ ميزانية هذا المشروع 4ر2 مليون يورو، معظمها من الاتحاد الأوروبي بقيمة تبلغ 1ر2 مليون يورو .
والبوابة متاحة حاليا على الإنترنت في شكل نموذج مبسط. ومن المقرر أن يتم الانتهاء من الإصدار النهائي للبوابة في شهر أيار/مايو القادم.
وإلى جانب توفير أخبار حديثة يوميا، تعتزم البوابة أيضا عرض بعض المقالات التوضيحية - عن إجراءات اللجوء مثلا وعن مفهوم جمع شمل الأسرة بالنسبة للاجئين أو عن السؤال حول اتفاق اللجوء بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.
وتابعت قائلة: "إننا نرغب في الكشف عن القصص المزيفة للمهربين والمتاجرين بالبشر".
ويتم تقديم المعلومات على البوابة باللغات الإنجليزية والعربية والفرنسية.
ومن المقرر الجمع في هذا المشروع الإعلامي بين أخبار من المواطن التي ينحدر منها اللاجئون ومن دول العبور التي يمرون بها خلال رحلة لجوئهم وكذلك من دول الوجهة بالنسبة لهم.
وشركاء "دويتشه فيله" في هذا المشروع هما إذاعة فرنسا الدولية التابعة لمجموعة "فرانس ميديا موند" ووكالة الأنباء الإيطالية "أنسا".
وأكدت موير أن أصحاب فكرة المشروع على دراية جيدة بحدود عملهم الصحفي، وقالت: "لا يمكننا إنقاذ العالم، ولا يمكننا أيضا منع أي شخص من القدوم إلى أوروبا".
واستدركت قائلة: "ولكن يمكننا الإشارة إلى الفرص والمخاطر التي يتم مواجهتها عند اللجوء؛ ومن ثم نقل صورة واقعية".
ومن جانبها قالت ماري-كريستين ساراجوس، رئيسة مجموعة "فرانس ميديا موند" الفرنسية العالمية إنه من الواضح أن ظاهرة اللجوء إلى أوروبا سوف تستمر.
وتابعت قائلة: "في ظل مأساة المنفى يكون هناك غالبا تلاعب وتضليل في تقديم المعلومات"، لافتة إلى أنه اتضح أيضا أن كثيرا من اللاجئين والمهاجرين يستقون جزءا كبيرا من معلوماتهم من المهربين.
وأكدت أنه ليس من شأن البوابة الإخبارية أن تشجع الهجرة أو تمنعها، وإنها تقدم معلومات بشكل متوازن.
وتبلغ ميزانية هذا المشروع 4ر2 مليون يورو، معظمها من الاتحاد الأوروبي بقيمة تبلغ 1ر2 مليون يورو .
والبوابة متاحة حاليا على الإنترنت في شكل نموذج مبسط. ومن المقرر أن يتم الانتهاء من الإصدار النهائي للبوابة في شهر أيار/مايو القادم.
وإلى جانب توفير أخبار حديثة يوميا، تعتزم البوابة أيضا عرض بعض المقالات التوضيحية - عن إجراءات اللجوء مثلا وعن مفهوم جمع شمل الأسرة بالنسبة للاجئين أو عن السؤال حول اتفاق اللجوء بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.


الصفحات
سياسة









