قبيل أسابيع قليلة فاز كلاس غيلوتيوس بجائزة "التحقيق صحافي" في ألمانيا لعام 2018 ، فئة "أفضل تحقيق". واليوم يقف تائها على حافة نهاية مشواره المهني. فقد أفاد تقرير نشره موقع "شبيغل أونلاين" أن غيلوتيوس الذي عمل لسنوات كصحافي متعاون مع المؤسسة قبل أن يصبح مؤخرا موظفا فيها، قد اختلق قصص العديد من مقالاته إما كليا أو تلاعب بأجزاء منها. ولقد اعترف غيلوتيوس، البالغ من العمر 33 عاما، بأعمال الغش والاحتيال المنسوبة إليه وغادر المؤسسة نهائيا. وحسب التقرير، فإن الاحتيال والتزييف ربما مسا مؤسسات صحفية أخرى كان غيلوتيوس يتعامل معها كصحافي متعاون.وقد أعلنت شبكة سي أن أن الأمريكية اليوم الخميس (20 كانون الأول/ ديسمبر 2018) أنها سحبت جائزتين صحفيتين كانت قد منحتهما له عام 2014 .
"الصحافي المحتال" نشر ما لا يقل عن ستين مقالا في النسختين المكتوبة والإلكترونية لـ "دير شبيغل" منذ عام 2011. عمل لدى المؤسسة لمدة سبع سنوات أنجز خلالها الكثير من التحقيقات الكبيرة ولكن تبين للأسف أنها مزيفة جزئيا أو كليا. فقد كتب عن أناس لم يلتقيهم أبدا كما وصف مشاهد لم تحدث إلا في خياله الخصب.
وأقرت الصحيفة أن المقال الذي أطاح بغيلوتيوس يحمل عنوان "قناصو الحدود" ويصف عمل دورية شعبية تراقب الحدود الأمريكية المكسيكية. فقد بعثت إحدى الناشطات في الدورية رسالة إلكترونية للصحيفة تستغرب فيها كيف كتب غيلوتيوس مقاله دون أن يحضر لعين المكان ودون إجراء أي حوار مع المعنيين.


الصفحات
سياسة









