من جهة ثانية، قال ادريس في مؤتمر صحافي عقده على هامش اجتماع الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية ان قواته مستعدة لتقديم "ضمانات" الى الدول الراغبة بتقديم اسلحة "بعدم وقوعها بين ايدي مجموعات متطرفة".
ويشارك ادريس في اجتماع الائتلاف الهادف الى اختيار رئيس حكومة تتولى ادارة شؤون المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.
وقال لفرانس برس "نحن نطالب بحكومة موقتة لها السلطة على جميع الاراضي السورية وهي الحكومة التي نعتبرها وحدها حكومة شرعية. اما حكومة بشار الاسد فهي حكومة احتلال لم تعد شرعية".
واضاف "بمجرد ان يتم الاتفاق على حكومة واعلانها، ستكون هي الحكومة الشرعية لجميع الاراضي في الجمهورية العربية السورية".
واوضح ان "هذه الحكومة تستطيع ان تمارس سلطة بشكل مباشر في المناطق المحررة. اما في المناطق غير المحررة، فستكون هناك فرصة للمؤسسات لاعلان انتمائها الى الحكومة الموقتة. وكل المؤسسات التي لا تتبع هذه الحكومة تعتبر خارج الشرعية ومن يرفض ذلك يلاحق امام القضاء".
وفي مؤتمره الصحافي، قال ادريس ردا على سؤال عن تسليح المعارضة "نحن على استعداد لان نقدم كافة الضمانات للدول الراغبة بتقديم مساعدات للثورة السورية لضبط حركة السلاح وعدم وقوعه في ايدي الجماعات المتطرفة".
واضاف "نحن لدينا الامكانات التنظيمية وقادرون على ضبط حركة هذا السلاح وابقائه في اياد امينة وموثوقة".
وعبر عن استيائه من عدم ايفاء الدول الغربية بوعودها واستمرار ترددها بالنسبة الى تسليح المعارضة.
وقال "نحن غير راضين لموقف الدول الصديقة وخصوصا العالم الحر - الاتحاد الاوروبي واصدقاؤنا في الولايات المتحدة الاميركية - موقفهم متأخر جدا".
وتابع "نطالب الدول الصديقة التي وعدت بتسليح المعارضة السورية بتحويل هذه الاقوال الى افعال".
وتدفع فرنسا خصوصا في اتجاه رفع الحظر الاوروبي عن ارسال اسلحة الى المعارضة السورية، واعلنت مع بريطانيا خصوصا استعدادها لتزويد المعارضة بالسلاح، حتى من دون موافقة الاتحاد.
واعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاثنين ان الولايات المتحدة "لن تقف في وجه" الدول الاوروبية التي تريد تسليح المعارضة السورية لمواجهة نظام الرئيس بشار الاسد.
وعن السلاح الكيميائي، طالب ادريس "المجتمع الدولي بان يساعدنا على تدريب قوات خاصة قادرة على تأمين السلاح وضمان عدم وقوعه في ايدي المتطرفين"، مشيرا الى ان "السلاح الكيميائي الموجود في سوريا غير مؤمن، ومعبرا عن خشيته من "ان يسربه النظام الى مجموعة مارقة كمجموعة حزب الله او غيرها".
وجدد ادريس في مؤتمره دعم المجموعات المقاتلة لتشكيل حكومة موقتة.
وقال "نحن، في التشكيل العسكري الثوري ندعم تشكيل حكومة تحظى باجماع الائتلاف الوطني وقوى المعارضة السياسية السورية... وسنعمل تحت مظلة هذه الحكومة".
واكد ان هذه الحكومة "ستمثل السوريين تجاه دول العالم وتتولى مسؤولية تأمين العمل الميداني بالنسبة لنا"، متمنيا "ظهور هذه الحكومة في اسرع وقت ممكن لتأخذ دورها الفعال".
وسيكون مقر الحكومة الموقتة التي يفترض برئيس الحكومة المنتخب ان يشكلها ويعرضها على الائتلاف لاقرارها، داخل الاراضي السورية الخارجة عن سيطرة النظام. ولم يحدد لها مكان معين بعد. ويفترض ان يؤمن امنها الجيش الحر.
وقال ادريس "بسلاحه المحدود، يمكن للجيش السوري الحر ان يؤمن الاراضي المحررة ضد كل هجمات الجيش باستثناء الهجمات الجوية والصاروخية".
ويشارك ادريس في اجتماع الائتلاف الهادف الى اختيار رئيس حكومة تتولى ادارة شؤون المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.
وقال لفرانس برس "نحن نطالب بحكومة موقتة لها السلطة على جميع الاراضي السورية وهي الحكومة التي نعتبرها وحدها حكومة شرعية. اما حكومة بشار الاسد فهي حكومة احتلال لم تعد شرعية".
واضاف "بمجرد ان يتم الاتفاق على حكومة واعلانها، ستكون هي الحكومة الشرعية لجميع الاراضي في الجمهورية العربية السورية".
واوضح ان "هذه الحكومة تستطيع ان تمارس سلطة بشكل مباشر في المناطق المحررة. اما في المناطق غير المحررة، فستكون هناك فرصة للمؤسسات لاعلان انتمائها الى الحكومة الموقتة. وكل المؤسسات التي لا تتبع هذه الحكومة تعتبر خارج الشرعية ومن يرفض ذلك يلاحق امام القضاء".
وفي مؤتمره الصحافي، قال ادريس ردا على سؤال عن تسليح المعارضة "نحن على استعداد لان نقدم كافة الضمانات للدول الراغبة بتقديم مساعدات للثورة السورية لضبط حركة السلاح وعدم وقوعه في ايدي الجماعات المتطرفة".
واضاف "نحن لدينا الامكانات التنظيمية وقادرون على ضبط حركة هذا السلاح وابقائه في اياد امينة وموثوقة".
وعبر عن استيائه من عدم ايفاء الدول الغربية بوعودها واستمرار ترددها بالنسبة الى تسليح المعارضة.
وقال "نحن غير راضين لموقف الدول الصديقة وخصوصا العالم الحر - الاتحاد الاوروبي واصدقاؤنا في الولايات المتحدة الاميركية - موقفهم متأخر جدا".
وتابع "نطالب الدول الصديقة التي وعدت بتسليح المعارضة السورية بتحويل هذه الاقوال الى افعال".
وتدفع فرنسا خصوصا في اتجاه رفع الحظر الاوروبي عن ارسال اسلحة الى المعارضة السورية، واعلنت مع بريطانيا خصوصا استعدادها لتزويد المعارضة بالسلاح، حتى من دون موافقة الاتحاد.
واعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاثنين ان الولايات المتحدة "لن تقف في وجه" الدول الاوروبية التي تريد تسليح المعارضة السورية لمواجهة نظام الرئيس بشار الاسد.
وعن السلاح الكيميائي، طالب ادريس "المجتمع الدولي بان يساعدنا على تدريب قوات خاصة قادرة على تأمين السلاح وضمان عدم وقوعه في ايدي المتطرفين"، مشيرا الى ان "السلاح الكيميائي الموجود في سوريا غير مؤمن، ومعبرا عن خشيته من "ان يسربه النظام الى مجموعة مارقة كمجموعة حزب الله او غيرها".
وجدد ادريس في مؤتمره دعم المجموعات المقاتلة لتشكيل حكومة موقتة.
وقال "نحن، في التشكيل العسكري الثوري ندعم تشكيل حكومة تحظى باجماع الائتلاف الوطني وقوى المعارضة السياسية السورية... وسنعمل تحت مظلة هذه الحكومة".
واكد ان هذه الحكومة "ستمثل السوريين تجاه دول العالم وتتولى مسؤولية تأمين العمل الميداني بالنسبة لنا"، متمنيا "ظهور هذه الحكومة في اسرع وقت ممكن لتأخذ دورها الفعال".
وسيكون مقر الحكومة الموقتة التي يفترض برئيس الحكومة المنتخب ان يشكلها ويعرضها على الائتلاف لاقرارها، داخل الاراضي السورية الخارجة عن سيطرة النظام. ولم يحدد لها مكان معين بعد. ويفترض ان يؤمن امنها الجيش الحر.
وقال ادريس "بسلاحه المحدود، يمكن للجيش السوري الحر ان يؤمن الاراضي المحررة ضد كل هجمات الجيش باستثناء الهجمات الجوية والصاروخية".


الصفحات
سياسة








