تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس

كتيبة الليث حجو تقطع الحبل السري للثورة

04/06/2026 - د.عبد القادر المنلا


رئيس مؤتمر الأساقفة الألمان يستشعر مخاوف بين المواطنين من أسلمة البلاد




مانهايم (ألمانيا) - أعرب رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الألمان ، روبرت تسوليتش ، عن ملاحظته لوجود مخاوف بين المواطنين في ألمانيا مما أسماه "أسلمة المجتمع".


رئيس مؤتمر الأساقفة الألمان يستشعر مخاوف بين المواطنين من  أسلمة البلاد
وقال تسوليتش في تصريحات لصحيفة "مانهايمر مورجن" الألمانية الصادرة اليوم السبت ان المجتمع الألماني لم يتطبع حتى الآن بقيم الإسلام ، مضيفا: "المسيحية قوية بالقدر الكافي لصياغة ملامح مجتمعنا في ألمانيا، في المستقبل أيضا".

يذكر أن الرئيس الألماني ، كريستيان فولف ، قال في 3 تشرين أول/أكتوبر الماضي خلال إحياء الذكرى العشرين لتوحيد شطري ألمانيا: "الإسلام صار الآن جزءا من ألمانيا".

في المقابل، قال تسوليتش: "المسلمون جزء من ألمانيا ، (وتوجد مخاوف) لأن كثير من الأشياء في هذا الدين غريبة عنا".

وذكر تسوليتش أنه ربما يتم استشعار ذلك بشكل أقوى في مدينة مانهايم، جنوب غرب ألمانيا، ، حيث نرى هناك المسجد الكبير بجانب كنيسة "ليبفراونكيرشه" ، وأضاف: "وفي الوقت نفسه نرى هنا أيضا كيف يمكن أن ينجح الحوار".

ورغم الكشف عن حوادث الاعتداء الجنسي على قصر في مؤسسات الكنيسة الكاثوليكية، ذكر تسوليتش أنه لا زال يرى كنيسته شريك حوار مطلوب ، وقال: "لم يتم دعوتي من قبل بمثل هذا الكم لأتحدث عن القيم في المجتمع كما حدث خلال العامين الماضيين".

وأضاف: "السؤال الذي يحركني هو: ما الذي يجعل المجتمع متضامنا؟ وإجابتي هي أن المسيحيين هم الذين جلبوا مراعاة كرامة كل إنسان إلى مجتمعنا ، فيتعين علينا أن نراعي عدم ضياع تلك القيم" ، موضحا أنه لا يمكن تنظيم كل شيء عبر القوانين فقط.

د ب أ
السبت 18 ديسمبر 2010