وذكرت شبكة "إيه.آر.دي" في بيان صحفي اليوم الجمعة أنها علمت بأن زيبيلت مدرج ضمن "قائمة الأشخاص غير المرغوب فيهم" ، وبالتالي قد يمنع من دخول روسيا ، مشيرة إلى أنها لم تحصل على مزيد من التفاصيل.
وذكرت الشبكة في بيانها "نعتبر هذا حدثا فريدا من نوعه في تاريخ الصحافة الرياضية لدينا ونراه بمثابة مثال غير مسبوق لهجوم يستهدف تغطية فعاليات كبرى مثل كأس العالم."
وشددت الشبكة على أن منح ممثلي وسائل الإعلام تصاريح الدخول في الفعاليات الرياضية الكبرى مثل كأس العالم والأولمبياد هو أمر طبيعي ، بل ويعد من الشروط المسبقة لاستضافة الحدث.
وأبدت منظمة "مراسلون بلا حدود" غير الحكومية استيائها ونادت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأن "يستنكر قرار روسيا" ، ويتحرك من أجل ضمان دخول زيبيلت إلى روسيا للمشاركة في تغطية فعاليات المونديال.
ومن جانبه ، قال فرانك أوبرال رئيس رابطة الصحفيين الألمان ، إن القرار الخاص بالتأشيرة يظهر أن الحكومة الروسية تسعى لإسكات الأصوات المنتقدة.
وأضاف "نظرا لأنه (زيبيلت) كشف علنا عن قضايا منشطات في روسيا ، فيمكن اعتبار ذلك القرار جزءا من حملة ثأرية."
كذلك قوبل القرار الروسي بانتقادات من جانب سياسيين ألمان.
وقالت أنالينا باربوك رئيسة حزب الخضر الألماني إن القرار يكشف عن وجه البلد التي تحتضن المونديال ، وطالبت الاتحاد الألماني للعبة باتخاذ إجراء ، مضيفة "الرياضة دائما مرتبطة بالسياسة. والاتحاد الألماني لا يجب أن يظل صامتا."
وقال فرانك شتيفل عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي المسيحي وعضو لجنة الرياضة في البرلمان "موسكو تفقد الثقة أكثر وأكثر قبيل كأس العالم" ، مضيفا أن هذا القرار لا يمثل "فألا جيدا".
ولمع نجم زيبيلت من خلال عمله في قضايا المنشطات في الرياضة ، والذي بدأه في عام 2009 ، وساهم في كشف حقائق بفضيحة المنشطات الروسية.
وأوقفت روسيا من قبل اللجنة الأولمبية الدولية في كانون أول/ديسمبر الماضي إثر اتهامات "التلاعب الممنهج" ببرنامج مكافحة المنشطات في أولمبياد سوتشي 2014 .
وجرى السماح لرياضيين روس بالمشاركة في أولمبياد بيونج تشانج 2018 الشتوي ، ولكن طبقا لشروط صارمة وكرياضيين مستقلين ، مع رفع العلم الأولمبي بدلا من رفع العلم الروسي.
وفي نهاية شباط/فبراير الماضي ، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية رفع العقوبة المفروضة على روسيا ، وذلك بعد ثلاثة أيام من حفل ختام بيونج تشانج 2018 .
وذكرت الشبكة في بيانها "نعتبر هذا حدثا فريدا من نوعه في تاريخ الصحافة الرياضية لدينا ونراه بمثابة مثال غير مسبوق لهجوم يستهدف تغطية فعاليات كبرى مثل كأس العالم."
وشددت الشبكة على أن منح ممثلي وسائل الإعلام تصاريح الدخول في الفعاليات الرياضية الكبرى مثل كأس العالم والأولمبياد هو أمر طبيعي ، بل ويعد من الشروط المسبقة لاستضافة الحدث.
وأبدت منظمة "مراسلون بلا حدود" غير الحكومية استيائها ونادت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأن "يستنكر قرار روسيا" ، ويتحرك من أجل ضمان دخول زيبيلت إلى روسيا للمشاركة في تغطية فعاليات المونديال.
ومن جانبه ، قال فرانك أوبرال رئيس رابطة الصحفيين الألمان ، إن القرار الخاص بالتأشيرة يظهر أن الحكومة الروسية تسعى لإسكات الأصوات المنتقدة.
وأضاف "نظرا لأنه (زيبيلت) كشف علنا عن قضايا منشطات في روسيا ، فيمكن اعتبار ذلك القرار جزءا من حملة ثأرية."
كذلك قوبل القرار الروسي بانتقادات من جانب سياسيين ألمان.
وقالت أنالينا باربوك رئيسة حزب الخضر الألماني إن القرار يكشف عن وجه البلد التي تحتضن المونديال ، وطالبت الاتحاد الألماني للعبة باتخاذ إجراء ، مضيفة "الرياضة دائما مرتبطة بالسياسة. والاتحاد الألماني لا يجب أن يظل صامتا."
وقال فرانك شتيفل عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي المسيحي وعضو لجنة الرياضة في البرلمان "موسكو تفقد الثقة أكثر وأكثر قبيل كأس العالم" ، مضيفا أن هذا القرار لا يمثل "فألا جيدا".
ولمع نجم زيبيلت من خلال عمله في قضايا المنشطات في الرياضة ، والذي بدأه في عام 2009 ، وساهم في كشف حقائق بفضيحة المنشطات الروسية.
وأوقفت روسيا من قبل اللجنة الأولمبية الدولية في كانون أول/ديسمبر الماضي إثر اتهامات "التلاعب الممنهج" ببرنامج مكافحة المنشطات في أولمبياد سوتشي 2014 .
وجرى السماح لرياضيين روس بالمشاركة في أولمبياد بيونج تشانج 2018 الشتوي ، ولكن طبقا لشروط صارمة وكرياضيين مستقلين ، مع رفع العلم الأولمبي بدلا من رفع العلم الروسي.
وفي نهاية شباط/فبراير الماضي ، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية رفع العقوبة المفروضة على روسيا ، وذلك بعد ثلاثة أيام من حفل ختام بيونج تشانج 2018 .


الصفحات
سياسة









