تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


روسيا محامي نظام الاسد في المحافل الدولية







نيويورك – :

واجهت روسيا يوم الثلاثاء مسؤولين كبارا في الأمم المتحدة لانتقادهم سلوك قوات الأمن السورية خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ خمسة أعوام وعدم اعترافهم بأن تلك القوات تواجه جماعات إرهابية


 . وخلال اجتماع خاص للجمعية العامة للأمم المتحدة انتقد منسق العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إيفان سيمونوفيتش كل الأطراف المتحاربة بما فيها الحكومة للانتهاكات الكبيرة للقانون الدولي الإنساني.
وجاء تقييمهما للوضع في سوريا بعدما أشار ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا إلى تقدم أحرز في الآونة الأخيرة بشأن توحيد الفصائل المعارضة السورية وتوصيل المساعدات إلى المناطق المحاصرة رغم هشاشة العملية. وقال إن جولة جديدة من المحادثات الشاملة لن تعقد على الأرجح قبل شهر يوليو تموز.
وأثار فلاديمير سافرونكوف نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة مسألة انتقاد الحكومة السورية.
وقال أمام الجمعية العامة البالغ عدد أعضائها 193 دولة “إن نقاش اليوم … يقوم على أسلوب يرى أنه لا توجد أي تهديدات إرهابية في سوريا.”
وأضاف “لماذا لا تقولون إن هؤلاء الضباط والجنرالات والجنود يواجهون تنظيمات إرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وتنظيم القاعدة؟”
وقال إن هناك حاجة لوقف حقيقي لإطلاق النار وإن روسيا والولايات المتحدة يفعلان ما بوسعهما للمساعدة في التوصل إلى أي اتفاق.
وقال أوبراين “إن الأطراف المتحاربة أبدت تجاهلا وقحا ووحشيا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي المتعلق بحقوق الإنسان.”
كما تحدث سيمونوفيتش عن “ملايين الانتهاكات لحقوق الإنسان” في سوريا. وقال إن الصراع بدأ بانتهاكات ضد محتجين سلميين في عام 2011 طالبوا بحرية التعبير والتجمع.
وقال “كان ينبغي أن يؤدي ذلك إلى إصلاحات وتنمية سياسية سلمية بدلا من حملة القمع التي اتسمت بالعنف وأطلقت العنان لانتهاكات لا توصف نشهدها اليوم.” وأضاف أن “الإرهابيين أحرزوا تقدما في هذه البيئة الفوضوية.”
 
 
AddThis Sharing Buttons

وكالات
الاربعاء 22 يونيو 2016