وأنتج المزارعون الأفغان 6400 طن من الخشخاش الذي يستخرج منه الأفيون عام 2014، ليمثل 85 بالمئة من محصول الافيون في العالم.
وكانت لاوس وميانمار من الدول الاخرى الرئيسية المنتجة للأفيون الذي يستخرج منه الهيروين.
ولم تسبب زيادة مستويات الانتاج في السنوات الاخيرة في ارتفاع إمدادات الهروين في معظم الاسواق. لكن المكتب حذر في تقريره السنوي العالمي بشأن المخدرات من أن هناك مؤشرات أولية لتوجهات سلبية في الدول المستهلكة بما في ذلك ارتفاع أعداد الوفيات وحالات الطوارئ الصحية المتعلقة بالهيروين في بريطانيا والولايات المتحدة. وقال المكتب إن الهيروين الذي يجرى بيعه اليوم يبدو أيضا أنه أنقى وأرخص ثمنا.
ووفقا لمسح أجراه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة ، فقد توسعت زراعة الخشخاش الذي يصنع منه الأفيون إلى 553 ألف فدان في عام 2014، بزيادة نسبتها سبعة في المئة عن العام الماضي، وزادت في كل الأقاليم المنتجة للخشخاش في أفغانستان.
ومن المرجح أن يسبب هذا المسح إحراجا لمانحي المساعدات ا2014 لذين استثمروا ملايين الدولارات للقضاء على هذه التجارة ثم شهدوا صعودا إلى مستويات غير مسبوقة مما يذكي الفساد وعدم الاستقرار.
وقال جان-لوك ليمايو من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة للصحفيين، إن هذا الرقم يبين أن جهود مكافحة المخدرات فشلت، لكنه أضاف أن هناك أملا للنجاح في عهد الحكومة الأفغانية الجديدة.
وقال ليمايو مدير إدارة تحليل السياسات والشؤون العامة بمكتب المنظمة الدولية "إبعاد الحوافز الاقتصادية عن الاقتصاد غير المشروع وتحويلها إلى الاقتصاد المشروع مهمة بالغة الصعوبة، لكن هذا ما يبدو أن الحكومة الجديدة تهدف إليه." ونصب الرئيس أشرف عبد الغني في أواخر سبتمبر بعد أشهر من التوتر بشأن الفائز في الانتخابات.
وأدى النزاع السياسي إلى تفاقم التراجع الحاد في الاقتصاد الناجم عن انسحاب القوات الأجنبية. وتنتج أفغانستان أكثر من 80 في المئة من الأفيون غير المشروع في العالم، وتساعد الأرباح في تمويل التمرد.
وقال مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، إن الإنتاج الوفير أدى إلى انخفاض الأسعار لكن أرباح المزارع بقيت عند 850 مليون دولار قرب أربعة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
وكانت لاوس وميانمار من الدول الاخرى الرئيسية المنتجة للأفيون الذي يستخرج منه الهيروين.
ولم تسبب زيادة مستويات الانتاج في السنوات الاخيرة في ارتفاع إمدادات الهروين في معظم الاسواق. لكن المكتب حذر في تقريره السنوي العالمي بشأن المخدرات من أن هناك مؤشرات أولية لتوجهات سلبية في الدول المستهلكة بما في ذلك ارتفاع أعداد الوفيات وحالات الطوارئ الصحية المتعلقة بالهيروين في بريطانيا والولايات المتحدة. وقال المكتب إن الهيروين الذي يجرى بيعه اليوم يبدو أيضا أنه أنقى وأرخص ثمنا.
ووفقا لمسح أجراه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة ، فقد توسعت زراعة الخشخاش الذي يصنع منه الأفيون إلى 553 ألف فدان في عام 2014، بزيادة نسبتها سبعة في المئة عن العام الماضي، وزادت في كل الأقاليم المنتجة للخشخاش في أفغانستان.
ومن المرجح أن يسبب هذا المسح إحراجا لمانحي المساعدات ا2014 لذين استثمروا ملايين الدولارات للقضاء على هذه التجارة ثم شهدوا صعودا إلى مستويات غير مسبوقة مما يذكي الفساد وعدم الاستقرار.
وقال جان-لوك ليمايو من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة للصحفيين، إن هذا الرقم يبين أن جهود مكافحة المخدرات فشلت، لكنه أضاف أن هناك أملا للنجاح في عهد الحكومة الأفغانية الجديدة.
وقال ليمايو مدير إدارة تحليل السياسات والشؤون العامة بمكتب المنظمة الدولية "إبعاد الحوافز الاقتصادية عن الاقتصاد غير المشروع وتحويلها إلى الاقتصاد المشروع مهمة بالغة الصعوبة، لكن هذا ما يبدو أن الحكومة الجديدة تهدف إليه." ونصب الرئيس أشرف عبد الغني في أواخر سبتمبر بعد أشهر من التوتر بشأن الفائز في الانتخابات.
وأدى النزاع السياسي إلى تفاقم التراجع الحاد في الاقتصاد الناجم عن انسحاب القوات الأجنبية. وتنتج أفغانستان أكثر من 80 في المئة من الأفيون غير المشروع في العالم، وتساعد الأرباح في تمويل التمرد.
وقال مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، إن الإنتاج الوفير أدى إلى انخفاض الأسعار لكن أرباح المزارع بقيت عند 850 مليون دولار قرب أربعة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.


الصفحات
سياسة









