ولدى تقديمه حزمة القواعد ضد الأصولية الإسلامية في مؤتمر صحفي بروما الأربعاء، قال الوزير سالفيني: “قريبا ستكون هناك مطاردة للمسيحيين ولليهود في بلداننا”، في إشارة إلى القارة العجوز.
وأضاف زعيم حزب الرابطة، أن “النداء الذي أوجهه إلى 8 آلاف من رؤساء البلديات الإيطاليين الذين يمنحون الجنسية لمهاجرين كل يوم هو: إذا كان هؤلاء الأشخاص يتحدثون كلمة إيطالية واحدة فقط، فلا يمكن منحهم الجنسية”.
وأردف نائب رئيس الوزراء: “لقد طلبت من رؤساء البلديات والمحافظين، إجراء إحصاء للواقع الإسلامي المخالف للقواعد أيضًا”.
وكان سالفيني، قد حدد في تصريحات متلفزة منتصف شهر آب/أغسطس الماضي، الأولويات المتعلقة بالأمن، قائلًا إن “أحداث سبتة قد علّمتنا ما هو الهدف الذي علينا اتّباعه، إذ يجب الدفاع عن حدودنا، وصون الحدود الوطنية من الإسلام الذي يريد تغيير أسلوب حياتنا”.


الصفحات
سياسة









