تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


سبعة قتلىى من جنود النظام والموالين له في تفجير نفق قرب قلعة حلب




حلب -

فجر مقاتلون في المعارضة السورية نفقا يقع اسفل مباني تتمركز فيها قوات النظام في حلب القديمة الثلاثاء، ما ادى الى مقتل سبعة من العناصر والمسلحين الموالين،


 

حدث ذلك في  انفجار وقع بالمدينة القديمة  "تبين انه ناجم عن قيام مقاتلي +الجبهة الشامية+ بتفجير نفق اسفل مقرات قوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة دار المحكمة الشرعية بحي السبع بحرات في حلب القديمة".
 بحسب ما افاد بيان اليكتروني للمرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "سبعة على الاقل من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها قتلوا في التفجير".
كما اشار المرصد الى اندلاع "اشتباكات عنيفة بين مقاتلي +الجبهة الشامية+ من طرف، وقوات النظام مدعمة بكتائب البعث من طرف اخر في المنطقة.
وتضم "الجبهة الشامية" التي تشكلت قبل اقل من اسبوع فصائل اسلامية، هي "جيش المجاهدين" و"الجبهة الاسلامية" و"حركة نور الدين زنكي" و"جبهة الاصالة والتنمية".
وذكر مصدر ميداني نظامي سوري من جهته لوكالة فرانس برس ان المسلحين فجروا نفقين.
واوضح ان النفق الاول يقع "في السويقة شمال غرب قلعة حلب القديمة والثاني عند جهة المحكمة الشرعية في محيط القلعة ايضا".
واضاف ان اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والمسلحين الموالين من جهة، والمعارضة المسلحة من جهة ثانية، اندلعت بعد التفجيرين، ثم تراجعت، مشيرا الى سقوط "عشرات القتلى والجرحى" في صفوف المهاجمين.
وذكر التلفزيون السوري في خبر عاجل ان "مجموعات ارهابية استهدفت المدينة القديمة بثلاثة تفجيرات" ما ادى "الى تدمير عدد من المباني الاثرية في المنطقة"، من دون التطرق الى الخسائر.
ويستخدم مقاتلو المعارضة تكتيك تفخيخ الانفاق في المعارك ضد القوات النظامية. ويقوم المقاتلون بحفر انفاق من مناطق يسيطرون عليها، وصولا الى مواقع تابعة للنظام. ويقومون عادة بتفخيخها وتفجيرها، او يتسللون منها لشن هجمات.
وفي ايار/مايو الماضي، قتل عشرون عنصرا على الاقل من القوات النظامية والمسلحين الموالين عندما فجر مقاتلو المعارضة نفقا في حلب، بعد مقتل 14 عنصرا من هذه القوات في نسف فندق "كارلتون" الاثري في حلب القديمة.
ومنذ تموز/يوليو 2012، يتقاسم مقاتلو المعارضة وقوات النظام السيطرة على احياء حلب في شمال سوريا. وتنفذ طائرات النظام حملة قصف جوي منظمة على الاحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة تستخدم فيها البراميل المتفجرة، ما اوقع مئات القتلى.
يذكر ان مجموعات المعارضة المسلحة خسرت خلال الاشهر الاخيرة مواقع عدة في مدينة حلب ومحيطها.
في حمص (وسط)، قتل خمسة اشخاص الثلاثاء عندما القت طائرات النظام السوري براميل متفجرة على مدينة الرستن الخاضعة لسيطرة المعارضة، بحسب المرصد.
وقتل ايضا شخص في قصف لقوات النظام على منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي، فيما قتلت طفلة في اطلاق نار على حي الوعر المحاصر من قوات النظام في حمص القديمة.
وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس 2011 نزاعا داميا اودى باكثر من 200 الف شخص.


ا ف ب
الاربعاء 31 ديسمبر 2014