وقال سكان سوريون ، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، إن "عدة قذائف سقطت في مناطق البرامكة ذات الغالبية السنية قرب مقر وكالة الأنباء الرسمية السورية/سانا/ ودمشق القديمة ذات الأغلبية المسيحية" ، فيما قالت "سانا" إن قذيفتين سقطتا في منطقة الفحامة بوسط العاصمة،دون ورود أنباء عن إصابات بعد.
وقال الأهالي إنه أعقب ذلك "انتشار أمني وإغلاق للطرق لا سيما قرب سانا في قلب العاصمة".
وأضاف أهالي المنطقة أن "ثلاث قذائف سقطت في منطقة باب شرقي بدمشق خارج سور المدينة القديم حيث أسفرت عن تصاعد دخان كما تناثرت الشظايا وحدث بعض الدمار"، دون ورود أنباء عن ضحايا أو إصابات حتى اللحظة.
ولم تتبن أي جهة المسؤولية عن إطلاق القذائف أو الأهداف التي تستهدفها.
من جانبها ، اتهمت سانا "إرهابيين" بالوقوف وراء إطلاق قذيفتي هاون سقطتا في "منطقة البختيار" قرب الفحامة بدمشق أسفرت إحداهما عن اشتعال حريق في المنطقة.
ويأتي سقوط هذه القذائف بعد يومين من سقوط قذائف على محيط مبنى الأركان ودار الأبرا ومبنى التليفزيون بدمشق ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى إضافة إلى أضرار مادية.
وتعرضت مناطق عدة في دمشق مؤخرا لسقوط قذائف بينها محيط مبنى الأركان ومحيط قصر تشرين الرئاسي ومدينة تشرين الرياضية في حي البرامكة في وقت تحتدم فيه المعارك والعمليات العسكرية على أطراف المدينة.
وقال الأهالي إنه أعقب ذلك "انتشار أمني وإغلاق للطرق لا سيما قرب سانا في قلب العاصمة".
وأضاف أهالي المنطقة أن "ثلاث قذائف سقطت في منطقة باب شرقي بدمشق خارج سور المدينة القديم حيث أسفرت عن تصاعد دخان كما تناثرت الشظايا وحدث بعض الدمار"، دون ورود أنباء عن ضحايا أو إصابات حتى اللحظة.
ولم تتبن أي جهة المسؤولية عن إطلاق القذائف أو الأهداف التي تستهدفها.
من جانبها ، اتهمت سانا "إرهابيين" بالوقوف وراء إطلاق قذيفتي هاون سقطتا في "منطقة البختيار" قرب الفحامة بدمشق أسفرت إحداهما عن اشتعال حريق في المنطقة.
ويأتي سقوط هذه القذائف بعد يومين من سقوط قذائف على محيط مبنى الأركان ودار الأبرا ومبنى التليفزيون بدمشق ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى إضافة إلى أضرار مادية.
وتعرضت مناطق عدة في دمشق مؤخرا لسقوط قذائف بينها محيط مبنى الأركان ومحيط قصر تشرين الرئاسي ومدينة تشرين الرياضية في حي البرامكة في وقت تحتدم فيه المعارك والعمليات العسكرية على أطراف المدينة.


الصفحات
سياسة








