تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


سقوط "ميغ 21" بحماة كان "مدبراً" والمخابرات تعتقل 7 ضباط




تكشفت خفايا سقوط طائرة "ميغ 21" تابعة للنظام قبل أيام، في أحد أحياء مدينة حماة المحاذية لأسوار مطار حماة العسكري، حيث أكدت المصادر أن حادثة سقوط الطائرة كان مدبراً، بهدف اغتيال قائدها الرائد الطيار "أيهم خضرة"، الأمر الذي دفع المخابرات الجوية التابعة للنظام إلى فتح تحقيق موسع أدى مبدئياً إلى اعتقال سبعة ضباط وفنيين في المطار


 .
وأكد مصدر خاص من داخل مطار حماة العسكري، أن المخابرات الجوية اعتقلت 7 ضباط برتب مختلفة بينهم فنيين عرف منهم " العقيد نزار صقر مهندس السرب، العقيد ابراهيم ديب، الرائد جميل ديوب، الرائد منير العلي"، وذلك بتهم "التآمر والتخطيط" لإسقاط طائرة حربية من طراز ميغ21 "بشكل متعمد"،  في محيط مطار حماة العسكري، والذي قتل على أثرها الرائد الطيار "أيهم خضرة".

وأشار المصدر إلى أن التحقيقات الأولية من داخل مطار حماة العسكري، تؤكد فرضية سقوط الطائرة كان "عملاً مدبراً" بشكل مسبق، من قبل الضباط الذين تم توقيفهم، وذلك على خلفية ممارسات الطيار "أيهم خضرة" المسيئة والكيدية والاستفزازية بحق الضباط الآخرين، كونه ينحدر من منطقة "كلماخو" التابعة لمدينة القرداحة مسقط رأس بشار الأسد.

وفي السياق ذاته، يشير العقيد الطيار المنشق عن النظام "أديب عليوي" لـ"أورينت نت" إلى امكانية أن يتسبب الفنيون في إحداث أعطال فنية مقصودة في الطائرة قبل اقلاعها، ولاسيما عندما يتم إحداث خلل في آلية دوران "الهيدروليك"، والتي تتحكم بدورها في الأجهزة الحيوية للطائرة ولا سيما القيادة والملاحة.

وكان الطيار "الخضرة" أبلغ قسم القيادة في مطار حماة العسكري، عن وجود عطل فني في "دورة الهيدروليك" ولم يعد بمقدوره التحكم بالطائرة، وذلك بعيد 5 دقائق من إقلاعه، حيث أمر قسم القيادة الطيار العودة في أسرع وقت ممكن إلى المطار، و أثناء عودته اضطر على إفراغ الطائرة من حمولتها مستهدفاً الأحياء المدنية بشكل عشوائي بالرغم من أنها تعتبر مناطق تحت سيطرة النظام، حيث أصاب أحد الصواريخ الفراغية التي أطلقها الطيار حاجزاً عسكرياً في قرية "كفربهم" غربي المطار، مما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى، وصاروخ آخر سقط في مناطق زراعية قرب منطقة "تيزين"، كما أصيب مدرج المطار بصاروخين فراغيين أطلقهما الطيار قبيل سقوط طيارته، لتستقر الطائرة في "حي النصر" بمدينة حماة الملاصق للمطار حماة العسكري من الجهة الشرقية.
 

- فراس كرم - اورينت
الاربعاء 22 يونيو 2016