وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) ان الرئيس الأسد شدد على أن مواجهة الفكر التكفيري المتطرف الذي ينشره الإرهابيون وتغذيه بعض الدول الاقليمية لا تقل أهمية عن محاربة أولئك الإرهابيين الذي يعيثون قتلا وخرابا ويدمرون الإرث التاريخي والحضاري للشعوب أينما حلوا، مضيفاإن محاربة الإرهاب لا يمكن أن تكون على يد دول ساهمت في إنشاء التنظيمات الإرهابية ودعمتها لوجستيا وماديا ونشرت الإرهاب في العالم.
من جانبه أكد شمخاني ثبات موقف إيران الداعم لسورية والمعزز لصمود شعبها في الحرب على الإرهاب معربا عن رفض بلاده لكل ما يهدد وحدة سورية وسلامة أراضيها أو ينتهك سيادتها الوطنية التي تصونها المواثيق والقوانين الدولية بحسب سانا.
وفي الإطار ذاته بحث الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء السوري مع شمخاني آفاق التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية للتخفيف من آثار الحصار الاقتصادي الجائر الذي يعاني منه الشعب السوري.
وأكد الحلقي أهمية تفعيل الخط الائتماني الإيراني لتسهيل انسياب السلع الإيرانية في الأسواق السورية وتوفير مستلزماتها من مواد تموينية واستهلاكية وطبية داعيا الشركات الإيرانية للاستثمار وإقامة مشاريع تنموية لها في سورية في حين عبر شمخاني عن حرص الحكومة الإيرانية على تعزيز مقدرات الشعب السوري على الصمود والمقاومة.
وفي مؤتمر صحفي اليوم في السفارة الإيرانية بدمشق اشار شمخاني إلى أن "التحالف الدولي لمكافحة "الارهاب" لا يتمتع بالشرعية الدولية لأنه هو من هيأ الفضاء السياسي لتنظيم "داعش " الإرهابي لكي يعمل من خلاله لافتا إلى أن ما يقوم به التحالف هو عمل أبتر وهو لم يأت لتثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة وإنما لدعم هيمنة الإرهاب ومن دعموه في هذه المنطقة.
وأضاف شمخاني " إيران وسورية متفقتان على رفض تدخل التحالف.. وكان لي لقاء مع السيد الرئيس بشار الأسد استمر لثلاث ساعات وتمت قراءة مستفيضة للأوضاع في المنطقة واتفقنا على أنه ليس هناك رؤى متباينة في هذا المجال وأن الجانبين متفقان ومشتركان بما يجري في المنطقة".
وعن موقف إيران في حال افتراض قيام التحالف بالعدوان على مواقع للجيش العربي السوري أو إقامة منطقة عازلة، شدد شمخاني على أن إيران ستواصل عملها الذي قامت به خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية وستتخذ موقفها المناسب عندما يحصل هذا الافتراض، معتبرا أنه من المستبعد أن تقبل شعوب المنطقة وبعد أن عانت من الهرج والمرج والفوضى كل من يتدخل في أمورها.
وقال شمخاني ردا على سؤال حول موقف إيران في حال التدخل التركي في سورية "إننا سنوجه السؤال إلى الدول العربية إن كانت تقبل تعدي دولة غير عربية".
يذكر ان ايران تدعم بشكل كامل سورية في القتال الذي تخوضه ضد المعارضة المسلحة وتنظيمات اسلامية منها داعش والنصرة .
من جانبه أكد شمخاني ثبات موقف إيران الداعم لسورية والمعزز لصمود شعبها في الحرب على الإرهاب معربا عن رفض بلاده لكل ما يهدد وحدة سورية وسلامة أراضيها أو ينتهك سيادتها الوطنية التي تصونها المواثيق والقوانين الدولية بحسب سانا.
وفي الإطار ذاته بحث الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء السوري مع شمخاني آفاق التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية للتخفيف من آثار الحصار الاقتصادي الجائر الذي يعاني منه الشعب السوري.
وأكد الحلقي أهمية تفعيل الخط الائتماني الإيراني لتسهيل انسياب السلع الإيرانية في الأسواق السورية وتوفير مستلزماتها من مواد تموينية واستهلاكية وطبية داعيا الشركات الإيرانية للاستثمار وإقامة مشاريع تنموية لها في سورية في حين عبر شمخاني عن حرص الحكومة الإيرانية على تعزيز مقدرات الشعب السوري على الصمود والمقاومة.
وفي مؤتمر صحفي اليوم في السفارة الإيرانية بدمشق اشار شمخاني إلى أن "التحالف الدولي لمكافحة "الارهاب" لا يتمتع بالشرعية الدولية لأنه هو من هيأ الفضاء السياسي لتنظيم "داعش " الإرهابي لكي يعمل من خلاله لافتا إلى أن ما يقوم به التحالف هو عمل أبتر وهو لم يأت لتثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة وإنما لدعم هيمنة الإرهاب ومن دعموه في هذه المنطقة.
وأضاف شمخاني " إيران وسورية متفقتان على رفض تدخل التحالف.. وكان لي لقاء مع السيد الرئيس بشار الأسد استمر لثلاث ساعات وتمت قراءة مستفيضة للأوضاع في المنطقة واتفقنا على أنه ليس هناك رؤى متباينة في هذا المجال وأن الجانبين متفقان ومشتركان بما يجري في المنطقة".
وعن موقف إيران في حال افتراض قيام التحالف بالعدوان على مواقع للجيش العربي السوري أو إقامة منطقة عازلة، شدد شمخاني على أن إيران ستواصل عملها الذي قامت به خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية وستتخذ موقفها المناسب عندما يحصل هذا الافتراض، معتبرا أنه من المستبعد أن تقبل شعوب المنطقة وبعد أن عانت من الهرج والمرج والفوضى كل من يتدخل في أمورها.
وقال شمخاني ردا على سؤال حول موقف إيران في حال التدخل التركي في سورية "إننا سنوجه السؤال إلى الدول العربية إن كانت تقبل تعدي دولة غير عربية".
يذكر ان ايران تدعم بشكل كامل سورية في القتال الذي تخوضه ضد المعارضة المسلحة وتنظيمات اسلامية منها داعش والنصرة .


الصفحات
سياسة









