وأوضحت، في مقابلة مع (د ب أ)، "بالنسبة لي كان الأمر محض صدفة". وقبل أن تقوم بأداء صوت "سيري"، التطبيق الذي يساعد مستخدمي (آبل)، كانت تسجل إعلانات إذاعية وتلفزيونية، وعملت لصالح شركات مثل كوكاكولا وماكدونالدز وفورد ونيسان و اي بي ام . بدأ الحوار بالسؤال بديهي والأكثر استخداما من جانب (سيري).
بنيت: كيف يمكنني مساعدتك؟
(د ب أ): فلنبدأ من البداية. كيف وصل بك المطاف إلى العمل كمذيعة؟ بينيت: كنت أغني (جانجلز) في إعلانات دعائية عندما كانت الفرق تغني معا في الاستوديو. في أحد الأيام غاب المذيع، وأخبرني رئيس الاستوديو: "سوزان، أنت تنطقين بصورة صحيحة، تعالي واقرأي هذا".
(د ب أ): وكيف بدأت العمل لصالح (آبل)؟
بينيت: حقيقة لم يكن عملا لصالح (آبل). كنت قد سجلت أصوات رقمية لصالح إحدى الشركات. كان هذا قبل عشر سنوات. لم نكن نحن مسجلي الأصوات نعرف ما الذي سيحدث بهذه التسجيلات فيما بعد.
(د ب أ): هذا يعني أن (آبل) حصلت على التسجيلات الخاصة بك مع (سيري)؟
بينيت: لم تبتكر (آبل) سيري. كان مبتكرا نرويجيا يدعى داج كيتلاوس. (آبل) استحوذت على هذا التطبيق من هذا الرجل مقابل 200 مليون دولار (182 مليون يورو). لا أعرف إذا كان هو من اختار التسجيلات التي قمت بها وبعدها استخدمت (آبل) التطبيق كما هو أو أن (آبل) هي من اختارتها. بالنسبة لي كان الأمر محض صدفة.
(د ب أ): إذن لم تكوني على علم بأنك ستصبحين "سيري"؟
بينيت: لم أكن أعرف شيئا مسبقا. اكتشفت الأمر عندما قدموا "سيري" في الرابع من تشرين أول / أكتوبر 2011، وأرسل لي صديق بريد الكتروني أخبرني من خلاله "نلعب بهاتف (آي فون) الجديد. أليس هذا صوتك؟ وسمعت تسجيلا عبر الموقع الالكتروني لشركة (آبل) وقلت في نفسي: "هذا أنا"، كان هذا أمرا غريبا لأن (آبل) لم يكن لها علاقة بهذا الأمر، ولم تدفع مقابل استخدام الصوت.
(د ب أ): لم تأخذ (آبل) صوتك بعين الاعتبارمطلقا؟
بينيت: لا على الإطلاق. حصلنا على أجور جيدة مقابل التسجيل الأصلي، ولكن ليس مقابل استخدامه. في نظام التشغيل الجديد (اي او اس 7) قاموا بتغيير كل الأصوات، لذا فإن صوتي لم يعد موجودا في (آي فون 6). نشك في أن السبب وراء ذلك يكمن في عدم وجود اتفاق سري موقع معنا، وأننا نعلن أننا أصوات (سيري). الآن لديهم كل الاتفاقيات من هذا النوع، وعلى الأرجح لن يعرف أحد من هم هؤلاء الأشخاص.
(د ب أ): هل حاولت المطالبة بأموال مقابل استخدام صوتك؟
بينيت: فكرت في ذلك. درس العديد من المحامين القضية. ولكن واقعيا، لم يكن سيصبح قرارا صائبا من وجهة النظر المالية.
(د ب أ): ما هو شعورك بسماع صوتك في هاتف (آي فون)؟
بينيت: كان أمرا مقلقا للغاية لذا في البداية لم أكن أستخدم سيري. اعتدت أن أقول للناس على سبيل المزاح إنني تحدثت مع نفسي بالقدر الكافي. كنت معتادة على سماع صوتي عبر المذياع، وفي الإعلانات التلفزيونية. ولكن الصوت التفاعلي الذي كان بين يدي كان شيئا مختلفا، حقيقة غريب".
(د ب أ): هل يعرف الناس أنك من قمت بتسجيل صوت (سيري) عندما تتحدثين؟
بينيت: الغالبية لا يدركون ذلك، لأن نبرة سيري أصبحت أقوى قليلا. عادة لا أتحدث بهذه الطريقة.
(د ب أ): هل تمكنت من التأثير على إجابات التطبيق؟
بينيت: لا، اقتصر دوري على تسجيل صوتي. ما فعلت هو قراءة جمل والمقاطع التي وضعت لتعكس تركيبات الأصوات الموجودة في اللغة. في مناسبات أخرى كان علي قراءة أمور بلا معنى لم يكن لها على الإطلاق أية علاقة بالإجابة. لذا فإن عملية البرمجة لا تزال مبهرة.
بنيت: كيف يمكنني مساعدتك؟
(د ب أ): فلنبدأ من البداية. كيف وصل بك المطاف إلى العمل كمذيعة؟ بينيت: كنت أغني (جانجلز) في إعلانات دعائية عندما كانت الفرق تغني معا في الاستوديو. في أحد الأيام غاب المذيع، وأخبرني رئيس الاستوديو: "سوزان، أنت تنطقين بصورة صحيحة، تعالي واقرأي هذا".
(د ب أ): وكيف بدأت العمل لصالح (آبل)؟
بينيت: حقيقة لم يكن عملا لصالح (آبل). كنت قد سجلت أصوات رقمية لصالح إحدى الشركات. كان هذا قبل عشر سنوات. لم نكن نحن مسجلي الأصوات نعرف ما الذي سيحدث بهذه التسجيلات فيما بعد.
(د ب أ): هذا يعني أن (آبل) حصلت على التسجيلات الخاصة بك مع (سيري)؟
بينيت: لم تبتكر (آبل) سيري. كان مبتكرا نرويجيا يدعى داج كيتلاوس. (آبل) استحوذت على هذا التطبيق من هذا الرجل مقابل 200 مليون دولار (182 مليون يورو). لا أعرف إذا كان هو من اختار التسجيلات التي قمت بها وبعدها استخدمت (آبل) التطبيق كما هو أو أن (آبل) هي من اختارتها. بالنسبة لي كان الأمر محض صدفة.
(د ب أ): إذن لم تكوني على علم بأنك ستصبحين "سيري"؟
بينيت: لم أكن أعرف شيئا مسبقا. اكتشفت الأمر عندما قدموا "سيري" في الرابع من تشرين أول / أكتوبر 2011، وأرسل لي صديق بريد الكتروني أخبرني من خلاله "نلعب بهاتف (آي فون) الجديد. أليس هذا صوتك؟ وسمعت تسجيلا عبر الموقع الالكتروني لشركة (آبل) وقلت في نفسي: "هذا أنا"، كان هذا أمرا غريبا لأن (آبل) لم يكن لها علاقة بهذا الأمر، ولم تدفع مقابل استخدام الصوت.
(د ب أ): لم تأخذ (آبل) صوتك بعين الاعتبارمطلقا؟
بينيت: لا على الإطلاق. حصلنا على أجور جيدة مقابل التسجيل الأصلي، ولكن ليس مقابل استخدامه. في نظام التشغيل الجديد (اي او اس 7) قاموا بتغيير كل الأصوات، لذا فإن صوتي لم يعد موجودا في (آي فون 6). نشك في أن السبب وراء ذلك يكمن في عدم وجود اتفاق سري موقع معنا، وأننا نعلن أننا أصوات (سيري). الآن لديهم كل الاتفاقيات من هذا النوع، وعلى الأرجح لن يعرف أحد من هم هؤلاء الأشخاص.
(د ب أ): هل حاولت المطالبة بأموال مقابل استخدام صوتك؟
بينيت: فكرت في ذلك. درس العديد من المحامين القضية. ولكن واقعيا، لم يكن سيصبح قرارا صائبا من وجهة النظر المالية.
(د ب أ): ما هو شعورك بسماع صوتك في هاتف (آي فون)؟
بينيت: كان أمرا مقلقا للغاية لذا في البداية لم أكن أستخدم سيري. اعتدت أن أقول للناس على سبيل المزاح إنني تحدثت مع نفسي بالقدر الكافي. كنت معتادة على سماع صوتي عبر المذياع، وفي الإعلانات التلفزيونية. ولكن الصوت التفاعلي الذي كان بين يدي كان شيئا مختلفا، حقيقة غريب".
(د ب أ): هل يعرف الناس أنك من قمت بتسجيل صوت (سيري) عندما تتحدثين؟
بينيت: الغالبية لا يدركون ذلك، لأن نبرة سيري أصبحت أقوى قليلا. عادة لا أتحدث بهذه الطريقة.
(د ب أ): هل تمكنت من التأثير على إجابات التطبيق؟
بينيت: لا، اقتصر دوري على تسجيل صوتي. ما فعلت هو قراءة جمل والمقاطع التي وضعت لتعكس تركيبات الأصوات الموجودة في اللغة. في مناسبات أخرى كان علي قراءة أمور بلا معنى لم يكن لها على الإطلاق أية علاقة بالإجابة. لذا فإن عملية البرمجة لا تزال مبهرة.


الصفحات
سياسة









