تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


سي آي ايه تؤكد نقل المعلومات المتعلقة بالنيجيري للمركز الوطني لمكافحة الارهاب




واشنطن - احتجت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) بعد اتهامها بعدم نشر المعلومات التي كانت في حوزتها بشأن النيجيري الذي حاول تفجير طائرة اميركية في يوم عيد الميلاد بشكل مناسب، حسب ما ذكرت وسائل الاعلام الاميركية.


وقال المتحدث باسم سي آي ايه بول جيميليانو "حصلنا على معلومات عن عمر فاروق عبد المطلب في تشرين الثاني/نوفمبر عندما توجه والده الى السفارة الاميركية في نيجيريا ثم تعاونا مع السفارة للتحقق من ان اسمه ادرج في قاعدة المعلومات التي تخزنها الحكومة عن الاشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالارهاب وانه ذكر فيها عن صلته المحتملة بمتطرفين في اليمن".

واضاف "ارسلنا ايضا معلومات اساسية عنه الى المركز الوطني لمكافحة الارهاب"، الوكالة الحكومية التي تنسق انشطة الاستخبارات الاميركية.

وقال مسؤول في الاستخبارات الاميركية لوكالة فرانس برس ان المعلومات التي قدمها والد المشبوه لم تكن تتضمن "عناصر اساسية" تسمح بوضع عمر فاروق عبد المطلب على قائمة باسماء حوالى اربعة الاف شخص ممنوعين من السفر الى الولايات المتحدة

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين اميركيين لم تكشف هوياتهم قولهم ان زيارة والد النيجيري للسفارة الاميركية في ابوجا ادى الى اجتماع بين ممثلين عن وزارة الامن الداخلي والشرطة الفدرالية (اف بي آي) ووزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية لكن المعلومات التي تم الحصول عليها لم تجمع ولم تحلل في الولايات المتحدة.

ونقلت شبكة "سي ان ان" الاخبارية عن مصدر اخر قوله ان تقرير سي آي ايه حول المعلومات التي قدمها والد النيجيري لم توزع بشكل جيد داخل الاستخبارات الاميركية مذكرة بقلة التعاون بين الوكالات التي وجهت اليها اصابع الاتهام بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001

ا ف ب
الاربعاء 30 ديسمبر 2009