تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


سيارات الامم المتحدة بالجولان تنسحب من الجملة اثر قصف للجيش السوري




نيويورك - اعلن مدير عمليات حفظ الامن في الامم المتحدة هيرفيه لادسوس الجمعة ان الامم المتحدة تامل بان يتيح "وقف لاطلاق النار لبضع ساعات" من قبل الجيش السوري اطلاق سراح 21 مراقبا دوليا تحتجزهم مجموعة مسلحة سورية معارضة في الجولان.


سيارات الامم المتحدة بالجولان تنسحب من الجملة اثر قصف للجيش السوري
 
وقال لادسوس في تصريح صحافي ان المراقبين محتجزون في بلدة الجملة السورية الا ان هذه البلدة "تتعرض لقصف سوري عنيف من قبل القوات المسلحة السورية".

وفي سياق متصل  اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان قافلة سيارات الامم المتحدة التي دخلت الجمعة بلدة الجملة السورية لتسلم المراقبين ال21 الفيليبينيين الذين تحتجزهم مجموعة معارضة سورية مسلحة، اجبروا على الانسحاب من هذه البلدة بعد تعرض قرية مجاورة لها للقصف من قبل الجيش السوري.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن نقلا عن متحدث باسم المجموعة الخاطفة "عندما دخلت سيارات الامم المتحدة بلدة الجملة قصف الجيش السوري قرية مجاورة فانسحبت عندها سيارات الامم المتحدة من هذه البلدة".

كان مدير عمليات حفظ الامن في الامم المتحدة هيرفيه لادسوس اعلن الجمعة من نيويورك ان بلدة جملة "تتعرض لقصف عنيف من قبل القوات المسلحة السورية" من دون ان يوضح ما اذا كان يقصد البلدة بعينها او محيطها. واعرب لادسوس عن الامل بان يلتزم الجيش السوري ب"وقف لاطلاق النار لبضع ساعات" لافساح المجال امام اطلاق سراح المراقبين الدوليين التابعين لقوة مراقبة فض الاشتباك في الجولان.
وكلفت هذه القوة منذ العام 1974 بمراقبة وقف اطلاق النار بين سوريا واسرائيل في هضبة الجولان.
وطالب "لواء شهداء اليرموك" الذي يحتجز المراقبين في البداية بانسحاب الجيش السوري من منطقة جملة على الجانب السوري من خط وقف اطلاق النار، قبل ان يطالب بتوقف الجيش السوري عن القصف لاتاحة اطلاق سراح المراقبين.

ا ف ب
الجمعة 8 مارس 2013