ووفق المصادر، فإن الكثير من القوى والتيارات السياسية المعارضة في الداخل أُعلِمت بالتحضير لمؤتمر تأسيسي لهيئة سياسية جديدة بديلة عن الائتلاف بشكل أساسي، ويضم شخصيات ديمقراطية على رأسها المعارض البارز ميشيل كيلو وشخصيات من أطياف أخرى من المعارضة
ووفق المصادر فإن المؤتمر سيُعقد في كل الحالات إن حضر جميع من سيتم دعوتهم أم لم يحضروا. وأوضحت أن كيلو الذي أعلن أثناء اجتماع الهيئة العامة للائتلاف باسطنبول الأحد تعيين شخصية بديلة عنه في الائتلاف، وكذلك الأخوان المسلمين الذين أعلنوا مؤخراً انسحابهم من الائتلاف على خلفية موقفه من التحالف الدولي ورفضهم تدخله في سورية، سيكونون ضمن هذا التحالف الجديد، على أمل أن يجمع المعارضة السورية ليكون فيما بعد بديلاً عن الائتلاف الذي اعترفت به الكثير من الدول العربية والأجنبية.
من جهته أكّد الناطق باسم هيئة تنسيق قوى التغيير الديمقراطي المعارضة وجود اتصالات مع تيار المعارض كيلو، ورحّب بأي تحالف واسع يضم جميع القوى الوطنية الديمقراطية،
وقال منذر خدام، الناطق باسم العيئة، لوكالة (آكي) "مسألة وحدة المعارضة السورية التي تؤمن بالحل السياسي التفاوضي كانت دائماً من أولويات عملنا في الهيئة". وأضاف "لقد أنجزنا خلال الأشهر القليلة الماضية عدداً من التفاهمات مع قوى معارضة مهمّة مثل جبهة التغيير والتحرير وأحزاب الإدارة الذاتية الكردية تحضيراً لعقد لقاء وطني يجمعها جميعاً لتشكيل جبهة وطنية ديمقراطية عريضة. ومن أجل الهدف ذاته نحاور اليوم أيضاً تشكيلات معارضة أخرى منها اتحاد الديمقراطيين السوريين برئاسة ميشيل كيلو، الذي كان قد أرسل لقيادة الهيئة منذ نحو شهر رسالة يُبدي فيها رغبته بالحوار مع الهيئة من أجل تشكيل تحالف واسع يضم جميع القوى الوطنية الديمقراطية، وهذا يتفق مع الاتجاه الذي نعمل عليه"، تعبيره
وتابع "لقد أجرينا بالفعل جولتي حوار مع وفد يمثل اتحاد الديمقراطيين السوريين حتى الآن، وكانت نتائجها مشجعة، وسوف نواصلها حتى نتوصل معهم إلى تفاهمات سياسية شبيهة بتلك التي توصلنا إليها مع جبهة التغيير والتحرير ومع أحزاب الإدارة الذاتية"، وبالنسبة لتوقيت الإعلان عن أي تحالف أو تكتل سياسي جديد، قال "نعتقد أن التوقيت مناسب دائماً، خاصة إذا كان هدفه الرئيسي هو تحرير إرادة المعارضة السورية من وصاية قوى غير سورية عليها"
وكان كيلو قد ساهم مع آخرين في تأسيس المنبر الديمقراطي المعارض، ومن بعده اتحاد الديمقراطيين، وانضم فيما بعد إلى الائتلاف غير أن طبيعة أداء الائتلاف وتحالفاته وكثرة أطرافه النافذة دفع كيلو للحد من نشاطه فيه والتفكير بتنشيط حراك مواز للمعارضة السورية مع حلفاء على أمل أن يحظى بتأييد واسع ليكون بديلاً عن الائتلاف


الصفحات
سياسة









