أفادت جمعية الوفاق أبرز مجموعات المعارضة الشيعية في البحرين السبت بأنها أعادت انتخاب أمينها العام الشيخ علي سلمان لولاية جديدة من أربع سنوات خلال مؤتمر يهدف إلى الامتثال لقانون المملكة.
واستدعي سلمان للحضور الأحد إلى وزارة الداخلية، بحسب الجمعية، والتي أضافت إن الوزارة لم تحدد سبب الاستدعاء معتبرة أنه "خطير".
ونشرت قوة كبيرة من الشرطة في محيط مقر إقامة سلمان في ضاحية العاصمة المنامة عند تسليمه الاستدعاء ظهر السبت بحسب شهود. وقررت المحكمة الإدارية البحرينية في نهاية تشرين الأول/اكتوبر وقف نشاط جمعية الوفاق لمدة ثلاثة اشهر بتهمة مخالفة قانون الجمعيات.
وخلال مؤتمر عقد مساء الجمعة في المنامة "تمت تزكية المعارض البحريني علي سلمان أمينا عاما لجمعية الوفاق (...) لأربع سنوات مقبلة"، كما ورد في بيان للمؤتمرين نشر السبت. وأعلنت الجمعية أن "2388 عضوا حضروا المؤتمر أي 78,4% من أعضاء الوفاق المستكملين لشروط العضوية وعددهم 3046".
وقاطعت الوفاق الانتخابات التشريعية والبلدية التي جرت في 21 تشرين الثاني/نوفمبر في البحرين التي كانت الأولى منذ بدء الاحتجاجات في هذه المملكة الخليجية الصغيرة المتحالفة مع الولايات المتحدة.
وفي تقريرها السياسي الذي عرض على المشاركين، قالت الوفاق إنها "ستبقى تتفاعل بإيجابية متى ما وجدت دعوة صادقة وجادة للحوار والتفاوض، ولكنها ستبقى حذرة ويقظة من محاولات النظام للالتفاف على المطالب الشعبية أو تمييعها أو مخادعة الشعب بوهم الإصلاح".
واستدعي سلمان للحضور الأحد إلى وزارة الداخلية، بحسب الجمعية، والتي أضافت إن الوزارة لم تحدد سبب الاستدعاء معتبرة أنه "خطير".
ونشرت قوة كبيرة من الشرطة في محيط مقر إقامة سلمان في ضاحية العاصمة المنامة عند تسليمه الاستدعاء ظهر السبت بحسب شهود. وقررت المحكمة الإدارية البحرينية في نهاية تشرين الأول/اكتوبر وقف نشاط جمعية الوفاق لمدة ثلاثة اشهر بتهمة مخالفة قانون الجمعيات.
وخلال مؤتمر عقد مساء الجمعة في المنامة "تمت تزكية المعارض البحريني علي سلمان أمينا عاما لجمعية الوفاق (...) لأربع سنوات مقبلة"، كما ورد في بيان للمؤتمرين نشر السبت. وأعلنت الجمعية أن "2388 عضوا حضروا المؤتمر أي 78,4% من أعضاء الوفاق المستكملين لشروط العضوية وعددهم 3046".
وقاطعت الوفاق الانتخابات التشريعية والبلدية التي جرت في 21 تشرين الثاني/نوفمبر في البحرين التي كانت الأولى منذ بدء الاحتجاجات في هذه المملكة الخليجية الصغيرة المتحالفة مع الولايات المتحدة.
وفي تقريرها السياسي الذي عرض على المشاركين، قالت الوفاق إنها "ستبقى تتفاعل بإيجابية متى ما وجدت دعوة صادقة وجادة للحوار والتفاوض، ولكنها ستبقى حذرة ويقظة من محاولات النظام للالتفاف على المطالب الشعبية أو تمييعها أو مخادعة الشعب بوهم الإصلاح".


الصفحات
سياسة









