وتم تصوير الفيلم على الارجح في 17 كانون الاول/ديسمبر، بحسب ما تشير لافتة كتب عليها التاريخ حملتها احدى الرهيينتين في الشريط. وتم بثه على الانترنت ليل الاربعاء الخميس.
وبدت المرأتان الشابتان امام جدار ابيض، وقد ارتدتا زيا اسلاميا اسود مع غطاء على الراس يحجب الجبين وجزءا من الوجنيتن.
وتحدثت احداهما باللغة الانكليزية قائلة انهما فانيسا مارزولو وغريتا راميللي، الايطاليتين اللتين خطفتا في شمال سوريا على ايدي مسلحين لم تعرف هويتهم.
وطالبت المرأة التي تكلمت بصوت خافت من دون ان تنظر الى الكاميرا، الحكومة الايطالية باعادتهما الى منزليهما قبل عيد الميلاد، مشيرة الى انهما يواجهان "خطرا كبيرا".
ولا شيء في الشريط يدل على هوية المجموعة التي تحتجز الشابتين. الا ان تعليقا مكتوبا بالعربية ورد تحت الشريط وفيه "احتجاز جبهة النصرة لموظفتين ايطاليتين لمشاركة حكومتهما في التحالف ضدها".
وقد أكد تنظيم "جبهة النصرة" المرتبطة بتنظيم القاعدة اليوم الخميس أنه يحتجز سيدتين إيطاليتين كانتا تعملان لصالح إحدى الجمعيات الخيرية في سورية.
وقال أبو فادي عضو التنظيم الذي ينشط في سورية ولبنان ردا على سؤال لوكالة الأنباء الألمانية (د ب ا) بشأن تسجيل فيديو على الإنترنت لاحتجاز الرهينتين إن التسجيل حقيقي وأن الجبهة تحتجز الرهينتين لأن دولتهما تدعم الضربات التي توجه إلى التنظيم في سورية.
يذكر أن جريتا راميللي وفانيسا مارزولو فقدتا في مدينة حلب السورية في تموز/يوليو الماضي أثناء عملهما في أحد مشروعات الإغاثة الإنسانية في المدينة.
الا ان حسابات "جبهة النصرة" المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي لم تشر الى الفيديو الذي لم يتضمن اي صورة لراية جبهة النصرة، كما سرت العادة في هذا النوع من الاشرطة في حال كان من صنع الجبهة.
واعلنت وزارة الخارجية الايطالية في آب/اغسطس ان عاملتين في منظمة "حريتي" الانسانية خطفتا في سوريا، مشيرة الى انهما ليسا لدى تنظيم "الدولة الاسلامية".
في سوريا، مواطن ايطالي ثالث مخطوف على الارجح لدى تنظيم "الدولة الاسلامية"، وهو الاب باولو دالوليو الذي فقد في تموز/يوليو 2013، بينما كان متوجها الى مجموعة من التنظيم الجهادي لمفاوضته من اجل اطلاق مخطوفين آخرين.
وخطف عشرات الصحافيين والعاملين في منظمات انسانية ودولية منذ بدء النزاع في سوريا.
وبدت المرأتان الشابتان امام جدار ابيض، وقد ارتدتا زيا اسلاميا اسود مع غطاء على الراس يحجب الجبين وجزءا من الوجنيتن.
وتحدثت احداهما باللغة الانكليزية قائلة انهما فانيسا مارزولو وغريتا راميللي، الايطاليتين اللتين خطفتا في شمال سوريا على ايدي مسلحين لم تعرف هويتهم.
وطالبت المرأة التي تكلمت بصوت خافت من دون ان تنظر الى الكاميرا، الحكومة الايطالية باعادتهما الى منزليهما قبل عيد الميلاد، مشيرة الى انهما يواجهان "خطرا كبيرا".
ولا شيء في الشريط يدل على هوية المجموعة التي تحتجز الشابتين. الا ان تعليقا مكتوبا بالعربية ورد تحت الشريط وفيه "احتجاز جبهة النصرة لموظفتين ايطاليتين لمشاركة حكومتهما في التحالف ضدها".
وقد أكد تنظيم "جبهة النصرة" المرتبطة بتنظيم القاعدة اليوم الخميس أنه يحتجز سيدتين إيطاليتين كانتا تعملان لصالح إحدى الجمعيات الخيرية في سورية.
وقال أبو فادي عضو التنظيم الذي ينشط في سورية ولبنان ردا على سؤال لوكالة الأنباء الألمانية (د ب ا) بشأن تسجيل فيديو على الإنترنت لاحتجاز الرهينتين إن التسجيل حقيقي وأن الجبهة تحتجز الرهينتين لأن دولتهما تدعم الضربات التي توجه إلى التنظيم في سورية.
يذكر أن جريتا راميللي وفانيسا مارزولو فقدتا في مدينة حلب السورية في تموز/يوليو الماضي أثناء عملهما في أحد مشروعات الإغاثة الإنسانية في المدينة.
الا ان حسابات "جبهة النصرة" المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي لم تشر الى الفيديو الذي لم يتضمن اي صورة لراية جبهة النصرة، كما سرت العادة في هذا النوع من الاشرطة في حال كان من صنع الجبهة.
واعلنت وزارة الخارجية الايطالية في آب/اغسطس ان عاملتين في منظمة "حريتي" الانسانية خطفتا في سوريا، مشيرة الى انهما ليسا لدى تنظيم "الدولة الاسلامية".
في سوريا، مواطن ايطالي ثالث مخطوف على الارجح لدى تنظيم "الدولة الاسلامية"، وهو الاب باولو دالوليو الذي فقد في تموز/يوليو 2013، بينما كان متوجها الى مجموعة من التنظيم الجهادي لمفاوضته من اجل اطلاق مخطوفين آخرين.
وخطف عشرات الصحافيين والعاملين في منظمات انسانية ودولية منذ بدء النزاع في سوريا.


الصفحات
سياسة









