تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


شريك صلاح عبد السلام يعترف بقيامه بدور كبير في هجمات باريس





بروكسل - ذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن صلاح عبد السلام، وهو مشتبه رئيسي في الهجمات الارهابية التي وقعت في العاصمة الفرنسية العام الماضي، قام بدور أكبر بكثير من الذي أشار إليه، وذلك بحسب ما قاله زميله المعتقل محمد أبريني للمحققين.


 
وكان قد تم إلقاء القبض على عبد السلام، وهو فرنسي 26/ عاما/، في بروكسل في آذار/مارس، على خلفية الهجمات التي وقعت في 13 تشرين ثان/نوفمبر الماضي في باريس، والتي أسفرت عن مقتل 130 شخصا في تفجيرات انتحارية وإطلاق نار في أنحاء العاصمة الفرنسية.

وبعد أيام من إلقاء القبض على عبد السلام، قام انتحاريون في بروكسل بقتل أكثر من 30 شخصا. وتم إلقاء القبض على أبريني على خلفية هذه الهجمات، إلا أنه على صلة أيضا بمنفذي هجمات باريس.

وكان عبد السلام جمع عددا من الاشخاص من مختلف أنحاء أوروبا قبيل هجمات باريس، بحسب ما قاله أبريني للمحققين البلجيكيين بعد إلقاء القبض عليه، وفقا لما ذكرته محطة "VTM Nieuws" أمس.

وقال أبريني: "ما أعرفه عن صلاح (عبد السلام) هو أنه ذهب ليجمع تقريبا جميع الاشخاص المتورطين في الهجمات على باريس، والذين جاءوا من سورية. أعلم أن صلاح ذهب للعثور على هؤلاء الاشخاص ووضعهم في مخابئ" .

وأضاف: "أعلم ذلك لانني نمت في إحدى الشقق معهم".

وكان قد تم ترحيل عبد السلام إلى فرنسا، حيث ظل صامتا خلال جلسة استماع أولية.

ومن المقرر أن تتم محاكمة أبريني - الذي اعترف بأنه شارك في تنفيذ هجمات بروكسل - في فرنسا، إلا أنه مازال في محتجزا لدى بلجيكا.

من ناحية أخرى، قال ستانيسلاس إسكينازي محامي الدفاع عن أبريني لمحطة "RTBF" البلجيكية اليوم الثلاثاء إن تصريحات موكله ما هي إلا فرضيات ستؤكدها أو تنفيها المزيد من التحقيقات.

د ب ا
الثلاثاء 5 يوليو 2016