وقالت الصحيفة البريطانية في نسختها الأسبوعية، اليوم الأحد، إن جونسون ألغى زيارته التي كان يفترض أن تبدأ، أمس السبت إلى روسيا، بعد مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، حيث اتفقا على أن يقود الوزير البريطاني جهودا لإصدار قرار “شديد اللهجة” حول التدخل الروسي في سوريا من مجموعة الدول السبع، على أن يقدم تيلرسون مقترحا لإنهاء نظام الأسد خلال زيارته المزمعة لروسيا هذا الشهر. ونوهت الصحيفة إلى “التطور” الذي بدا في تصريحات سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة نيكي هالي أمس، والتي دعت فيها إلى أزاحة نظام الأسد معتبرة ذلك علامة على تشديد إدارة ترامب لموقفها تجاه نظام الأسد.
واوضحت “صنداي تلغراف” أن ذلك التطور في الموقف الأمريكي سيعزز آمال جونسون في إقناع ترامب بالالتزام بالعمل على الاطاحة بنظام الأسد، لا سيما بعد قرار الاخير شن غارات على قاعدة لنظام الأسد ردا على هجوم كيماوي على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب.
كما أكدت أن المحاولات لضمان تسديد رسالة “واضحة ومنسقة” إلى الروس بشأن سوريا ستركز على قمة مجموعة الدول الصناعية السبع، والتي يفترض انعقادها هذا الأسبوع في إيطاليا، حيث سيسعى جونسون للحصول على قبول من دول السبع بجعل عملية الانتقال السياسي بعيدة عن الأسد، كذلك الحث على سحب كامل القوات الروسية من سوريا.
ونقلت الصحيفة عن مصدر – لم تسمه – بالخارجية البريطانية قوله إنه “كان ملحوظا هذا الأسبوع أن كل من تيلرسون وترامب أكدا إنه لا مستقبل للأسد في حكم سوريا، وموقف موحد من في هذا الأطار قد يخرج من مجموعة السبع هو أنه يجب على الأسد أن يرحل”، موضحا أن جونسون سيجري اتصالاته للتأكيد على أن تتم الموافقة على “ظهور قوي للغاية وشديد اللهجة للغاية حول التدخل الروسي في سوريا”.
وتضم مجموعة الدول السبع، مجموعة الثمانية سابقا قبل خروج روسيا في 2014 على خلفية أزمة ضم القرم، إلى جانب بريطانيا، كل من الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان.
واوضحت “صنداي تلغراف” أن ذلك التطور في الموقف الأمريكي سيعزز آمال جونسون في إقناع ترامب بالالتزام بالعمل على الاطاحة بنظام الأسد، لا سيما بعد قرار الاخير شن غارات على قاعدة لنظام الأسد ردا على هجوم كيماوي على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب.
كما أكدت أن المحاولات لضمان تسديد رسالة “واضحة ومنسقة” إلى الروس بشأن سوريا ستركز على قمة مجموعة الدول الصناعية السبع، والتي يفترض انعقادها هذا الأسبوع في إيطاليا، حيث سيسعى جونسون للحصول على قبول من دول السبع بجعل عملية الانتقال السياسي بعيدة عن الأسد، كذلك الحث على سحب كامل القوات الروسية من سوريا.
ونقلت الصحيفة عن مصدر – لم تسمه – بالخارجية البريطانية قوله إنه “كان ملحوظا هذا الأسبوع أن كل من تيلرسون وترامب أكدا إنه لا مستقبل للأسد في حكم سوريا، وموقف موحد من في هذا الأطار قد يخرج من مجموعة السبع هو أنه يجب على الأسد أن يرحل”، موضحا أن جونسون سيجري اتصالاته للتأكيد على أن تتم الموافقة على “ظهور قوي للغاية وشديد اللهجة للغاية حول التدخل الروسي في سوريا”.
وتضم مجموعة الدول السبع، مجموعة الثمانية سابقا قبل خروج روسيا في 2014 على خلفية أزمة ضم القرم، إلى جانب بريطانيا، كل من الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان.


الصفحات
سياسة









