تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


" صحوة القوة"جديد حرب النجوم يحطم الارقام القياسية لشباك التذاكر




لوس أنجليس -
ليليانا مارتينيث سكاربيلليني
- يعتبر الجزء السابع من سلسلة أفلام الأكشن والخيال العلمي "حرب النجوم" بداية ثلاثية جديدة، ويصاحب انطلاقه الذي بدأ في دور العرض الأمريكية اعتبارا من النصف الثاني من شهر كانون أول/ ديسمبر الجاري، توقعات كبيرة بخصوص تطور تقنيات التصوير والمؤثرات، دون التخلي عن الهدف الأساسي هو تحطيم الإيرادات في شباك التذاكر.


ولكن يبقى التحدي الأساسي هو ما إذا كان صناع الجزء السابع "صحوة القوة" سيتمكنون من نيل رضا العاملين المخلصين للسلسلة التي أبدعها جورج لوكاس منذ بداية ظهورها عام 1977 وحتى الآن، وتحولت بمرور الزمن لأعمال كلاسيكية، أم أن هذا الهدف تراجع إلى مرتبة ثانوية.
ومع تزايد الحماس للثلاثية الجديدة، والتي تحمل مسؤوليتها المخرج الأمريكي جيفري جاكوب ابرامز، لصالح شركة ديزني الآن، ستتمكن من تجاوز مبلغ المليارين وسبعمائة مليون دولار التي حققها فيلم "أفاتار" بجزئيه، والذي لا يزال يتصدر لائحة أعلى الإيرادات في تاريخ السينما.

حقيقة الأمر أن الفيلم حطم الأرقام القياسية لمبيعات التذاكر على الانترنت، حيث نفدت جميع التذاكر المطروحة للفيلم قبل يوم عرضه ، ووصل سعر التذكرة في بعض الأحيان عشرة آلاف دولار، مما دفع جنون المزايدة على التذاكر على الانترنت إلى أقصى درجة.

يتعلق الأمر الآن بمشاهدة جميع الشخصيات التي صنعت مجد هذه الثلاثية في معترك الأحداث مجددا، حيث قبل كل من هاريسون فورد في دور هان سولو، كاري فيشر في دور الأميرة ليا، ومارك هاميل، في دور الرائع لوك سكايووكر، الانضمام للقصة التي تسترجع منذ ثلاثة عقود أحداث "عودة الجيدي"، آخر جزء في الثلاثية الأولى، والذي فكر الجميع وقتها أنه سيكون الأخير في سلسلة حرب النجوم.

إلا أن لوكاس، على ما يبدو كان لا يزال لديه الشغف لاستكمال عمله الفريد، فشرع في العمل لتقديم فصل جديد من الأحداث تلاه فصول أخرى كثيرة، حصدت الكثير من الإيرادات، ولكنها تركت لدى النقاد مذاقا مريرا فيما يتعلق بالمحتوى حيث ابتعدت الأجزاء التالية عن الروح الأصلية التي ميزت الأجزاء الأولى.

ولهذا ربما تردد ابرامز طويلا وراودته العديد من الشكوك حول الأمر، قبل اتخاذ قرار الموافقة على تولى عبء هذه المسؤولية الضخمة مع شركة ديزني، التي استحوذت على شركة لوكاس فيلم مقابل اربعة مليارات و60 مليون دولار. وكان نجاح ابرامز في استعادة بريق سلسلة الخيال العلمي والأكشن "ستار تريك"، فضلا عن دعم ستيفن سبيلبرج له جعل ديزني ترشحه للجزء الجديد من حرب النجوم، بالرغم من وجود احتمالات لرفضه هذا العرض.

وتابع سبيلبرج مراحل انتاج العمل ليعرب في النهاية عن قناعته بأن الفيلم يحتوي على جميع العناصر التي تؤهله ليصبح أضخم وأكبر عمل في تاريخ السينما من حيث الإيرادات.

ويسهم في تحقيق ذلك على أرض الواقع وجود الملايين من العشاق إلى حد التعصب لسلسلة حرب النجوم منذ سنوات في جميع أنحاء العالم، وهي عناصر إيجابية تعزز من دور الحملة الترويجية، التي حرص القائمون عليها على اللعب على مشاعر المتلهفين على التعرف على تفاصيل الجزء الجديد، من خلال طرح فيديوهات ترويجية بصورة تدريجية، وبالتزامن معها نشر أخبار متواترة عن مشاركات النجوم وفريق العمل ودور كل منهم في صورة تسريبات ومفاجآت لا تتوقف.

وعن تصوير العمل، تأكد أن الفيلم جرى تصويره في لندن في استديوهات "باينوود"، وتمت العملية بنجاح بدون أحداث تذكر. كما عرف أنه تم إسناد كتابة السيناريو إلى لورانس كاسدان، بمشاركة المخرج ابرامز ومايكل ارندت. الجديد هذه المرة، بالإضافة إلى أن أحداث العمل تدور بعد سقوط مملكة دارث فادر، هو انضمام مواهب جديدة مثل جون بويجا، وآدم درايفر وديزي رايدلي.



ومن المقرر مع استمرار نجاح السلسلة وشغف الجمهور بها أن يكون النجوم الجدد من المحظوظين الذين سيستمرون في العمل مع الأجزاء القادمة منها بعد أن تحولت "حرب النجوم" مع ديزني لدجاجة تبيض ذهبا، وماكينة تنتج الأموال، وبدورها تعهدت الشركة المنتجة أن تمد في عمر السلسلة قدر استطاعتها.

ليليانا مارتينيث سكاربيلليني
الاربعاء 23 ديسمبر 2015