وأشارت الصحيفة إلى أن هذا اللقاء، الذي يعتبر “الأول من نوعه” منذ بدء الأزمة السورية، “لم يرتب له مسبقاً”، حسبما صرح وزير خارجية البحرين في وقت لاحق.
ونوهت بأن “الوزير المعلم وفِي زيارته الأخيرة إلى موسكو سمع كلاماً روسياً عن موقف سعودي جديد تجاه سورية، ورحب” بما سماه “التغير الملموس” في “التصريحات السعودية الأخيرة حيال العلاقات مع دمشق”، وحينها وفي لقاء مع قناة (روسيا اليوم)، قال “سمعنا لغة جديدة بين لافروف والجبير في المؤتمر الصحفي حول الموقف السعودي، وهو أمر مرحب به”.
كما ذكّرت (الوطن) بأنّ “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان قد أعلن في نيسان/ابريل الماضي دعمه لأن يكون النظام في سورية برئاسة الرئيس بشار الأسد قوياً، شريطة تخليه عن تحالفه مع إيران”، قبل أن يعلن وزير الخارجية، عادل الجبير نهاية آب/أغسطس الماضي، أن “السعودية تعمل على إيجاد حل سياسي في سورية، وإبعاد الميليشيات الأجنبية لدفع العملية السياسية إلى الأمام”.
ونوهت بأن “الوزير المعلم وفِي زيارته الأخيرة إلى موسكو سمع كلاماً روسياً عن موقف سعودي جديد تجاه سورية، ورحب” بما سماه “التغير الملموس” في “التصريحات السعودية الأخيرة حيال العلاقات مع دمشق”، وحينها وفي لقاء مع قناة (روسيا اليوم)، قال “سمعنا لغة جديدة بين لافروف والجبير في المؤتمر الصحفي حول الموقف السعودي، وهو أمر مرحب به”.
كما ذكّرت (الوطن) بأنّ “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان قد أعلن في نيسان/ابريل الماضي دعمه لأن يكون النظام في سورية برئاسة الرئيس بشار الأسد قوياً، شريطة تخليه عن تحالفه مع إيران”، قبل أن يعلن وزير الخارجية، عادل الجبير نهاية آب/أغسطس الماضي، أن “السعودية تعمل على إيجاد حل سياسي في سورية، وإبعاد الميليشيات الأجنبية لدفع العملية السياسية إلى الأمام”.


الصفحات
سياسة









