وقد تم القبض على جابرييل كريستيان ناتالي هورث، البالغ من العمر 18 عاما، مع إلدر فينيجان لي، البالغ من العمر 19 عاما، بعد حادث طعن ماريو سيرسيلو ريجا، وهو أحد أفراد شرطة الدرك (كارابينيري)، ليلة الخميس/الجمعة.
وفي الصورة التي انتشرت على نطاق واسع على وسائل الإعلام الإيطالية والدولية، يظهر ناتالي هورث وهو جالس منحني الرأس في أحد مراكز الشرطة، مع عصابة تغطي عينيه.
وقال فرانشيسكو جارجارو، قائد شرطة روما، لإذاعة "آر. إيه. آي" العامة اليوم الإثنين، إن الطريقة التي تم بها التعامل مع المشتبه به، "غير مبررة تماما ولن يتم التهاون معها بأي شكل من الأشكال".
وأكد جارجارو، في تصريحات لإذاعة راي العامة، أن التحقيق الجنائي ما زال جاريا لتحديد من قام بوضع العصابة على عيني ناتالي هورث، ومن الذي التقط الصورة ومن قام بتسريبها إلى وسائل الإعلام.
ومن جانبه، أدان رئيس الوزراء جوزيبي كونتي الواقعة، وقال إن رجل الشرطة الذي يشتبه في إساءة معاملته للمشتبه به قد تم استبعاده من القضية.
من ناحية أخرى، كتب وزير الداخلية اليميني المتطرف، ماتيو سالفيني، على وسائل التواصل الاجتماعي أن "الضحية الوحيدة" في القضية هو الشرطي المتوفى.
وكان رجل الشرطة، الذي من المقرر أن تُقام جنازته اليوم الاثنين، توفي متأثراً بجروح إثر إصابته بعدة طعنات.
وأفادت الشرطة الإيطالية بأن لي اعترف بالطعن.


الصفحات
سياسة









