وقتل ليو (32 عاما)، وهو أمريكي من أصل آسيوي، مع زميله رافاييل راموس (40 عاما) داخل سيارة الدورية التي كانا يستقلانها على يد إسماعيل برينسلي، وهو أمريكي من أصل أفريقي تعهد بالثأر لمقتل رجلين أسودين على أيدي رجال الشرطة في كل من مدينة نيويورك وضاحية فيرجسون بولاية ميزوري.
وأثار مقتل الضابطين في العشرين من كانون أول/ديسمبر المنصرم مجددا النقاش عن إخفاق نظام العدالة الأمريكي في محاكمة رجلي شرطة أبيضين تورطا في مقتل كل من مايكل براون في آب/أغسطس الماضي بفيرجسون وإريك جارنر في تموز/يوليو بنيويورك.
وذكر تقرير لشبكة "سي إن إن" أن العديد من ضباط نيويورك ومدن أخرى أداروا ظهورهم احتقارا عندما تحدث عمدة نيويورك بيل دي بلاسيو خلال جنازة ليو.
ويتعامل اتحاد الشرطة مع دي بلاسيو بشيئ من الازدراء، حيث أتهم رئيس الاتحاد بات لينش العمدة دي بلاسيو بإذكاء مشاعر مناهضة الشرطة من خلال عدم تقديم الدعم المناسب لها.
ويتهم ضباط شرطة آخرون عمدة نيويورك بدعم المظاهرات التي خرجت عقب مقتل جارنر عندما أحكم احد ضابط الشرطة قبضته على رقبته في تموز/يوليو الماضي وما تبع ذلك من قرار لهيئة محلفين كبرى بعدم توجيه اتهام للضابط المعني .
وجرى تأخير جنازة بعد مرور اسبوع على دفن راموس وذلك حتى تتمكن عائلته القادمة من الصين من حضورالجنازة.
وأثار مقتل الضابطين في العشرين من كانون أول/ديسمبر المنصرم مجددا النقاش عن إخفاق نظام العدالة الأمريكي في محاكمة رجلي شرطة أبيضين تورطا في مقتل كل من مايكل براون في آب/أغسطس الماضي بفيرجسون وإريك جارنر في تموز/يوليو بنيويورك.
وذكر تقرير لشبكة "سي إن إن" أن العديد من ضباط نيويورك ومدن أخرى أداروا ظهورهم احتقارا عندما تحدث عمدة نيويورك بيل دي بلاسيو خلال جنازة ليو.
ويتعامل اتحاد الشرطة مع دي بلاسيو بشيئ من الازدراء، حيث أتهم رئيس الاتحاد بات لينش العمدة دي بلاسيو بإذكاء مشاعر مناهضة الشرطة من خلال عدم تقديم الدعم المناسب لها.
ويتهم ضباط شرطة آخرون عمدة نيويورك بدعم المظاهرات التي خرجت عقب مقتل جارنر عندما أحكم احد ضابط الشرطة قبضته على رقبته في تموز/يوليو الماضي وما تبع ذلك من قرار لهيئة محلفين كبرى بعدم توجيه اتهام للضابط المعني .
وجرى تأخير جنازة بعد مرور اسبوع على دفن راموس وذلك حتى تتمكن عائلته القادمة من الصين من حضورالجنازة.


الصفحات
سياسة









