يذكر أن حكومة جمهورية بورياتيا، جنوب شرقي روسيا، قد ذكرت في وقت سابق أن الحريق الذي اندلع في إحدى مدارس أولان أودي سببه هجوم ثلاثة أشخاص بزجاجات حارقة على أحد الصفوف، ما تسبب بإصابة أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة تلاميذ.
وقالت الحكومة في بيان إنه في الساعة التاسعة و35دقيقة تسلل ثلاثة أشخاص مقنعين إلى مدرسة بأولان أودي، وألقوا زجاجة حارقة نحو صف اللغة الروسية، حيث كان يتواجد تلاميذ الصف السابع.
وأضاف البيان: "حسب المعطيات الأولية، تم نقل 44 شخصا، بينهم ثلاثة تلاميذ إلى المستشفى"، بحسب وكالة سبوتنيك.
ولم يتضح بعد السبب وراء الهجوم على المدرسة.
ويوم الاثنين الماضي، أصيب نحو 8 طلاب ومعلمة بطعنات في هجوم لمسلحين اثنين مقنعين على مدرسة في مدينة بيرم وسط روسيا، وتم القبض على المتهمين.
ولم ترد أي تقارير عن السبب وراء الهجوم أو هويات المهاجمين.
ومن جانبه، أعرب المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، عن مخاوفه من أن تكون هذه الحوادث متعلقة بتأثيرات سلبية مصدرها شبكة الانترنت.
وقال بيسكوف، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الروسية "تاس"، "يجب أن لا نغض الطرف عن حقيقة أن شبكة الانترنت تنقل أيضا الشر الذي يتجلى في بعض الأحيان بطريقة قبيحة ومأساوية".
وذكرت مصادر إعلامية رسمية أن الهيئة الروسية للرقابة على الاتصالات "روسكومنادزور"، ردت على هذه الحوادث عبر حملة مناهضة للمعلومات المحظورة التي لم تسمها على موقع "فكونتاكتي" الروسي للتواصل الاجتماعي.
وقالت الحكومة في بيان إنه في الساعة التاسعة و35دقيقة تسلل ثلاثة أشخاص مقنعين إلى مدرسة بأولان أودي، وألقوا زجاجة حارقة نحو صف اللغة الروسية، حيث كان يتواجد تلاميذ الصف السابع.
وأضاف البيان: "حسب المعطيات الأولية، تم نقل 44 شخصا، بينهم ثلاثة تلاميذ إلى المستشفى"، بحسب وكالة سبوتنيك.
ولم يتضح بعد السبب وراء الهجوم على المدرسة.
ويوم الاثنين الماضي، أصيب نحو 8 طلاب ومعلمة بطعنات في هجوم لمسلحين اثنين مقنعين على مدرسة في مدينة بيرم وسط روسيا، وتم القبض على المتهمين.
ولم ترد أي تقارير عن السبب وراء الهجوم أو هويات المهاجمين.
ومن جانبه، أعرب المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، عن مخاوفه من أن تكون هذه الحوادث متعلقة بتأثيرات سلبية مصدرها شبكة الانترنت.
وقال بيسكوف، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الروسية "تاس"، "يجب أن لا نغض الطرف عن حقيقة أن شبكة الانترنت تنقل أيضا الشر الذي يتجلى في بعض الأحيان بطريقة قبيحة ومأساوية".
وذكرت مصادر إعلامية رسمية أن الهيئة الروسية للرقابة على الاتصالات "روسكومنادزور"، ردت على هذه الحوادث عبر حملة مناهضة للمعلومات المحظورة التي لم تسمها على موقع "فكونتاكتي" الروسي للتواصل الاجتماعي.


الصفحات
سياسة









