ثغرات مهنية وادعاءات تفتقر إلى التوثيق
وأوضحت المديرية، في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني، أن أبرز الثغرات المهنية في التقرير تتمثل في تقديم نسب سكانية دون مصادر إحصائية واضحة، والخلط بين واقع مدينة طرطوس والمحافظة، فضلاً عن طرح ادعاءات تتعلق بالإقصاء الوظيفي والبطالة والهجرة دون الاستناد إلى بيانات أو وثائق تثبتها.
وفي السياق ذاته، انتقدت المديرية تعميم مواقف اجتماعية وسياسية على مكونات دينية كاملة، معتبرة أن هذا الأسلوب يكرس الصور النمطية والانقسامات، بدلاً من تقديم صورة متوازنة تعكس تنوع المجتمع المحلي واختلاف وجهات النظر داخله.
معالجة مختزلة لأحداث آذار 2025
كما تناول البيان معالجة التقرير لأحداث آذار 2025، واعتبر أنها جاءت مختزلة، دون عرض متكامل للوقائع وتسلسلها ومختلف الشهادات والإجراءات المرتبطة بها، في وقت غابت فيه ردود الجهات المعنية على الاتهامات الموجهة إلى المؤسسات الحكومية.
الدعوة إلى إعلام يستند إلى الوقائع
وشددت المديرية على أن حرية الصحافة وحق النقد لا يتعارضان مع الالتزام بالتحقق من المعلومات وتعدد المصادر واحترام حق الرد، فضلاً عن ضرورة التمييز بين الشهادات الفردية والحقائق العامة، مؤكدة أن تنوع محافظة طرطوس الاجتماعي لا يمكن اختزاله في انطباعات محدودة أو رواية أحادية.
وفي ختام بيانها، دعت المديرية إلى اعتماد خطاب إعلامي مسؤول يعزز الثقة والسلم الأهلي، ويتناول المخاوف والتحديات بالاستناد إلى الوقائع بدلاً من التعميمات والأحكام المسبقة، مشددة على أن المهنية الصحفية تقتضي نقل الحقيقة كاملة، لا بناء صورة عامة لمجتمع بأكمله انطلاقاً من شهادات جزئية واستنتاجات غير موثقة.
وكانت هيلبيرغ قد عرضت في تقريرها مجموعة من الشهادات والانطباعات المتعلقة بالأوضاع في محافظة طرطوس، وطرحت استنتاجات بشأن قضايا الهجرة والوظائف والعلاقات الاجتماعية، وهي استنتاجات اعترضت عليها مديرية إعلام طرطوس، معتبرة أنها لا تستند إلى توثيق وبيانات كافية لتعميمها على واقع المحافظة ومكوناتها.


الصفحات
سياسة









