وطلبت إحدى المضيفات من رينيه رابينوفيتش (81 عاما) وهي ناجية من محرقة اليهود (هولوكوست)، ترك مقعدها في الممر بدرجة رجال الأعمال على طائرة تابعة لشركة العال خلال رحلة من مدينة نيوارك الأمريكية إلى تل أبيب في كانون أول/ديسمبر والانتقال إلى مقعد "أفضل" وأقرب إلى الدرجة الأولى.
وقد جاء هذا الطلب بعدما رفض راكب يهودى متشدد الجلوس بجانبها لأن الشريعة اليهودية صارمة تمنع أي اتصال بين الرجال والنساء غير المتزوجين.
وقال مركز العمل الديني بإسرائيل والذي يكافح من أجل المساواة بين الجنسين في المجتمع الإسرائيلي انه سيرفع دعوى قضائية للمطالبة بتعويض قدره 50 ألف شيكل (13000 دولار) ضد شركة العال نيابة عن رابينوفيتش.
وقالت المتحدثة باسم المركز يولي جورين "الهدف ليس المال". ولكن الهدف هو إرساء مبدأ أنه "لا يمكن ارغام امرأة على ترك مقعدها لأن الرجال المتدينين لا يريدون أن يجلسوا بجانبها".
وقد جاء هذا الطلب بعدما رفض راكب يهودى متشدد الجلوس بجانبها لأن الشريعة اليهودية صارمة تمنع أي اتصال بين الرجال والنساء غير المتزوجين.
وقال مركز العمل الديني بإسرائيل والذي يكافح من أجل المساواة بين الجنسين في المجتمع الإسرائيلي انه سيرفع دعوى قضائية للمطالبة بتعويض قدره 50 ألف شيكل (13000 دولار) ضد شركة العال نيابة عن رابينوفيتش.
وقالت المتحدثة باسم المركز يولي جورين "الهدف ليس المال". ولكن الهدف هو إرساء مبدأ أنه "لا يمكن ارغام امرأة على ترك مقعدها لأن الرجال المتدينين لا يريدون أن يجلسوا بجانبها".


الصفحات
سياسة









